كبار السن ومحدودي الدخل الأكثر تضررًا... مصطفى بكري يحذر من الآثار الاجتماعية لتطبيق قانون الإيجار القديم\
تاريخ النشر: 29th, January 2026 GMT
حذر الإعلامي مصطفى بكري من الآثار الاجتماعية لتطبيق قانون الإيجار القديم، مؤكدًا أن كبار السن ومحدودي الدخل هم الأكثر تضررًا.
وقال مصطفى بكري، خلال تقديمه برنامج “حقائق وأسرار”، عبر فضائية “صدى البلد”، أن إعادة تصنيف المناطق السكنية إلى متميزة ومتوسطة واقتصادية أدت إلى زيادات كبيرة في القيمة الإيجارية، تصل إلى 10 أضعاف في بعض المناطق و20 ضعفًا في المناطق المتميزة، مع زيادات سنوية خلال فترة انتقالية.
وتابع مقدم برنامج “حقائق وأسرار”، أن التطبيق كشف عن أخطاء في تصنيف عدد من الشوارع وغياب آليات واضحة للتظلم، ما حمّل المواطنين أعباء مالية غير مبررة، مطالبًا بمراجعة هذه التصنيفات لضمان العدالة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: مصطفى بكري قانون الإيجار القديم المناطق السكنية القيمة الإيجارية الشوارع مصطفى بکری
إقرأ أيضاً:
مواطن وزوجته يفترشان الرصيف في وسط البلد بعمان.. وأسئلة حول دور الحماية الاجتماعية
صراحة نيوز – المحرر المحلي – وسط العاصمة عمان وفي مشهد يثير القلق والتساؤلات يفترش مواطن أردني وزوجته أحد الأرصفة في منطقة وسط البلد، في ظل ظروف معيشية صعبة دفعت بهما إلى المبيت في العراء.
الرجل، الذي فضل عدم الظهور أو التصوير احتراما لخصوصيته، اكتفى بعرض معاناته بعيدا عن عدسات الكاميرا، في وقت يعيد فيه هذا المشهد طرح التساؤلات حول سرعة الاستجابة للحالات الإنسانية ومدى وصول خدمات الرعاية والحماية الاجتماعية إلى الفئات الأكثر هشاشة.
وتبرز هذه الحالة الحاجة إلى تحرك الجهات المعنية للتحقق من الوضع وتقديم الدعم اللازم، خاصة أن وجود عائلات دون مأوى أو حماية مناسبة يشكل قضية إنسانية واجتماعية تتطلب استجابة عاجلة.
ويبقى السؤال المطروح: أين دور الجهات المختصة وعلى رأسها وزارة التنمية الاجتماعية، في متابعة مثل هذه الحالات والتعامل معها بما يحفظ كرامة الإنسان ويوفر الحد الأدنى من الأمان المعيشي؟
هذه الحادثة تسلط الضوء مجدداً على أهمية تعزيز شبكات الحماية الاجتماعية، والتعامل مع الحالات الإنسانية بحساسية ومسؤولية، بعيدا عن الاستعراض الإعلامي وبما يضمن صون خصوصية الأفراد وكرامتهم.