وضع قانون المرور مجموعة من القواعد للقيادة الآمنة على الطرق أثناء سير المركبات منعا لحدوث انقلاب السيارات أو وقوع أى حوادث مرورية ومن تلك القواعد

إذا رغب قائد المركبة الرجوع إلى الخلف فلا يجوز إجراء ذلك إلا عند الضرورة وبشرط عدم إعاقة المرور وبعد .

إذا كانت السرعة الفعلية لسير المركبة تقل كثيراً عن الحد الاقصى المقرر للسرعة فى هذا الطريق .

عندما تكون الرؤية فى الطريق أمامه غير كافيه

فى حالة مقابلة مركبة أخرى قادمه من الاتجاه المضاد .

فى حالة السماح للمركبات اللاحقة له بتخطى مركبته .

إذا كان نهر الطريق أو أحد أجزائه المخصص لحركة المرور فى إتجاه واحد مقسماً إلى عدة مسارات بخطوط طوليه متقطعه فعلى قائد المركبة السير فى المسار الذى يشغله ولايجوز له أن يغير مساره إلا بعد أن يتأكد من أن ذلك لا يشكل خطراً على الاخرين أو على حركة المرور ، وبعد تنبيه الغير من مستعملى الطريق إلى ذلك فى الوقت المناسب وبإستعمال إشارة التنبيه والاشارة الضوئية الدالة على الانحراف .

على قائد المركبة أن يلزم آقصى الجانب الايمن للطريق أثناء السير
 


إذا كان نهر الطريق ذى إتجاهين مقسماًً إلى مسارين تفصلهما خطوط طــوليه متــصله يحــظر السير على هذه الخطوط أو إجتيازها .

إذا كان نهر الطريق ذى إتجاهين ومقسماً إلى ثلاث مسارات يجوز لقائد المركبة إستعمال المسار الأوسط بعد أن يتأكد من خلوه من المرور المقابل ومن المركبات اللاحقة المسرعة وأن ذلك لا يشكل خطراً على الاخرين أو على حركة المرور وفى جميع الاحوال لا يجوز إستعمال المسار الواقع فى أقصى اليسار المخصص للإتجاه المقابل .

إذا كان نهر الطريق ذى إتجاهين ومقسماً إلى أربعة مسارات أو أكثر على الوجه السابق جاز لقائد المركبة إستعمال أقرب المسارات إليه من المسارات الداخلية من الاتجاه المضاد بالنسبة إلى إتجاهه بعد أن يتأكد من أن ذلك لا يشكل خطراً على الاخرين أو على حركة المرور وفى جميع الاحوال لا يجوز لقائد المركبة تغيير المسار إلا بعد التيقن من عدم تعريض الغير للخطر وبعد إعلان رغبته فى ذلك بوضوح وفى وقت مناسب مع إستعمال إشارات الإنعطاف .

على من يريد الإنعطاف أن يترك المركبات المقابلة تمر أولاً وعليه التحوط بصفة خاصة للمـــشاة وعــند اللزوم التوقف لهم .

على من يريد الإنعطاف إلى يساره أن يترك المركبات المقابلة التى تريد الاتجاه إلى اليمين تمر بغير عرقله .

على من يتأهب للخروج بمركبته من عقار إلى الطريق أو من جزء آخر من الطريق إلى نهره أو من مكان التوقف أو الانتظار على جانب الطريق لبدء السير ألا يدخل الطريق أو نهره إلى بعد أن يتأكد من إمكانه ذلك دون تعريض الغير للخطر .

إذا رغب قائد المركبة الرجوع إلى الخلف فلا يجوز إجراء ذلك إلا عند الضرورة وبشرط عدم إعاقة المرور وبعد إعطائه الاشارة المناسبة والتأكد من خلو الطريق وعدم تعــريض مســتعملى الطريق للخــطر وعــلى ألا يــجاوز الرجوع إلى الخــــلف مسافة تعادل طول المركبة .


 




المصدر

المصدر: اليوم السابع

كلمات دلالية: إدارة المرور اخبار الحوادث اخبار عاجلة القيادة على الطريق قائد المرکبة لا یجوز

إقرأ أيضاً:

وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة

 

دعا الدكتور محمد مختار جمعة، وزير الأوقاف السابق، إلى استثناء الطلاب المتفوقين غير القادرين على سداد المصروفات الدراسية من قرارات حجب النتائج، مؤكدًا أن الحفاظ على حقهم في التعليم ودعم تفوقهم العلمي يمثل واجبًا وطنيًا ومجتمعيًا لا يقل أهمية عن أي استثمار في مستقبل الدولة.

