مين قالك مابيحصلهمش حاجة .. التدخين أمام الآخرين يعرضهم لـ 11 مرض خطير | تفاصيل
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
يعتقد عدد كبير من الأشخاص أن تناولهم السجائر أو الشيشة أمام الآخرين لايضرهم أو أنه يسبب مشاكل بسيطة ولكنها في الحقيقة أخطر مما يتوقعون وفي بعض الأحيان يكن أشد ضررا من التدخين التقليدي.
ووفقا لموقع مايو كلينك تكون الآثار الجانبية للتدخين السلبي خطيرة على البالغين والأطفال على حد سواء وتتراوح هذه الآثار الصحية بين زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة وأمراض القلب، وزيادة وتيرة التهابات الأذن.
يُلحق التدخين السلبي الضرر بالجسم بطرقٍ عديدة و قد يُعاني البالغون المُعرّضون للتدخين السلبي مما يلي:
أمراض القلب والأوعية الدموية مثل ارتفاع ضغط الدم ، وتصلب الشرايين ، والنوبة القلبية أو السكتة الدماغية .
مشاكل الرئة مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD ) والربو .
زيادة خطر الإصابة بسرطان الرئة وسرطان الثدي .
مشاكل الصحة الإنجابية مثل انخفاض وزن المواليد (عندما يحدث التعرض أثناء الحمل).
تشير الدراسات إلى أن احتمالية إصابتك بأمراض القلب تزيد بنسبة تصل إلى 30% إذا تعرضت للتدخين السلبي بانتظام.
يُعدّ الأطفال والرضع أكثر عرضةً للمشاكل الصحية نتيجة التدخين السلبي، لأن أجسامهم لا تزال في طور النمو وقد يكونون أكثر عرضةً لما يلي:
السعال المتكرر، والعطس، وضيق التنفس أو مشاكل التنفس الأخرى.
التهابات الأذن المتكررة والمزمنة .
نوبات ربو متكررة وأكثر حدة .
التهابات الجهاز التنفسي ، مثل التهاب الشعب الهوائية أو الالتهاب الرئوي .
تضرر عيونهم وأسنانهم.
متلازمة موت الرضع المفاجئ (SIDS) .
زيادة خطر الإصابة بأورام الدماغ وسرطان الرئة.
نظراً لهذه المخاطر المحتملة، فإن أفضل ما يمكنك فعله لأطفالك وعائلتك وأحبائك هو الإقلاع عن التدخين واستشر طبيبك للحصول على توصياته بشأن أفضل طريقة للإقلاع عن التدخين.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: التدخين التدخين السلبي أضرار التدخين السلبي التدخین السلبی أضرار التدخین
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تكشف معلومات لـعربي21
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
ولاحقا، وفي تصريحات خاصة لـ"عربي21" أكد عدد من أعضاء هيئة الدفاع أن "الغنوشي في المستشفى منذ الاثنين المنقضي، وأن حالته الصحية سيئة، وهو تحت المراقبة الطبية".
وكشفت رئيسة المكتب القانوني، زينب براهم، لـ"عربي21"، أن العائلة وأحد أعضاء فريق الدفاع حصلا على بطاقة زيارة مباشرة، لكنهما مُنعا من ذلك.
بدورها، قالت عضو هيئة الدفاع عن الغنوشي، المحامية منية بوعلي، إن "الدفاع في حالة قلق شديد على وضع منوّبه، وإنها تحاول الحصول على معلومة دقيقة بخصوص وضعه الصحي".
وأكدت بوعلي، في تصريح خاص لـ"عربي21"، أنها "لا تعلم إن كان الغنوشي حاليا في المستشفى أم لا"، مشيرة إلى أن "وضعه صعب للغاية منذ مدة، وخاصة في الأيام الأخيرة، نتيجة الحرارة المرتفعة في السجن، وفي ظل تقدمه في السن والأمراض التي يعاني منها".
ولفتت إلى أن السلطات ترفض تقديم أي توضيحات دقيقة بخصوص وضعه، وأن الدفاع في تشاور وتنسيق مستمرين من أجل معرفة حقيقة وضع الغنوشي.
وأشارت إلى أن "حقوق الإنسان تحتم على السلطة عدم سجن المسنين والذين يعانون من بعض الأمراض الخطيرة".
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.