عرض مستر بيست يفتح جدلاً واسعاً حول تسعير المغامرات الخطرة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أثار صانع المحتوى الشهير جيمي دونالدسون المعروف باسم مستر بيست جدلاً واسعاً بعد تصريحه بأنه كان مستعداً لدفع ضعف المبلغ الذي تقاضاه المتسلق العالمي أليكس هونولد من نتفليكس مقابل شرط واحد فقط.
وتمثل هذا الشرط في بث عملية تسلق برج تايبيه 101 على قناته في يوتيوب بدلاً من المنصة العالمية، وأعاد هذا التصريح فتح النقاش حول قيمة المحتوى الخطِر في العصر الرقمي.
شهد العالم حدثاً لافتاً عندما تسلق أليكس هونولد برج تايبيه 101 دون حبال في مغامرة جريئة تم بثها مباشرة عبر نتفليكس.
وجذب هذا الحدث ملايين المشاهدين حول العالم باعتباره أحد أخطر عروض رياضات المغامرة التي تم بثها على منصة بث كبرى، واعتبر كثيرون هذا الصعود لحظة فارقة في تاريخ تسلق المباني الشاهقة.
تعويض يثير التساؤلاتصرّح هونولد عقب الحدث بأن التعويض المالي الذي حصل عليه كان أقل بكثير مما يتقاضاه رياضيو النخبة في الألعاب الجماهيرية التقليدية.
ووصف المبلغ في حديثه لصحيفة نيويورك تايمز بأنه ضئيل بشكل محرج عند مقارنته بعقود لاعبي الدوريات الكبرى، وأوضح أن القيمة المدفوعة كانت مقابل البث والمشهد الإعلامي وليس مقابل عملية التسلق نفسها.
أرقام متداولة وتصريحات حذرةقدّرت تقارير غير رسمية المبلغ الذي حصل عليه هونولد بحوالي خمسمئة ألف دولار. وأكد المتسلق في أكثر من مناسبة أن المال لم يكن الدافع الأساسي وراء المغامرة، وشدد على أنه كان سينفذ عملية التسلق حتى دون مقابل مادي.
عرض مستر بيست المشروطدخل مستر بيست على خط الجدل عندما صرّح عبر وسائل التواصل الاجتماعي بأنه كان سيدفع له مبلغاً أكبر لو تم بث الحدث على يوتيوب.
وأوضح أن قوة المنصة وقدرتها على الوصول الجماهيري كانت ستمنح الحدث قيمة مالية أعلى. وربط عرضه بشرط البث الحصري عبر قناته.
تفاعل جماهيري واسعتفاعل الجمهور مع تصريحات مستر بيست بدعوات لدعم هونولد في مغامرات مستقبلية مشابهة. واعتبر كثيرون أن برج تايبيه 101 مجرد بداية لمشاريع أكثر جرأة.
واقترح متابعون تنفيذ تحديات على ناطحات سحاب أخرى حول العالم.
عقبات التصاريح والتخطيطأشار هونولد في تصريحات سابقة إلى أن الحصول على التصاريح يمثل التحدي الأكبر في مثل هذه المغامرات. وأبرزت المقارنات قدرة مستر بيست على تجاوز عقبات مماثلة بعد نجاحه في التصوير بمواقع محظورة مثل أهرامات الجيزة.
نقاش أوسع حول اقتصاد المخاطرةأعاد هذا الجدل طرح تساؤلات جوهرية حول عدالة التعويضات في الرياضات الخطرة. وسلط الضوء على الفارق بين الإعلام التقليدي ومنصات المحتوى الرقمي. وبرز يوتيوب كبديل قادر على إعادة تعريف قيمة المخاطرة في عصر صناع المحتوى.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: بيست مستر بيست الدوريات الكبرى المباني الشاهقة وسائل التواصل الاجتماعي صناع المحتوى نيويورك تايمز مستر بیست
إقرأ أيضاً:
تعزيز معارف الشركات العاملة في البريمي بمفاهيم المحتوى المحلي
البريمي- ناصر العبري
نظّمت محافظة البريمي بالتعاون مع هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، صباح أمس بقاعة المعرفة في جامعة البريمي ورشة عمل بعنوان "نقل مفاهيم المحتوى المحلي للشركات العاملة بالمحافظة"؛ بمشاركة عدد من المختصين بالمحافظة وممثلي الشركات المنفذة للمشروعات التنموية، وذلك في إطار سعي المحافظة إلى تعزيز الاستفادة من الفرص الاقتصادية التي توفرها المشروعات التنموية، بما يدعم النمو الاقتصادي المستدام.
وتستهدف الورشة تعزيز فهم الشركات العاملة بالمحافظة لمفاهيم المحتوى المحلي وآليات تطبيقه في المشروعات التنموية، وتستمر لمدة يومين، يتضمن يومها الثاني زيارات ميدانية لعدد من المشروعات التنموية بالمحافظة للاطلاع على التجارب العملية وتطبيقات المحتوى المحلي.
واستُهلت الورشة بكلمة ألقاها الفاضل محمد بن راشد الشحي مدير عام الشؤون الإدارية والمالية بمحافظة البريمي، أكد خلالها أهمية تعزيز مفاهيم المحتوى المحلي لدى الشركات العاملة بالمحافظة، بما يسهم في توسيع الاستفادة من الموارد والخدمات المتاحة محليًا وتعزيز الأثر الاقتصادي للمشروعات التنموية.
وقدّم الورشة كلٌّ من قبس بن سعيد بن ماجد البرواني، وعمار بن سليم بن حمد الهاشمي، وماجد بن خميس بن سعيد العبري من هيئة المشاريع والمناقصات والمحتوى المحلي، مستعرضين مفاهيم المحتوى المحلي ومرتكزاته الأساسية وآليات تفعيله في المشروعات، إلى جانب نماذج وتجارب ناجحة في تطبيقه، فيما شهدت الورشة جلسة نقاشية تفاعلية أجابوا خلالها على استفسارات المشاركين، وتناولوا أبرز التحديات والفرص المرتبطة بتعزيز ممارسات المحتوى المحلي.
وركزت الورشة على عدد من المحاور المرتبطة بتعزيز المحتوى المحلي، شملت دعم المؤسسات الصغيرة والمتوسطة في المشروعات التنموية، وتوطين سلاسل الإمداد، وتنمية الكفاءات الوطنية، إلى جانب نقل المعرفة والتقنيات الحديثة.