#سواليف

طالب مسؤولون في #جيش_الاحتلال، بوقف #إدخال #المساعدات إلى قطاع #غزة، بذريعة أن الوضع الحالي “يخدم حركة #حماس”، وسط تصاعد وتيرة التصريحات الداعية داخل المؤسسة العسكرية لاستئناف #الحرب على القطاع، بزعم أن الحركة تواصل التعافي وترفض نزع سلاحها، وسط حديث عن 3 #سيناريوهات أمام القطاع في 2026.

ونقلت صحيفة “يديعوت أحرونوت” العبرية عن مسؤولين بجيش الاحتلال قولهم إن إدخال نحو 4,200 شاحنة مساعدات أسبوعيًا إلى #غزة “ينبغي أن يتوقف فورًا”، بزعم أنها تشكل جزءًا من “التنازلات” المرتبطة بالمرحلة الأولى من الاتفاق، محذرين من أن استمرار هذا الواقع سيقود إلى “استئناف القتال”.

وأفادت الصحيفة بأن التحذيرات الصادرة عن قادة عسكريين إسرائيليين لا تقتصر على ملف الإمدادات، بل تشمل أيضًا ما وصفوه بـ”غياب مبادرة إسرائيلية للمرحلة التالية”، في ظل التقديرات بأن حماس “تتعافى” و”لن توافق على نزع سلاحها”.

مقالات ذات صلة أسير إسرائيلي سابق: مقاتل من “حماس” أعطاني سلاحا بعد قصف مبنى في غزة 2026/01/29

وبحسب التقرير، فإن أجهزة أمن الاحتلال ترى أن حالة “الجمود” في غزة “تصب في مصلحة حماس”، وتعتبر أن “إسرائيل” “أصبحت منقادة وليست مبادِرة”، في ظل الدور “القطري – الأميركي” بموجب #خطة_الرئيس_الأميركي، دونالد ترامب.

وحذّر ضباط إسرائيليون كبار، بحسب التقرير، من “استنساخ نموذج حزب الله في غزة”، أي بقاء تنظيم مسلح “مهيمن” قرب تجمعات الاحتلال، من دون تفكيك قدراته أو القضاء عليها.

وقال مسؤولون عسكريون إسرائيليون، “في عام 2025 وُلد في غزة نحو 60 ألف طفل، أي أكثر بعشرة آلاف من المعدل السنوي”، وأضافوا: “خلال الحرب قُتل، بحسب تقديراتنا، نحو 70 ألف غزي، دون احتساب المفقودين، ونحن نعمل حاليًا على تصنيف القتلى بين مسلحين وغير مشاركين”.

وتابع التقرير أن الجيش الإسرائيلي ينتشر حاليًا في أكثر من 40 موقعًا عسكريًا داخل ما يُسمى “المنطقة العازلة”، في حين “تُعيد حماس بناء قدراتها”، بما في ذلك “تصنيع قذائف وعبوات، وإعادة تأهيل أنفاق، وتعيين قادة ميدانيين”.

وأضاف التقرير أن الحركة “تعزز سيطرتها” على نحو مليوني فلسطيني في القطاع، في ظل عودة مظاهر الحياة، مثل فتح البنوك والمطاعم، وازدحام الأسواق، واستئناف الزراعة والتعليم.

وبحسب المزاعم الإسرائيلية الواردة في التقرير، فإن حماس “تجبي ملايين الشواكل يوميًا” من الضرائب المفروضة على شاحنات الإمدادات، محذرًا من احتمال “إطلاق حملات تضليل” توحي بتسليم جزء من السلاح.

وقال ضباط في جيش الاحتلال: “أسوأ سيناريو هو القبول بتخزين السلاح في مستودعات داخل غزة”، مضيفين: “يجب وقف إدخال 600 شاحنة يوميًا، وهو ثلاثة إلى أربعة أضعاف ما تحتاجه غزة وفق تقديرات الأمم المتحدة”.

