الثورة نت / وكالات

قال مدير عام وزارة الصحة في قطاع غزة، منير البرش، إن ما يروّج له العدو الإسرائيلي بشأن تسجيل 60 ألف مولود في القطاع خلال عام 2025 لا يهدف إلى الدفاع عن الحياة، بل يأتي في إطار محاولة دعائية فاضحة لنفي جريمة الإبادة الجماعية وإنكار استهداف الأطفال.

 

وأوضح البرش، في منشور على صفحته بموقع “فيسبوك”،،مساء الخميس، اطلعت عليه وكالة الأنباء اليمنية (سبأ) أن البيانات الصحية الموثقة تكشف حقيقة مغايرة، حيث بلغ عدد المواليد الأحياء خلال عام 2025 نحو 50 ألف مولود فقط، مسجلًا انخفاضًا بنسبة 11 % مقارنة بما قبل العدوان.

 

وأشار إلى تسجيل 4,900 حالة ولادة بأوزان منخفضة، بزيادة تجاوزت 60 %، إضافة إلى 4,100 حالة ولادة مبكرة، نتيجة تعرض الأمهات للقصف والحصار وانعدام الرعاية الصحية. كما تم توثيق 615 حالة وفاة داخل الرحم، وهو ما يعادل ضعف المعدلات السابقة، إلى جانب 457 حالة وفاة مباشرة بعد الولادة بارتفاع بلغ 50 %.

 

ولفت البرش إلى تسجيل 322 حالة تشوهات خلقية، بمعدل 64 حالة لكل 10 آلاف مولود حي، مقارنة بـ32 حالة قبل الحرب، مؤكدًا أن هذه الأرقام تمثل نتائج مباشرة للقصف والتجويع وتدمير المنظومة الصحية.

 

وأكد أن الإبادة لا تُقاس بعدد من وُلدوا فقط، بل بعدد من لم يولدوا، وبمن وُلدوا في ظروف غير إنسانية أو فقدوا حياتهم فور ولادتهم، مشددًا على أن الأرقام الحقيقية تشكل شهادة موثقة على جريمة إبادة مستمرة بحق سكان قطاع غزة مهما حاولوا تزوير الأرقام أو إعادة كتابة الرواية.

المصدر

المصدر: الثورة نت

إقرأ أيضاً:

قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه

الثورة نت/..

أكد القيادي في حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، عبدالرحمن شديد، أن حملة الاعتقالات الواسعة التي نفذتها قوات العدو الصهيوني الليلة الماضية في مناطق مختلفة من الضفة الغربية المحتلة، وخاصة في نابلس وطولكرم وطالت عشرات المواطنين، هي استمرار لسياسات العدو الوحشية والعقاب الجماعي والاستهداف الممنهج لكافة مكونات الشعب الفلسطيني.

وقال شديد، في تصريح صحفي اليوم الثلاثاء، وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، إن اعتقال الطالبات الجامعيات يعكس إصرار العدو الصهيوني على استهداف الحركة الطلابية الفلسطينية ومحاولة ترهيب الشباب الفلسطيني وكسر إرادته الوطنية، ويثبت مدى وحشية هذا العدو وتجرده من كافة المعايير الإنسانية والأخلاقية.

وأضاف أن استهداف الأسرى المحررين يؤكد استمرار سياسة الانتقام والملاحقة بحق من نالوا حريتهم بعد سنوات من الأسر، مشدداً على أن هذه الممارسات لن تنجح في كسر إرادة الشعب الفلسطيني أو النيل من صموده وتمسكه بحقوقه وثوابته.

وأشار إلى أن تصاعد حملات الاعتقال والملاحقة والاقتحامات يعكس هواجس العدو الإسرائيلي الأمنية وقلقه المستمر من تصاعد جذوة المقاومة في الضفة الغربية، فيحاول يائساً فرض مزيد من القمع على أبناء الشعب الفلسطيني، في ظل صمت دولي وعجز واضح عن محاسبة الكيان الصهيوني على جرائمه.

ودعا شديد المجتمع الدولي وأحرار العالم والمؤسسات الحقوقية والإنسانية إلى التحرك العاجل لوقف هذه السياسات الاحتلالية، والضغط للإفراج عن كافة الأسرى، ومحاسبة الكيان على جرائمه المستمرة، داعياً أبناء الشعب الفلسطيني إلى مزيد من الحراك على كافة المستويات لنصرة الأسرى ودعم قضيتهم.

وأشاد بصمود أبناء الشعب في الضفة الغربية أمام كل محاولات القمع والملاحقة والتضييق ومحاولات تهجيرهم، موضحاً أن إرادة الشعب الفلسطيني ستبقى أقوى من بطش العدو الإسرائيلي.

مقالات مشابهة

  • اعرف عدوك.. الوجع الإسرائيلي الذي لم نقرأه
  • المقاومة اللبنانية تستهدف دبابة و3 آليات “نميرا” لجيش العدوّ الإسرائيليّ في “زوطر”
  • ارتفاع حصيلة ضحايا العدوان الإسرائيلي على لبنان إلى 3468 شهيداً و10,577 جريحاً
  • لبنان.. 11 شهيداً بغارات لطيران العدو الإسرائيلي على المروانية وجبيت وانصار والنبطية
  • العدو الإسرائيلي يصدر ويجدد أوامر اعتقال إداري لـ62 فلسطينياً من الضفة
  • المقاومة اللبنانية تكشف تفاصيل تصديها لمحاولات توغل من جيش العدو الإسرائيلي
  • شيوخ القبائل في مرمى الاغتيالات.. نجاة شيخ قبلي من تفجير في إب
  • الصحة اللبنانية: 4 شهداء و127 جريحاً وأضرار فادحة في مستشفى جبل عامل نتيجة العدوان الإسرائيلي
  • قيادي بـ”حماس”: تصاعد اعتقالات العدو الصهيوني في الضفة لن يثني من عزم شعبنا وصموده على أرضه
  • تسجيل 321 إصابة مؤكدة بفيروس إيبولا في إحدى الدول