ريال مدريد.. أسد أوروبا الجريح
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
يعاني ريال مدريد من تراجع في النتائج بشكل ملحوظ، مما أدى إلى حالة من الغضب وسط جماهير النادي الإسباني، بعدما كان الفريق يسيطر على جميع الألقاب القارية الأوروبية في نهاية العقد الماضي.
وأظهرت الأرقام في الموسمين الماضيين تراجعًا في مستوى الملكي، على الرغم من حجم الإنفاق على الصفقات التي جلبها رئيس النادي فلورنتينو بيريز، مما جعل النادي يُلقب بـ"أسد أوروبا الجريح"، خاصة بعد تلقيه العديد من الهزائم، كان آخرها الخسارة من بنفيكا البرتغالي بأربعة أهداف مقابل هدفين في مرحلة الدوري من بطولة دوري أبطال أوروبا.
وفيما يلي أبرز الأرقام التي توضح هذه الحالة، فمنذ فوز الريال بدوري الأبطال موسم 2022/2023، تعرض الفريق لعدة هزائم مفاجئة في الأدوار المتقدمة، أبرزها الخروج من نصف النهائي في موسم 2024/2025 أمام مانشستر سيتي برباعية نظيفة في مجموع المباراتين، مما أثار تساؤلات حول قدرة الفريق على التنافس مع الأندية الكبرى في أوروبا.
أما في بطولة دوري أبطال أوروبا هذا الموسم (2025/2026)، سجل ريال مدريد 12 هدفًا فقط في 6 مباريات بدور المجموعات، وهو رقم أقل بكثير من منافسيه التقليديين مثل مانشستر سيتي وباريس سان جيرمان الذين سجلوا أكثر من 20 هدفًا.
كما شهدت نسبة تسجيل الأهداف في دوري الأبطال خلال آخر موسمين تراجعًا إلى 2.0 هدف في المباراة، مقارنة بمعدل 3.0 أهداف في الموسم الذي فاز فيه الفريق بالبطولة. في المقابل، استقبل الفريق في موسم 2025/2026، 10 أهداف في 6 مباريات بدور المجموعات، وهو معدل مرتفع مقارنةً بمنافسيه الذين استقبلوا أقل من 5 أهداف.
وشهد الموسم الحالي رحيل المدرب تشابي ألونسو بعد الخسارة من برشلونة في نهائي السوبر الإسباني، وهي سابقة نادرة داخل النادي الملكي، ليتم تعيين المدرب ألفارو أربيلوا بدلًا منه.
ويواجه أربيلوا ضغوطًا هائلة للارتقاء بمستوى الفريق في ظل هذه التحديات.
ورغم أن الفريق يتصدر الدوري الإسباني حاليًا، إلا أن الأداء في دوري الأبطال يكشف عن بعض الثغرات التي يتعين على المدرب معالجتها بسرعة.
وفشل ريال مدريد في آخر 5 مباريات حاسمة في دوري الأبطال، حيث فشل الفريق في تحقيق انتصارين على الأقل في 3 من تلك المباريات، ما يعكس الحاجة إلى تحسين الأداء في المباريات الكبيرة. كما يعاني الفريق من إصابات متكررة لبعض اللاعبين الرئيسيين مثل فينيسيوس جونيور وكريم بنزيما، مما أثر على التناغم داخل الفريق في المباريات الأوروبية.
في الوقت نفسه، يعاني الفريق من صعوبة في التكيف مع أسلوب اللعب المتغير بسبب التدوير المستمر الذي يفرضه المدرب أربيلوا.
وبالمقارنة مع الفرق الكبرى مثل مانشستر سيتي، بايرن ميونيخ، وباريس سان جيرمان، يبدو أن ريال مدريد بحاجة إلى الكثير من العمل على مختلف الأصعدة للوصول إلى مستوى هذه الأندية في البطولات الأوروبية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ريال مدريد فلورنتينو بيريز دوري أبطال أوروبا مانشستر سيتي باريس سان جيرمان دوری الأبطال ریال مدرید
إقرأ أيضاً:
ظهير انترميلان على رادار ريال مدريد في الميركاتو الصيفي
يواصل نادي ريال مدريد الإسباني تحركاته في سوق الانتقالات الصيفية بهدف تعزيز صفوفه قبل انطلاق الموسم الجديد، حيث وضع التعاقد مع ظهير أيمن جديد على رأس أولوياته خلال الفترة المقبلة.
ووفقاً للتقارير، تدرس إدارة النادي الملكي عدة خيارات بارزة لشغل هذا المركز، في ظل سعيها لإضافة لاعب قادر على تقديم الإضافة الهجومية والدفاعية المطلوبة ضمن مشروع الفريق المستقبلي.
ويأتي الهولندي دينزل دومفريس، لاعب إنتر ميلان، ضمن أبرز الأسماء المطروحة على طاولة ريال مدريد، بعدما لفت الأنظار بمستوياته المميزة خلال المواسم الأخيرة، سواء على الصعيد المحلي أو القاري. ويُعرف دومفريس بقدراته البدنية الكبيرة ومساهماته الهجومية الفعالة من الجبهة اليمنى، ما يجعله خياراً مناسباً لأسلوب لعب الفريق الإسباني.
كما أكد خبير سوق الإنتقالات فابريزيو رومانى أن ريال مدريد يراقب وضع الإسباني بيدرو بورو، ظهير توتنهام هوتسبير، والذي يحظى بتقدير كبير داخل أروقة النادي بفضل إمكاناته الفنية وقدرته على صناعة الفرص والانطلاقات الهجومية المستمرة. ويُعد اللاعب من بين الأسماء التي تحظى باهتمام متزايد في ظل بحث الإدارة عن بدائل متعددة قبل اتخاذ القرار النهائي.
وفي الوقت ذاته، لم تقتصر متابعة كشافي ريال مدريد على الأسماء المعروفة فقط، إذ تشير المعلومات إلى أن النادي قام مؤخراً بمراقبة الإسباني إيفان فريسنيدا، لاعب سبورتينج لشبونة الشاب، والذي يُنظر إليه كأحد أبرز المواهب الصاعدة في مركز الظهير الأيمن داخل القارة الأوروبية.
ولم يحسم ريال مدريد قراره النهائي حتى الآن، إلا أن المؤشرات تؤكد أن النادي يعمل بجدية لإتمام صفقة جديدة في هذا المركز خلال الصيف الحالي، مع استمرار دراسة جميع الخيارات المتاحة لاختيار اللاعب الأنسب لاحتياجات الفريق الفنية على المدى القريب.