وذكر التقرير أن الأمم المتحدة تقدّر احتياجات غزة الغذائية بنحو 80 ألف طن شهريًا، في حين “تُدخل إسرائيل أربعة أضعاف هذه الكمية”، على حد قوله، زاعمًا أن الأمم المتحدة “تشتكي من نقص أماكن التخزين”.

وتناول التقرير التحذيرات الإسرائيلية المرتبطة بفتح معبر رفح في إطار الانتقال إلى المرحلة الثانية من الاتفاق، مشيرًا إلى أنه سيُفتح “في الاتجاهين” بزعم تخفيف الأوضاع الإنسانية.

وبحسب التقرير، من المفترض أن تُدار الحركة عبر المعبر بواسطة جهات من السلطة الفلسطينية، وبإشراف دولي، مع “رقابة إسرائيلية عن بُعد”، دون أن يمنع ذلك خروج عناصر من حماس.

ووصف مسؤولون عسكريون إسرائيليون تحويل رفح إلى معبر بضائع بأنه “كارثة”، زاعمين أنه قبيل 7 تشرين الأول/ أكتوبر دخلت عبره “نحو 11 ألف شاحنة دون رقابة”.

وعرض التقرير ثلاثة سيناريوهات محتملة للعام الجديد، بحسب التقديرات الإسرائيلية: استمرار سيطرة حماس على القطاع؛ انتقالها إلى نموذج مشابه لحزب الله؛ أو رفضها نزع سلاحها والعودة إلى القتال.

كما عبّر التقرير عن قلق إسرائيلي من أن تضطر تل أبيب إلى القبول بقطر وتركيا كممولتين رئيسيتين لإعادة الإعمار، مع التحذير من “وجود عسكري تركي قرب الحدود”.

المصدر

المصدر: سواليف

كلمات دلالية: سواليف جيش الاحتلال إدخال المساعدات غزة حماس الحرب سيناريوهات غزة خطة الرئيس الأميركي فی غزة

إقرأ أيضاً:

"حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية

الدوحة - صفا

رحبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa) سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.

وقالت الحركة، في تصريح صحفي وصل وكالة "صفا"، يوم الثلاثاء، إن هذه الخطوة المتقدمة تعدّ تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الاحتلال الصهيوني بحق شعبنا الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.

وأشارت إلى أن إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الاحتلال طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي.

وثمّنت الحركة، المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا شيمس كولمان الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الاحتلال، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.

وشددت على أن هذه المواقف الشجاعة تمثل رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الاحتلال وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.

ودعت الحركة النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الاحتلال الصهيوني، حتى ينال شعبنا الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.

 

مقالات مشابهة

  • ﺟﻮﻟﺔ ﻣﺒﺎﺣﺜﺎت ﺟﺪﻳﺪة ﻓﻰ »اﻟﻘﺎﻫﺮة« اﻟﻴﻮم
  • حماس: اتهامنا برفض تسليم إدارة غزة أكاذيب
  • حماس: مستعدون لتسليم إدارة غزة ومجلس السلام عاجز أمام الاحتلال
  • حماس تؤكد جاهزيتها لتسليم مجالات الحكم بغزة كافة "بما فيها الأمن"
  • حماس: ادعاءات رفضنا تسليم الحكم بغزة أكاذيب وملادينوف يعيق عمل اللجنة الوطنية
  • "حماس" ترحب باعتماد نقابات العمال الأيرلندي وفورسا سياسة شراء الأخلاقية
  • قائد المنطقة الجنوبية في جيش الاحتلال يدفع نحو هجوم جديد على غزة
  • جدعون ليفي: هكذا تسير إسرائيل في تنفيذ خطتها لما بعد الحرب على غزة
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 206 لدعم الأشقاء الفلسطينيين
  • الهلال الأحمر المصري يطلق قافلة «زاد العزة» 204 لدعم الأشقاء الفلسطينيين