سوريا.. 16 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات عاجلة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أحمد شعبان (دمشق)
أخبار ذات صلةأكّد خبراء ومحللون سوريون أن الأزمة الإنسانية في سوريا لا تزال مستمرة نتيجة تراكم آثار سنوات طويلة من الحرب، وما خلّفته من دمار واسع في البنية التحتية والقطاعات الحيوية، إلى جانب تراجع المنح والمساعدات الدولية، في ظل اتساع رقعة الصراعات والنزاعات الإقليمية والدولية.
وأوضحوا، في تصريحات لـ«الاتحاد»، أن ملايين السوريين ما زالوا بحاجة ماسة إلى مساعدات غذائية وصحية ومأوى، في وقت تتفاقم فيه الأوضاع المعيشية وترتفع معدلات الفقر، مع استمرار انعدام الأمن الغذائي في العديد من المناطق.
وبحسب تقديرات الأمم المتحدة، فإن نحو 16 مليون شخص في سوريا بحاجة عاجلة إلى مساعدات إنسانية، تشمل الغذاء والمأوى والرعاية الصحية، في ظل وجود ملايين الأشخاص يعيشون تحت خط الفقر.
وقال الباحث الاقتصادي السوري، خورشيد عليكا: استمرار الأزمة الإنسانية يعود بالدرجة الأولى إلى غياب حل شامل يلبّي تطلعات مختلف أطياف الشعب السوري.
وأضاف في تصريح لـ«الاتحاد»: حالة عدم الاستقرار انعكست بشكل مباشر على الاقتصاد، حيث ارتفعت معدلات البطالة وتراجعت عجلة الإنتاج، مما أسهم في تعميق الأزمة.
وأشار إلى أن العديد من الجهات المانحة، أوقفت أو قلّصت بشكل كبير مساعداتها إلى مناطق الصراع، مما زاد من حدّة الأزمة الإنسانية وأضعف قدرة المجتمع السوري على التعافي، موضحاً أن تداعيات الأزمة الأوكرانية وتصاعد التوترات الإقليمية دفعت العديد من المنظمات الإنسانية والإغاثية إلى وقف أنشطتها في سوريا.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: سوريا الأزمة الإنسانية الأزمة السورية الشعب السوري المساعدات الإنسانية الحرب في سوريا الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
أستاذ علاج أورام: العقار الروسي الجديد ما زال بحاجة إلى اختبارات سريرية
أكد الدكتور محمد عبد الله، أستاذ علاج الأورام بجامعة القاهرة، أن ما يتردد بشأن نجاح عقار روسي جديد لعلاج السرطان يجب التعامل معه بحذر علمي، موضحًا أن أي دواء جديد لا يمكن اعتباره علاجًا معتمدًا أو نهائيًا قبل اجتيازه جميع مراحل التجارب والاختبارات السريرية المعتمدة عالميًا.
وأوضح أستاذ علاج الأورام، خلال مداخلة ببرنامج «صباح الخير يا مصر» على القناة الأولى، أن فكرة تنشيط الجهاز المناعي لمهاجمة الخلايا السرطانية ليست جديدة، بل تعتمد عليها العديد من اللقاحات والعلاجات المناعية المستخدمة حاليًا، ومن أبرزها لقاح الوقاية من سرطان عنق الرحم.
3 مراحل أساسية قبل اعتماد أي دواء جديدوقال الدكتور محمد عبد الله إن اعتماد أي عقار جديد يمر بثلاث مراحل رئيسية، تبدأ بتحديد الجرعات الآمنة وقياس درجة السمية، ثم اختبار العلاج على المرضى ومقارنة النتائج بالدراسات السابقة، وصولًا إلى التجارب السريرية واسعة النطاق التي تتم مقارنتها بالعلاجات المعتمدة عالميًا للتأكد من كفاءته وفاعليته.
اختلاف التركيبة الجينية يؤثر على نتائج العلاجوأضاف أن نجاح العقار في دولة أو منطقة معينة لا يعني بالضرورة تحقيق النتائج نفسها لدى جميع الشعوب، نظرًا لاختلاف العوامل الوراثية والتركيبة الجينية بين السكان، وهو ما يستوجب إجراء دراسات موسعة قبل تعميم استخدام أي علاج جديد.
رسالة مهمة لمرضى السرطانوشدد أستاذ علاج الأورام على ضرورة عدم الانسياق وراء الأخبار غير الموثقة أو الادعاءات المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي، مؤكدًا أن اختيار العلاج المناسب يجب أن يكون من خلال الطبيب المختص فقط، لافتًا إلى أن التطورات الحديثة في مجال علاج الأورام أسهمت في رفع معدلات الشفاء وتحسين فرص السيطرة على المرض بفضل الجمع بين العلاجات التقليدية والعلاجات الموجهة والمناعية.