الرئيس الأميركي يهدد بفرض رسوم 50% على جميع الطائرات الكندية
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
الثورة نت/ وكالات
أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الجمعة، أن واشنطن ألغت تصديق جميع الطائرات الكندية، بما في ذلك “بومباردييه غلوبال إكسبريس”، مهددا بفرض رسوم بنسبة 50% عليها إذا لم تُراجع أوتاوا قرار رفض تصديق طائرات غلفستريم الأمريكية لرجال الأعمال.
وقال ترامب في منشور على منصته الاجتماعية “تروث سوشيال”: “استنادًا إلى رفض كندا بطريقة غير مشروعة وغير قانونية ومستمرة تصديق طائرات غلفستريم موديلات: 500، 600، و700، و800، فإننا بموجب هذا نلغي تصديق طائرات “بومباردييه غلوبال إكسبريس” وجميع الطائرات المصنعة في كندا، إلى أن يتم تصديق “غلفستريم”، الشركة الأمريكية العظيمة، بالكامل.
وأضاف: “وإذا لم يتم تصحيح هذا الوضع على الفور لأي سبب من الأسباب، سأفرض على كندا رسومًا بنسبة 50% على جميع الطائرات المباعة في الولايات المتحدة الأمريكية”.
يشار إلى أن قطاعات كندية رئيسية مثل السيارات والألومنيوم والصلب تأثرت بشكل كبير بسبب الرسوم القطاعية العالمية التي فرضها ترامب، لكن آثار هذه الرسوم خفتت بسبب التزام الرئيس الواسع باتفاقية التجارة الحرة القائمة في أمريكا الشمالية.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
الرئيس الأمريكي: لا أحد يعلم إلى أين ستقود المفاوضات مع إيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أكد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب استمرار المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران، نافيًا صحة التقارير الإعلامية التي تحدثت عن توقف قنوات التواصل بين الجانبين خلال الأيام الماضية.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن "لا أحد يعلم إلى ماذا ستقود هذه المحادثات"، مشيرًا إلى أن المفاوضات لا تزال جارية وأن الإدارة الأمريكية تواصل جهودها الدبلوماسية للتوصل إلى تفاهمات بشأن القضايا محل الخلاف بين البلدين.
وأضاف ترامب أنه أبلغ الجانب الإيراني بأن الوقت قد حان للوصول إلى اتفاق، مؤكدًا أن استمرار الحوار يمثل فرصة لمعالجة الملفات العالقة وتجنب المزيد من التوترات في المنطقة.
كما نفى الرئيس الأمريكي صحة التقارير الإخبارية التي زعمت توقف الاتصالات بين واشنطن وطهران قبل أيام قليلة، واصفًا تلك المعلومات بأنها "كاذبة"، ومؤكدًا أن قنوات التواصل لا تزال مفتوحة وأن المناقشات مستمرة.
وتأتي تصريحات ترامب في وقت تحظى فيه المفاوضات الأمريكية الإيرانية باهتمام دولي واسع، نظرًا لأهميتها في معالجة القضايا المرتبطة بالبرنامج النووي الإيراني والأمن الإقليمي والعلاقات بين البلدين.
ويرى مراقبون أن تأكيد استمرار المحادثات يعكس رغبة الطرفين في الإبقاء على المسار الدبلوماسي مفتوحًا، رغم استمرار الخلافات بشأن عدد من الملفات الرئيسية التي شكلت محورًا للتوتر خلال السنوات الماضية.
وتترقب الأوساط السياسية والدبلوماسية نتائج هذه الاتصالات، وسط آمال بإحراز تقدم يسهم في خفض التوترات الإقليمية ويدعم جهود الاستقرار في منطقة الشرق الأوسط.
في المقابل، لا تزال التوقعات بشأن مآلات المفاوضات غير واضحة، خاصة في ظل تعقيد الملفات المطروحة وتشابك المصالح الإقليمية والدولية المرتبطة بها، إلا أن استمرار الحوار يُنظر إليه باعتباره مؤشرًا إيجابيًا على بقاء الحلول الدبلوماسية مطروحة على الطاولة.