 

 

وزير التعليم العالي: الإسراع بالميكنة الشاملة للعمل الإداري في الجامعات عاجل.. الرئيس السيسي يؤكد أهمية استمرار جهود تطوير منظومة التعليم العالي والبحث العلمي

وقال “جمعة” في تعليق له على قرار حجب درجات الطلاب غير المسددين للمصروفات الدراسية، إن من الضروري مراعاة الظروف الاقتصادية للأسر غير القادرة، مقترحًا استثناء الطلاب المتفوقين من هذا الإجراء تقديرًا لتفوقهم العلمي، أو أن تتولى مؤسسات المجتمع المدني وكبار رجال الأعمال سداد المصروفات المستحقة عنهم، باعتبار أن التعليم يمثل أولوية قصوى وقاطرة التقدم لأي أمة.

وأكد وزير الأوقاف السابق، أنه يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة، سواء بصورة فردية عن طالب بعينه أو بصورة جماعية عن مجموعة من الطلاب المتعثرين، مشيرًا إلى أن هذا الأمر يمكن أن تضطلع به أيضًا وزارة التضامن الاجتماعي أو المؤسسات الخيرية المختلفة، في إطار مسؤوليتها المجتمعية تجاه دعم التعليم.

وشدد على أن الدولة المصرية تضع التعليم في مقدمة أولوياتها، وهو ما يستوجب أن يصبح دعم العملية التعليمية أولوية لدى جميع مؤسسات الدولة، وكذلك لدى مؤسسات المجتمع المدني وأهل الخير والقادرين من أبناء الوطن.

وأشار إلى أن حرمان طالب متفوق من استكمال مسيرته التعليمية بسبب عجز أسرته عن سداد المصروفات يمثل خسارة كبيرة للمجتمع بأكمله، متسائلًا عن الأثر النفسي الذي قد يتركه هذا الحرمان على الطالب، في مقابل ما يمكن أن يشعر به إذا وجد من يمد له يد العون ويفتح أمامه أبواب الأمل لاستكمال تفوقه الدراسي.

واستشهد وزير الأوقاف السابق، بأبيات لأمير الشعراء أحمد شوقي كان قد دعا فيها إلى رعاية طلاب الأزهر المكفوفين، مؤكدًا أن دعم المتفوقين ورعاية الموهوبين استثمار حقيقي في مستقبل الوطن، وأن الطالب الذي نساعده اليوم قد يصبح غدًا عالمًا بارزًا أو قائدًا ناجحًا يسهم في نهضة بلاده.

وشدد على أن الاستثمار في المعرفة والتعليم الجيد هو أعظم أنواع الاستثمار على مستوى الفرد والمجتمع، مشددًا على أن دعم الطلاب المتفوقين، خاصة من غير القادرين، يجب أن يحظى بأولوية خاصة لما يمثله من استثمار مباشر في مستقبل مصر وأجيالها القادمة.

مقالات مشابهة

  • إيران تستهدف مقرات حزب "كومله" الكردي المعارض بصاروخين في أربيل
  • “الفيفا” يقر 6 قواعد تحكيمية جديدة في المونديال
  • لأول مرة.. شركة سيارات تتكفل بجميع أضرار الحوادث أثناء تشغيل القيادة الذاتية BYD
  • ساعات الحسم.. فيفا يعتمد القوائم النهائية لمونديال 2026 وسط قواعد صارمة
  • هل يجوز شرعا؟.. الإفتاء توضح حكم تمييز أحد الأبناء بمساعدة مالية دون إخوته
  • درك غرداية يحجز أزيد من 36 ألف قرص مهلوس
  • جثث على الأسفلت.. أرقام صادمة عن حوادث الطرق | تراجع الوفيات وارتفاع الإصابات
  • بجاية: توقيف 15 شخصا شكّلوا عصابة أحياء وزرعوا الرعب بأقبو
  • وزير الأوقاف السابق: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة
  • مختار جمعة: يجوز شرعًا سداد المصروفات الدراسية للطلاب غير القادرين من أموال الزكاة