فاروق حسني: ندمت على عدم استكمال المتحف الكبير قبل رحيلي.. ونفق الأزهر فكرتي
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
قال الفنان، ووزير الثقافة الأسبق الدكتور فاروق حسني، إنه يشعر بندم حقيقي لعدم استكمال مشروع المتحف المصري الكبير قبل مغادرته منصبه، مؤكدًا أنه كان قد انتهى بالفعل من جزء كبير من المشروع، قبل أن تحول الظروف دون استكماله خلال فترة توليه الوزارة.
المتحف المصري الكبيروأضاف فاروق حسني، خلال لقائه ببرنامج «يحدث في مصر» المذاع عبر قناة «MBC مصر»، أن المتحف المصري الكبير كان حلمًا ثقافيًا وحضاريًا لمصر، وبذل فيه مجهودًا ضخمًا على مدار سنوات، معتبرًا أن المشروع يمثل أحد أهم الإنجازات الثقافية في تاريخ مصر الحديث.
وتطرق وزير الثقافة الأسبق إلى عدد من المشروعات الكبرى التي ارتبطت بفترة عمله، مشيرًا إلى أن نفق الأزهر كان أحد الأفكار التي تقدم بها، مؤكدًا أن الرئيس الأسبق محمد حسني مبارك وافق عليها مباشرة دون تردد، نظرًا لأهميتها في حل أزمة مرورية خانقة والحفاظ على الطابع الحضاري لمنطقة الأزهر.
رؤية ثقافية شاملةوأوضح أن هذه المشروعات لم تكن مجرد حلول خدمية، بل كانت جزءًا من رؤية ثقافية شاملة تستهدف حماية التراث وإعادة تنظيم المشهد العمراني بما يليق بقيمة القاهرة التاريخية.
وعن فوزه بجائزة «Joy Awards»، أكد فاروق حسني أن هذا التكريم حمل له طابعًا خاصًا ومختلفًا، مشيرًا إلى أنه شعر بأن الجائزة لم تكن موجهة لشخصه فقط، بل لكل المصريين، واصفًا لحظة التكريم بأنها «لا يمكن وصفها».
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: فاروق حسني المتحف المصري المتحف المصري الكبير الآثار المتحف المصری الکبیر فاروق حسنی
إقرأ أيضاً:
وليد فاروق: ارتفاع أسعار الذهب والطاقة وسعر الصرف وراء زيادة تكاليف التصنيع
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الدكتور وليد فاروق مدير مرصد الذهب للدراسات الاقتصادية، إنّ رفع مصنعيات الذهب ستكون له تداعيات سلبية على حركة المبيعات خلال الفترة المقبلة، في ظل حالة الركود أو تباطؤ المبيعات التي يشهدها السوق حاليًا نتيجة تراجع القوة الشرائية وارتفاع معدلات التضخم وتكاليف المعيشة.
وأوضح أن ارتفاع أسعار الطاقة 3 مرات خلال نحو عام ونصف أسهم في تراجع معدلات الادخار، مشيرًا إلى أن أسعار الذهب سجلت ارتفاعات قياسية بفعل صعود الأوقية عالميًا، حيث ارتفع سعر الذهب بنحو 850 جنيهًا منذ يناير 2024، وبنحو 3000 جنيه منذ يناير 2023.
وأضاف في مداخلة هاتفية مع الإعلاميين شادي شاش وندى رضا، مقدمي برنامج «ستوديو إكسترا»، عبر قناة إكسترا نيوز أن شركات الذهب رفعت المصنعيات بنحو 30 جنيهًا لعيار 21 و60 جنيهًا لعيار 18 نتيجة ارتفاع مدخلات الإنتاج، ومنها الطاقة وسعر الصرف وأسعار الذهب والاعتماد على بعض المكونات المستوردة.
وأوضح فاروق أن ارتفاع أسعار الذهب يفرض زيادة قيمة المصنعية بسبب ارتفاع تكلفة الفاقد أو الهالك خلال عملية التصنيع، لافتًا إلى أن كيلو الذهب يفقد نحو 3 جرامات أثناء تصنيع المشغولات، وهو ما ينعكس على قيمة المصنعية.
وأضاف أن مصنعية عيار 18 تكون أعلى من مصنعية عيار 21 بسبب ارتفاع نسبة الفاقد خلال التصنيع، مؤكدًا ضرورة التفرقة بين قرار شركات الذهب بزيادة المصنعيات وبين القرار الصادر عن مصلحة الضرائب والمتعلق بمتوسطات المصنعية المستخدمة في احتساب ضريبة القيمة المضافة.
وأشار فاروق إلى أن البروتوكول المطبق بين شعبة الذهب ومصلحة الضرائب منذ عام 2016 ليس قرارًا جديدًا ولا يتعلق برفع المصنعية، وإنما يحدد الوعاء الضريبي لضريبة القيمة المضافة على المشغولات الذهبية.
وأوضح أن متوسطات المصنعية ترتفع سنويًا بنسبة 10% لأغراض حساب الضريبة فقط، ما يرفع قيمة ضريبة القيمة المضافة على عيار 21 من نحو 8.20 جنيه إلى 9 جنيهات تقريبًا، وعلى عيار 18 من نحو 12.30 جنيه إلى 13.50 جنيه تقريبًا، مؤكدًا أن القرار لا يعني تحميل المستهلك قيمة المصنعية المحددة في البروتوكول، وأن متوسط المصنعية الفعلي في السوق المصرية للمنتجات المحلية يتراوح حاليًا بين 400 و550 جنيهًا بعد الزيادات الأخيرة.