منتخب البحرين لكرة اليد يحقق أول لقب آسيوي في تاريخه
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
سطر منتخب البحرين لكرة اليد صفحة جديدة في تاريخ اللعبة، بعد تتويجه بلقب البطولة الآسيوية الـ22، عقب الفوز المثير على منتخب قطر بنتيجة 29-26، في مباراة النهائية التي أقيمت مساء الخميس في الكويت، والتي شهدت اللجوء إلى الوقت الإضافي لتحديد البطل.
ويعد هذا الإنجاز التاريخي الأول للمنتخب البحريني في البطولة الآسيوية، ليصبح الجيل الحالي من اللاعبين في قلب المشهد الرياضي، ويضع اسم البحرين بحروف من ذهب على خارطة كرة اليد القارية، بعد سنوات من العمل والجهد والطموح الكبير.
وفي السياق الإفريقي، تأهل منتخب تونس لكرة اليد لمواجهة منتخب مصر في نصف نهائي بطولة كأس الأمم الإفريقية المقامة برواندا، بعد فوزه على الجزائر بنتيجة 33-24 في نصف النهائي، بينما تغلب منتخب مصر بقيادة المدير الفني الإسباني خافيير باسكوال على كاب فيردي 32-26 في نصف النهائي الآخر.
وشهد الدور الرئيسي المؤهل للمربع الذهبي تألق منتخب مصر بتحقيق الفوز على الجزائر 42-28 ثم على نيجيريا 48-22، قبل الحصول على راحة الأربعاء. كما نجح الفراعنة في التأهل إلى الدور الرئيسي محققين العلامة الكاملة في دور المجموعات، بالفوز على الجابون 36-25 في المباراة الافتتاحية، ثم على أنجولا 41-28، وأخيرًا أوغندا 54-13، ما يعكس قوة واستقرار الفريق في البطولة الحالية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
إقرأ أيضاً:
قطر تدخل مونديال 2026 بطموحات جديدة بعد تتويج آسيوي مزدوج ..من خيبة الاستضافة إلى حلم المنافسة…
تستعد قطر لخوض نهائيات كأس العالم 2026 بطموحات مختلفة عما كانت عليه في النسخة الماضية، ساعية إلى طي صفحة المشاركة المخيبة على أرضها عام 2022، عندما أصبحت أول دولة مضيفة تودع البطولة بعد خسارة جميع مبارياتها في دور المجموعات.
ومنذ ذلك الحين، نجح المنتخب القطري في استعادة بريقه القاري، بعدما احتفظ بلقب كأس آسيا في نسخة 2023، كما حجز مقعده في كأس العالم عبر التصفيات للمرة الأولى في تاريخه، بعد أن كان قد تأهل تلقائياً إلى نسخة 2022 بصفته البلد المضيف.
ويخوض “العنابي” منافسات البطولة ضمن المجموعة الثانية إلى جانب منتخبات كندا وسويسرا والبوسنة والهرسك، في مجموعة تبدو متوازنة وتمنحه فرصة واقعية للمنافسة على التأهل.
ورغم ذلك، لم تكن تحضيرات المنتخب مثالية، إذ ودّع كأس العرب من دور المجموعات بشكل مفاجئ أواخر العام الماضي، كما حُرم المدرب من خوض مباراتين وديتين مهمتين أمام صربيا والأرجنتين بعد إلغائهما بسبب تداعيات الحرب على إيران.
ولا تزال تشكيلة قطر تعتمد بشكل كبير على اللاعبين الذين تخرجوا من منظومة أكاديمية أسباير، وهو ما منح الفريق انسجاماً واستقراراً على مدار السنوات الماضية، لكنه يثير في الوقت نفسه تساؤلات حول مدى قدرة المجموعة القادمة من الدوري المحلي على مقارعة المنتخبات الكبرى على الساحة العالمية.
وشهدت القائمة عودة القائد المخضرم عن قرار اعتزاله الدولي، بطلب من المدرب، ليضيف المزيد من الخبرة والقيادة إلى الفريق الذي يستعد لخوض تحدٍ جديد على المسرح العالمي.
كما يعول المنتخب القطري على الثنائي الهجومي البارز و، حيث يمثل عفيف العقل الإبداعي للفريق وصانع الفرص الأول، بينما يواصل المعز علي، الهداف التاريخي للمنتخب، لعب دور مؤثر في الخط الأمامي رغم تراجع مشاركاته الأساسية في بعض الفترات.
وبعيدا عن الضغوط الهائلة التي رافقت استضافة مونديال 2022، يدخل المنتخب القطري النسخة المقبلة بأجواء أكثر هدوءاً، لكن التتويج بلقبين متتاليين في كأس آسيا رفع سقف التطلعات، وجعل الجماهير تنتظر من “العنابي” ترجمة نجاحاته القارية إلى حضور أكثر قوة وتأثيراً على الساحة العالمية.