حمدان بن محمد يلتقي عدداً من طلبة دولة الإمارات الدارسين في الكويت والرعيل الأول من الخريجين
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
التقى سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء، وزير الدفاع، بحضور معالي الشيخ عبد الله علي عبد الله السالم الصباح، وزير الدفاع بدولة الكويت الشقيقة، عدداً من طلبة دولة الإمارات الدارسين في الجامعات والمعاهد الكويتية، والرعيل الإماراتي الأول الذي تلقى تعليمه وتخرج في المؤسسات التعليمية في دولة الكويت، وذلك في إطار الاحتفاء بعمق العلاقات التاريخية والأخوية التي تجمع البلدين والشعبين الشقيقين.
جاء ذلك ضمن أعمال المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي، الذي عقد اليوم في متحف المستقبل بدبي، ضمن فعاليات أسبوع «الإمارات والكويت.. إخوة للأبد» الذي يمتد من 29 يناير الجاري حتى 4 فبراير 2026 في جميع إمارات الدولة.
يتضمن المنتدى حوارات استراتيجية مع شخصيات دبلوماسية وثقافية ورياضية بارزة، لتسليط الضوء على آفاق العلاقات الثنائية بين البلدين الشقيقين، واستحضار المحطات التاريخية والثقافية والإنسانية التي جمعت الشعبين عبر سنوات من التبادل والتعاون المشترك.
وتبادل سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ووزير الدفاع الكويتي، الأحاديث الودية مع الحضور، واستمعا إلى أبرز المحطات خلال فترة دراستهم في دولة الكويت، ودور هذه التجربة التعليمية في ترسيخ قيم علمية وإنسانية أسهمت في صقل شخصياتهم وقدراتهم العملية.
وثمّن سموّ الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم الدور المحوري الذي اضطلعت به المؤسسات التعليمية الكويتية في احتضان الطلبة الإماراتيين، وتزويدهم بالعلم والمعرفة عبر عقود، مؤكداً أن التجربة التعليمية المشتركة شكّلت جسراً متيناً للتواصل الإنساني والثقافي، وأسهمت في إعداد كوادر وطنية كان لها دور فاعل في مسيرة التنمية في دولة الإمارات.
وقال سموه «إن العلاقات بين الإمارات والكويت علاقات متجذرة صنعها التاريخ، وعززها التعاون في بناء الإنسان قبل البنيان.. والتعليم كان ولا يزال أحد أبرز جسور هذه العلاقة، التي نعتز بها ونحرص على تنميتها بما يخدم مستقبل أجيالنا، ويعزز مسيرة التقدم والازدهار في البلدين».
وأكد سموّه أن ما يجمع البلدين الشقيقين من تاريخ مشترك ورؤية واحدة لبناء المستقبل، يعزز فرص توسيع التعاون في مجالات التعليم والبحث العلمي وبناء القدرات البشرية، بما يواكب تطلعات التنمية المستدامة في دولة الإمارات ودولة الكويت الشقيقة.
أخبار ذات صلة
من جانبهم، عبّر الحضور عن بالغ سعادتهم بلقاء سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ومعالي الشيخ عبدالله علي عبدالله السالم الصباح، مؤكدين عمق العلاقات الأخوية والتاريخية التي تربط دولة الإمارات بدولة الكويت.
ويشكّل المنتدى الإعلامي الإماراتي الكويتي منصة شاملة لاستعراض العلاقات التعليمية والإعلامية والثقافية والرياضية بين البلدين، وتكريم الرواد الذين ساهموا في بناء هذه الروابط منذ بداياتها.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: حمدان بن محمد الإمارات الكويت الشیخ حمدان بن محمد بن راشد آل مکتوم دولة الإمارات دولة الکویت فی دولة
إقرأ أيضاً:
حمدان بن محمد يطّلع على خطط دائرة الاقتصاد والسياحة لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي
أكد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، أن تعزيز مرونة اقتصاد دبي يمثل أولوية استراتيجية لضمان استدامة النمو، ومواكبة المتغيرات الاقتصادية العالمية، في إطار مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33 الرامية إلى بناء اقتصاد متنوع قائم على الابتكار والشراكات الفاعلة.
وقال سموّه: "نواصل العمل على تطوير منظومة اقتصادية مرنة وقادرة على استيعاب التحولات العالمية، من خلال تبني سياسات مبتكرة وتعزيز التكامل بين مختلف القطاعات، بما يدعم تنافسية دبي ويرسّخ مكانتها مركزاً عالمياً للأعمال والاستثمار."
وأضاف سموّه:"حريصون على تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص، وتوفير بيئة أعمال جاذبة تتيح فرصاً نوعية للنمو والتوسع، بما يسهم في تحقيق مستهدفاتنا الاقتصادية ويعزز جاهزية دبي لمتطلبات المستقبل."
جاء ذلك خلال زيارة سموه إلى دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي والتي اطّلع خلالها على خططها لتسريع وتيرة النمو الاقتصادي في الإمارة.
ووجّه سموه خلال تفقده سير العمل في الدائرة بمواصلة اتخاذ الخطوات اللازمة لتعزيز مرونة الاقتصاد في دبي ودفع عجلة نموه، مؤكداً أهمية التعاون مع الشركاء في القطاعين العام والخاص لترسيخ مكانة الإمارة مركزا عالميا رائدا للتجارة والسياحة والاستثمار.
أخبار ذات صلة
وكان في استقبال سموه لدى وصوله إلى دائرة الاقتصاد والسياحة بدبي ، معالي هلال سعيد المري، المدير العام للدائرة وعدد من كبار المسؤولين.
واستعرض معاليه أبرز المشاريع والمبادرات الحالية والمستقبلية التي تقودها الدائرة لدعم الاقتصاد بمختلف قطاعاته، إلى جانب جهودها في التعامل مع المستجدات الأخيرة، بما في ذلك الأمن الغذائي وقطاع الضيافة.
وجدد سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم ثقته بقدرة دبي على تحقيق نمو مستدام في القطاعات الرئيسية، مشيداً بالتزام الدائرة بتنفيذ مستهدفات أجندة دبي الاقتصادية D33، وتعزيز مكانة الإمارة كإحدى أفضل مدن العالم في الأعمال والاستثمار والابتكار، وذلك استناداً إلى التوصيات التي صدرت عن الاجتماع الأخير الذي استضافه "مجلس دبي" وشارك فيه حوالي 300 من كبار المسؤولين وقادة مجتمع الأعمال في الإمارة.
من جانبه، أكد معالي هلال سعيد المري أنه وبتوجيهات صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، رعاه الله، ومتابعة سمو الشيخ حمدان بن محمد بن راشد آل مكتوم، ولي عهد دبي، نائب رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع، رئيس المجلس التنفيذي لإمارة دبي، تواصل الإمارة إظهار مرونة اقتصادية عالية، مدعومة باستجابة منسقة تتسم بالسرعة والوضوح والثقة، مشيراً إلى أن النهج الاستراتيجي للدائرة وتعاونها مع مختلف الشركاء والجهات المعنية في القطاعين العام والخاص يمكّنها من التعامل بكفاءة مع التحديات العابرة وقصيرة المدى، مع التركيز على تحقيق الأهداف الطموحة لأجندة دبي الاقتصادية D33، وترسيخ مكانة دبي على الخارطة العالمية وجهة رائدة للأعمال والترفيه.
المصدر: وام