مستوطنون صهاينة يعتدون على ممتلكات الفلسطينيين في قرى وبلدات بالضفة
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
الثورة نت /..
هاجم مستوطنون، مساء اليوم الخميس، خيام المواطنين الفلسطينيين في الأغوار الشمالية وحاولوا سرقة المواشي .
وحسب وكالة صفا الفلسطينية أفادت مصادر محلية، بأن مستوطنين هاجموا خيام المواطنين في حمامات المالح بالأغوار الشمالية، وحاولوا سرقة مواشيهم.
وتشهد المنطقة تصعيدًا في اعتداءات المستوطنين بحق المواطنين وممتلكاتهم، ما أجبر عددًا من العائلات على ترك المنطقة والرحيل عنها.
وفي نابلس أكدت مصادر محلية، أن مستوطنين هاجموا منطقة رأس العين جنوب غربي قصرة، وسط اندلاع مواجهات بين الأهالي وجيش العدو الإسرائيلي.
وفي السياق نفسه أتلف مستوطنون، اليوم الخميس، أكثر من 8 دونمات من حقول المواطنين المزروعة بالقمح والشعير في مسافر يطا جنوبي مدينة الخليل جنوبي الضفة الغربية المحتلة.
وأكد الناشط أسامة مخامرة لوكالة الأنباء الفلسطينية “وفا”، أن مجموعة من مستوطني مستوطنة “سوسيا”، المقامة على أراضي المواطنين، قامت برش مواد كيماوية على أكثر من 8 دونمات من حقول القمح والشعير في منطقة واد الرخيم غرب سوسيا، تعود للمواطن علي محمد شناران، ما أدى إلى ابادتها وإتلافها بالكامل.
كما شرع مستوطنون، اليوم الخميس، بتجريف أراضي المواطنين في قرية أم صفا شمال غرب رام الله.
وأفاد رئيس مجلس قروي أم صفا، مروان الصباح ، بأن مستوطنين بدأوا بتجريف مساحات من الأراضي عند المدخل الشرقي للقرية.
وذكر الصباح أن أعمال التجريف تهدد نحو 50 دونماً في محيط منزل المواطن محمد العبيات.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
ليلة لتترات الدراما المصرية بالأوبرا.. الخميس
تُحيي دار الأوبرا المصرية أمسية فنية مميزة لفرقة فرقة عبد الحليم نويرة للموسيقى العربية بقيادة المايسترو أحمد عامر، وذلك في السابعة والنصف مساء الخميس 4 يونيو على المسرح الكبير.
يتضمن البرنامج نخبة مختارة من تترات الأعمال الدرامية المصرية الخالدة، التي تجاوزت حدود الشاشة الصغيرة لتصبح جزءًا أصيلًا من الذاكرة الفنية والوجدان الجمعي لأجيال متعاقبة.
ويشارك في إحياء الحفل كل من: وليد حيدر، محمد حسن، حسام حسني، تامر عبد النبي، محمد متولي، مؤمن خليل، سمية وجدي، رحاب عمر، كنزي، وفرح الموجي.
ويجسد الحفل حرص دار الأوبرا المصرية على استعادة الصفحات المضيئة من ذاكرة الإبداع المصري، وإعادة تقديمها للأجيال الجديدة في إطار فني راقٍ يبرز ما تحمله من قيم فنية وإنسانية خالدة، ويؤكد مكانتها الراسخة في وجدان الجمهور المصري والعربي.