دراسة: بذور الشيا تحمي المخ والجسم من مشاكل صحية
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
كشفت دراسة حديثة نُشرت في مجلة التغذية الوقائية عن فوائد مذهلة لبذور الشيا، مؤكدة دورها الفعال في حماية الدماغ وتعزيز صحة الجسم بشكل عام.
. العندليب الأبيض يعتذر لأسرة عبدالحليم حافظ (تفاصيل)
وأوضحت الدراسة أن بذور الشيا غنية بنسبة عالية من أحماض أوميجا 3 الدهنية، والتي تلعب دورًا محوريًا في دعم وظائف المخ وتحسين الذاكرة والتركيز، إلى جانب تقليل خطر الإصابة بالخرف والزهايمر.
كما تحتوي على مضادات أكسدة قوية تحارب الالتهابات المزمنة، أحد أهم أسباب أمراض القلب والمفاصل وضعف المناعة.
وأشار الباحثون إلى أن تناول بذور الشيا بانتظام يساهم في تنظيم مستوى السكر في الدم، ويقلل من مقاومة الإنسولين، ما يجعلها خيارًا مثاليًا لمرضى السكري.
وتساعد الألياف العالية الموجودة بها على تحسين الهضم، وتعزيز الشعور بالشبع، ودعم فقدان الوزن بطريقة صحية وآمنة.
كما تلعب دورًا مهمًا في تقوية العظام بفضل احتوائها على الكالسيوم والمغنيسيوم والفوسفور، بنسبة تفوق بعض منتجات الألبان.
وأكدت الدراسة أن إضافة ملعقة إلى ملعقتين يوميًا إلى الزبادي أو العصائر أو السلطات كافية للحصول على فوائدها دون آثار جانبية تُذكر.
ورغم فوائدها المتعددة، شدد الباحثون على ضرورة شرب كمية كافية من الماء عند تناولها لتجنب اضطرابات الجهاز الهضمي.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الشيا بذور الشيا الدماغ صحة الجسم وظائف المخ الخرف الزهايمر
إقرأ أيضاً:
دراسة تكشف تأثير مكونات الإفطار على استقرار سكر الدم
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت دراسة علمية حديثة أن مكونات وجبة الإفطار تلعب دوراً مهماً في تنظيم مستويات سكر الدم واستجابة الجسم للغلوكوز خلال اليوم، بما ينعكس على استقرار الطاقة والتمثيل الغذائي.
وأوضحت الدراسة التي نُشرت في دورية (Food & Function) التابعة للجمعية الملكية للكيمياء، أن فريقاً بحثياً بقيادة جامعة لوند في السويد أجرى دراسة على بالغين أصحاء، بحثت تأثير مكونات الإفطار على استجابة الجسم للسكر، حيث خلصت النتائج إلى أن الوجبات الغنية بالكربوهيدرات سريعة الامتصاص تؤدي إلى ارتفاع أسرع في مستويات سكر الدم، مقارنة بالوجبات الغنية بالألياف الغذائية، بما يؤثر على توازن الطاقة خلال اليوم.
وبيّنت الدراسة أن هذا الارتفاع السريع في سكر الدم لا يقتصر على الوجبة الأولى فقط، بل يمتد تأثيره إلى استجابة الجسم للوجبات اللاحقة خلال اليوم، في إطار ما يُعرف علمياً بـ”تأثير الوجبة الثانية”، وهو ما يعكس أهمية اختيار مكونات الإفطار بعناية.
وأشار الباحثون إلى أن تعزيز محتوى الوجبة الصباحية بالألياف الغذائية يسهم في تحسين استجابة الجسم للغلوكوز وتقليل التقلبات الحادة في مستويات السكر في الدم، الأمر الذي يساعد على الحفاظ على طاقة أكثر استقراراً خلال اليوم.
وتأتي هذه النتائج لتؤكد أهمية العادات الغذائية الصباحية في دعم الصحة الأيضية، والحد من اضطرابات سكر الدم المرتبطة بتناول الكربوهيدرات سريعة الامتصاص في بداية اليوم.