غوتيريش: حان الوقت لأن تقود امرأة الأمم المتحدة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أوصى الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش، بأن تخلفه امرأة، عقب مغادرته منصبه في أواخر العام الجاري.
وقال غوتيريش في مؤتمره الصحفي التقليدي بمناسبة العام الجديد في نيويورك أمس الخميس "أعتقد أنه قد حان الوقت بوضوح للأمم المتحدة أن تكون على رأسها امرأة" مضيفا "ليس لديّ أدنى شك في ذلك".
وأضاف "لكن الحقيقة هي أنه، سواء في الأمم المتحدة أو في المناصب القيادية للدول الأكثر قوة في العالم، قد حان الوقت لرؤية النساء".
ويشغل الدبلوماسي البرتغالي غوتيريش (77 عاما) منصبه في الأمم المتحدة منذ 2017.
من المقرر أن تنتهي الولاية الثانية والأخيرة للدبلوماسي البرتغالي في أواخر عام 2026، ويجب اختيار خليفة له قبل ذلك الوقت.
وفي تاريخ الأمم المتحدة منذ تأسيسها عام 1945، لم تشغل امرأة هذا المنصب الرفيع.
وأعربت رئيسة الجمعية العامة للأمم المتحدة، وزيرة الخارجية الألمانية السابقة أنالينا بيربوك، عن تأييدها لخلافة امرأة لغوتيريش في هذا المنصب، وحثت الدول الأعضاء على طرح مرشحين بحلول أوائل أبريل/نيسان المقبل.
وتقوم الجمعية العامة بتعيين الأمين العام بناء على توصية من مجلس الأمن الدولي، وحتى الآن، لم يُقدَّم سوى ترشيح رسمي واحد، حيث رشحت الأرجنتين رافائيل غروسي، البالغ من العمر 64 عاما، وهو رئيس الوكالة الدولية للطاقة الذرية.
وبمناسبة بداية عامه العاشر والأخير في منصبه، قال غوتيريش للصحفيين إن المشكلات العالمية لن تحل بهيمنة قوة واحدة على مقاليد الأمور، محذرا من أن القانون الدولي يتعرض للانتهاك.
وأوضح غوتيريش ذلك قائلا "إننا نرى، ويرى كثيرون فيما يتعلق بالمستقبل، فكرة وجود قطبين، أحدهما الولايات المتحدة والآخر الصين. إذا أردنا عالما مستقرا، إذا أردنا عالما تمكن فيه استدامة السلام، ويمكن تعميم التنمية، وتسود فيه قِيمنا في النهاية، يتعيّن علينا أن ندعم التعددية القطبية".
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات الأمم المتحدة
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة: جنوب لبنان يحترق ولابد من إعطاء الحوار فرصة للنجاح
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعرب المتحدث باسم الأمم المتحدة، "ستيفان دوجاريك"، عن قلقه البالغ إزاء تصاعد العمليات العسكرية في جنوب لبنان وخارجه، وأكد أن التحذيرات الإسرائيلية من ضربات وشيكة على الضواحي الجنوبية لبيروت تثير قلقا بالغا، وزادت من حدة الخوف وعدم اليقين بين سكان لبنان.
وبحسب مركز إعلام الأمم المتحدة، جدد "ستيفان دوجاريك"، التأكيد على ضرورة عدم استهداف المدنيين والبنى التحتية المدنية. وحث كافة الأطراف على احترام وقف إطلاق النار وتجنب أي تصعيد إضافي.
وقال "دوجاريك": "لا بديل عن الحل الدبلوماسي لكسر دوامة العنف هذه وتحقيق استقرار مستدام على جانبي الخط الأزرق. يجب منح المفاوضات اللبنانية الإسرائيلية التي ترعاها الولايات المتحدة، والتي تستأنف غدا، فرصة حقيقية للنجاح".
وأوضح "دوجاريك" أن المنسقة الخاصة للأمم المتحدة في لبنان "جينين هينيس – بلاسخارت" مستمرة في الانخراط مع جميع الأطراف لخفض حدة التوتر، وتعزيز الالتزامات بوقف إطلاق النار التي تم الاتفاق عليها، ودفع تدابير عملية لبناء الثقة.
بدورها، حذرت "بلاسخارت" من أن "جنوب لبنان يحترق فيما تكتظ طرقات بيروت بالنازحين الفارين من بيوتهم". وقالت إن المعاناة تتضاعف في وقت "يتمسّك فيه الطرفان بشعارات النصر".
وقالت "هينيس بلاسخارت" - في تغريدة على موقع إكس - إن "التصعيد له منطقه الخاص. أي محاولة لاحتوائه أو إدارته تتحوّل إلى مقامرة عالية المخاطر، أثمانها دفعها شعب فقد الكثير".
وكانت المسؤولة الأممية قد حذرت الأسبوع الماضي من الابتعاد أكثر فأكثر عن أي مخرج عملي بسبب التصعيد الكبير، وتزايد حدة الخطاب من كلا الجانبين. وقالت إن مزيدا من الضربات الجوية أو من الطائرات المسيرة لن تؤدي إلا إلى انتصارات باهظة التكلفة.
وشددت على ضرورة إعطاء الحوار فرصة للنجاح.