أحمد زاهر: نسلط الضوء على الإدمان الرقمى
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
أعرب الفنان أحمد زاهر، عن سعادته الكبيرة بردود فعل المشاهدين على مسلسله الجديد «لعبة وقلبت بجد» الذى يعرض حاليًا عبر شاشة قناة DMC، مؤكدًا أن المسلسل يتناول قصص درامية واقعية تواجه شخصيات كثيرة فى المجتمع.
وقال زاهر، إن المسلسل «لعبة وقلبت بجد» يستعرض التوعية من مخاطر الألعاب الإلكترونية، وكيفية تصرف الأسرة لمساعدة أبنائها من الأطفال على التغلب على تلك المشاكل بسبب تلك الألعاب، لافتًا إلى أن المسلسل نقل صورة واقعية لجيل يواجه تحديات التطور التكنولوجى واستخدامه بالطرق الخاطئة.
وعلق أحمد زاهر، على ردود الفعل الإيجابية التى حصدها مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، وقال: «سعيد جدًا بـ ردود الفعل، وإن الناس بتتكلم ومبسوطة من طريقة سرد المسلسل مش مجرد إننا بنتكلم فى موضوع بشكل مباشر وخلاص».
وعن كواليس المسلسل، أضاف أحمد زاهر: «إن المسلسل يتضمن قصص درامية، وكل شخص يشاهد المسلسل سوف يشعر أنه إحدى الشخصيات الممثلة فى العمل، لأن الشخصيات والعلاقات حقيقية جدًا»، متمنيًا أن تنال باقى الحلقات إعجاب الجمهور بنفس الشغف والاهتمام.
جدير بالذكر أن مسلسل «لعبة وقلبت بجد»، يهتم بالتوعية من مخاطر الألعاب الإلكترونية، ويناقش كيفية سيطرة تلك الألعاب الإلكترونية على عقول الأطفال، والعمل يروى قصة شريف وشروق، الزوجين اللذين كانت حياتهما مستقرة إلى أن دخلت الألعاب الإلكترونية فى حياة أولادهما، لتقلب كل شيء رأسًا على عقب، الأحداث تسلط الضوء على الإدمان الرقمى وكيف يمكن أن يتحول من مجرد هواية ممتعة إلى تهديد حقيقى للتواصل الأسرى والروابط العائلية.
والمسلسل قصة محمد عبد العزيز، سيناريو وحوار علاء حسن، هبة رجب، هدير شريف، إخراج حاتم متولى، فى أولى تجاربه الإخراجية، وبطولة أحمد زاهر، عمر الشناوى، السورية ريام كفارنة، حجاج عبد العظيم، دنيا المصرى، شريف إدريس، منى أحمد زاهر، زينب يوسف شعبان، وعدد آخر من الفنانين.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الفنان أحمد زاهر الألعاب الإلکترونیة لعبة وقلبت بجد أحمد زاهر
إقرأ أيضاً:
شريف نور الدين: قرار إيقاف مهرجان الإسكندرية لدول المتوسط شجاع| خاص
أعرب الإعلامي شريف نور الدين عن سعادته بقرار اللجنة العليا للمهرجانات القاضي بإيقاف إقامة الدورة المقبلة من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط.
وأكد نور الدين أن القرار "شجاع وجريء ويستحق الدعم"، مشيراً إلى أن المهرجانات الفنية يجب أن تستند إلى أبعاد ثقافية وسياحية واضحة، وأن فقدان هذه المقومات يفقدها مبررات إقامتها من الأساس.
وأضاف أن المهرجانات لا تقام بالنوايا فقط، وإنما بالعمل الجاد والجهد المتواصل، فضلاً عن القدرة على تحقيق الاكتفاء، واستقطاب الأفلام المتميزة، والحصول على الرعاة والداعمين.
وتساءل نور الدين عن جدوى إقامة مهرجان يفتقد إلى الأسس الفنية القوية، مؤكداً ضرورة مراجعة جميع تفاصيل هذا الحدث، سواء على المستوى الإداري أو الفني، مع التوقف لتقييم حجم الاستفادة المتحققة من الدعم المالي الذي تقدمه الدولة.
وشدد على أهمية إجراء مراجعة شاملة لتجربة المهرجان بما يسهم في تطويره وتعزيز دوره الثقافي والفني خلال الفترات المقبلة.
وقررت اللجنة العليا للمهرجانات، برئاسة الدكتورة جيهان زكى وزيرة الثقافة، عدم التصريح بإقامة الدورة الـ42 من مهرجان الإسكندرية السينمائي لدول البحر المتوسط، والتي كان مقررًا تنظيمها خلال الفترة من 26 إلى 30 سبتمبر المقبل، برئاسة الكاتب الصحفي والناقد الأمير أباظة.
وجاء القرار خلال اجتماع اللجنة العليا للمهرجانات، الذي عقد لمناقشة أوضاع المهرجان عقب الخلافات التي شهدتها جمعية كتاب ونقاد السينما، والجهة المنظمة للمهرجان، إلى جانب مراجعة أداء المهرجان خلال السنوات الأخيرة. وبحسب ما انتهت إليه اللجنة، فإن قرار عدم التصريح بإقامة الدورة المقبلة جاء بسبب ما وصفته بتراجع مستوى المهرجان خلال الدورات الأخيرة، وابتعاده عن تحقيق الأهداف الثقافية والفنية التي أُسس من أجلها، وذلك وفقًا لما تمت مناقشته خلال الاجتماع.
وشهد الاجتماع حضور عدد من أعضاء اللجنة العليا للمهرجانات وقيادات العمل الثقافي والفني، من بينهم الدكتور أشرف زكي، والمنتج محمد العدل، والمخرج عمر عبدالعزيز، الناقد طارق الشناوي، والموسيقار راجح داوود، إلى جانب عدد من قيادات وزارة الثقافة.