الحرس الثوري الإيراني ينفذ مناورة في مضيق هرمز الأسبوع المقبل
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
كشفت وسائل إعلام إيرانية، الخميس، عن مناورة تجريها القوات البحرية التابعة للحرس الثوري في مضيق هرمز الأسبوع المقبل، تزامنا مع تجدد تهديدات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب لطهران من هجوم عسكري وشيك.
وذكرت قناة "برس تي في" الإيرانية أن القوات البحرية التابعة للحرس الثوري ستجري تدريبات بالذخيرة الحية في مضيق هرمز، يومي الأول والثاني من شباط/ فبراير المقبل.
ومضيق هرمز أهم ممر لتصدير النفط في العالم لأنه يربط أكبر منتجي النفط في الخليج، مثل السعودية وإيران والعراق والإمارات، بخليج عمان وبحر العرب.
في غضون ذلك، جدد ترامب تهديداته لطهران من هجوم عسكري وشيك، قائلا إن سفنا "كبيرة وقوية جدا" تابعة للأسطول الأمريكي، تتجه الآن إلى إيران.
وفي تصريحات صحفية الخميس على هامش فعالية فنية بالعاصمة واشنطن، حذّر ترامب إيران من ضربة عسكرية "إن لم تفعل شيئا ما ببرنامجها النووي أو تتوقف عن استهداف المتظاهرين"، وفق تعبيره.
وردا على سؤال إن كان قد أجرى محادثات مع إيران خلال الأيام الماضية أو ما إذا كان يخطط لذلك، قال إنه أجرى محادثات وأنه يخطط لإجراء محادثات أخرى أيضا بهذا الخصوص، دون أن يكشف مزيدا من التفاصيل.
ووجه الرئيس الأمريكي وعيده قائلا: "لدينا حاليا سفن كبيرة وقوية جدا متجهة إلى إيران. وسيكون من الرائع لو لم نضطر إلى استخدامها". ومضى متحدثا عن إيران: "قلت لهم شيئين: الأول، لا أسلحة نووية، والثاني، توقفوا عن قتل المتظاهرين".
وادعى بأن السلطات الإيرانية قتلت آلاف المتظاهرين خلال الاحتجاجات الأخيرة، التي شهدتها العديد من المدن بسبب تردي الأحوال الاقتصادية وتدهور العملة المحلية.
والخميس، أعرب النائب الأول للرئيس الإيراني محمد رضا عارف، عن انفتاح بلاده للتفاوض مع الولايات المتحدة، مستدركا: "بدء أي مفاوضات مرهون بالحصول على ضمانات تؤكد أن واشنطن تسعى إلى حل دبلوماسي حقيقي"، بحسب ما نقلت وكالة الأنباء الإيرانية الرسمية (إرنا).
وقبل ذلك بيوم، هدد ترامب إيران، وقال إن "أسطولا ضخما" يتقدم نحوها، وحذرها من أنه يجب عليها التعاون في المفاوضات بملفها النووي، وإلا ستواجه "هجوما أسوأ بكثير" من الذي شن ضدها العام الماضي.
لكن إيران تعتبر أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد برد "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وفي 13 حزيران/ يونيو 2025 شن جيش الاحتلال بدعم أمريكي عدوانا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 حزيران/ يونيو الماضي هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية إيرانية مناورة تهديدات إيران امريكا مناورة الحرس الثوري تهديدات المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
خلافات جديدة تعرقل الاتفاق الأمريكي الإيراني.. طهران تطلب تعديلات وترامب يتمسك بالتشدد
أفادت وكالة أنباء تسنيم الإيرانية، المقربة من الحرس الثوري والعناصر الأكثر تطرفاً في نظام آيات الله، نقلاً عن "مصدر مطلع على التفاصيل"، أن طهران ستسعى لإدخال تعديلات جديدة على مسودة الاتفاق مع الولايات المتحدة، وسط تقارير أمريكية تفيد بأن الرئيس دونالد ترامب قد أدخل تعديلات خاصة به على النص المقترح، وهي تعديلات شددت فعلياً على النص الذي وافق عليه.
ومن جهته، علّق وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي على المفاوضات مع الولايات المتحدة قائلاً: "المحادثات وتبادل الرسائل مستمران… كل ما يُقال الآن مجرد تكهنات ولا ينبغي إعطاؤه أهمية".
وفي وقت سابق، نقلت “سي بي إس” عن مصادرها، أن تعديلات ترامب على مذكرة التفاهم كانت جوهرية إلى حد ما، لكن تفاصيلها لم تكن متاحة على الفور.
وأشار المصدر إلى أنه لا يوجد في الوقت الحالي أي موعد نهائي أو مهلة محددة للتوصل إلى اتفاق بشأن إيران.
فيما نقلت “سي إن إن” عن مسئولين أمريكيين أن ترامب أصر على صياغة أكثر تشددا بشأن التزامات إيران النووية وتعهداتها بإعادة فتح مضيق هرمز.
ووفق تصريحات المسئولين، أعرب ترامب عن قلقه بشأن حجم المكاسب المالية التي قد تحصل عليها إيران في إطار الاتفاق.