الخارجية الروسية: ألمانيا أساءت إلى سمعتها كوسيط نزيه
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أكد نائب وزير الخارجية الروسي دميتري لوبيـنسكي، أن ألمانيا تخلت عن شراء الفحم والنفط والغاز من روسيا وعرقلت جميع أشكال التعاون الثنائي معها وذلك لمصالح سياسية.
وقال في تصريحات له: برلين تتجاهل الاعتبارات الاقتصادية على الرغم من التأثير العكسي للعقوبات المفروضة على روسيا.
وزاد: رفض التعاون في مجال الطاقة مع روسيا أدى إلى تأثير أكثر سلبية على الاقتصاد الألماني.
وتابع: برلين بإجراءاتها لتجميد الأصول السيادية وتأميم الشركات الروسية أساءت إلى سمعتها كوسيط نزيه.
وشدد نائب وزارة الخارجية الروسية، اليوم الجمعة، على أن موسكو تحتفظ بحق اتخاذ خطوات رد محددة على خلفية فرض لاتفيا وليتوانيا وإستونيا قيودًا تنظيمية على عمل السفارات الروسية.
وأضاف نائب وزير الخارجية الروسي دميتري لوبيـنسكي: "على خلفية هذه الإجراءات العدائية، قمنا في 30 ديسمبر 2025 باتخاذ خطوة دبلوماسية، حيث تم استدعاء القائمين بالأعمال في سفارات: لاتفيا، وليتوانيا، وإستونيا، إلى وزارة الخارجية الروسية. وقد أُبلغ رؤساء البعثات بأن الجانب الروسي يحتفظ بحقه في اتخاذ خطوات رد ملموسة".
وكانت الخارجية الروسية قد أكدت في أواخر ديسمبر أن المطالب غير القانونية الصادرة عن ريغا وفيلنيوس وتالين ستعرقل بشكل كبير عمل البعثات الدبلوماسية الروسية في الخارج، وتشكل انتهاكًا صارخًا لاتفاقية فيينا للعلاقات الدبلوماسية.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: روسيا الخارجية الروسية ألمانيا دول البلطيق الأصول الروسية المجمدة الخارجیة الروسیة
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.