رهان نتنياهو الأخير.. لماذا تنتظر إسرائيل فشل مساعي ترامب في غزة؟
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أفادت صحيفة هآرتس العبرية، اليوم الجمعة، بأن الرئيس الأميركي دونالد ترامب مصمم على تنفيذ المرحلة الثانية من التفاهمات المتعلقة بقطاع غزة ، في وقت ترى فيه الحكومة الإسرائيلية أن أملها الوحيد يتمثل في فشل هذه المساعي خلال الأشهر المقبلة.
وبحسب الصحيفة، يعتقد مسؤولون في إسرائيل أن فشل الخطة الأميركية قد يمنح رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ضوءًا أخضر من واشنطن لمحاولة إعادة احتلال قطاع غزة، عبر عمليات عسكرية جديدة.
وأشارت هآرتس إلى أن الولايات المتحدة لا تملك نفوذًا سياسيًا حقيقيًا على حركة حماس ، وفي الوقت نفسه لا يمنح ترامب إسرائيل الضوء الأخضر لتنفيذ تهديداتها العسكرية، ما قد ي فتح المجال أمام سيناريو اندماج حماس في حكومة فلسطينية جديدة في حال تخليها عن سلاحها.
اقرأ أيضا/ حدث أمني.. الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مسلحين خرجوا من نفق شرق رفح
وأضافت الصحيفة أن سياسة الحكومة الإسرائيلية في غزة باتت قائمة على انتظار فشل الجهود الأميركية الرامية إلى ترسيخ واقع أمني وسياسي جديد في القطاع، معتبرة أن اليمين الإسرائيلي يأمل، في حال استئناف العمليات العسكرية، أن يتمكن الجيش من تجريد حماس من أسلحتها تمهيدًا لما يصفه بـ”النصر الكامل”.
ولفتت هآرتس إلى أن نتنياهو لن يقدم على خطوة من هذا النوع إلا إذا كانت تخدم هدفه الأساسي، والمتمثل في البقاء في السلطة وتعزيز فرصه في الفوز بالانتخابات المقبلة.
المصدر : وكالة سوا اشترك في القائمة البريدية ليصلك آخر الأخبار وكل ما هو جديد المزيد من الأخبار الإسرائيلية حدث أمني.. الجيش الإسرائيلي يعلن استهداف مسلحين خرجوا من نفق شرق رفح كشف تفاصيل جديدة حول قضية تهريب البضائع إلى غزة يديعوت: نزع صلاحيات الجباية من حماس ومنحها للجنة "تكنوقراط" الأكثر قراءة عدد حلقات مسلسل يوم شفتك ومواعيد العرض والقنوات الناقلة ترامب يسحب دعوة كندا لعضوية "مجلس السلام" يديعوت تتحدث - كيف استعادت إسرائيل جثمان أورون شاؤول بعد 11 عاماً؟ الولايات المتحدة تنسحب رسميا من منظمة الصحة العالمية عاجلجميع الحقوق محفوظة لوكالة سوا الإخبارية @ 2026
المصدر
المصدر: وكالة سوا الإخبارية
إقرأ أيضاً:
ترامب: أقترب من شن هجوم ضخم على إيران.. إسرائيل ستنضم خلال دقيقتين
كشف الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أنه يقترب من اتخاذ قرار بشن هجوم واسع جديد على إيران، قال إنه سيكون "أكبر من أي وقت مضى"، في حال مضت واشنطن نحو استئناف العمليات العسكرية ضد طهران.
وقال ترامب، في مقابلة مع موقع "أكسيوس"، إنه يدرس بجدية تنفيذ "هجوم ضخم" على إيران يتجاوز الضربات التي نُفذت خلال عملية "الغضب الملحمي"، مؤكداً في الوقت نفسه أنه لم يحسم قراره بعد.
وأضاف: "أنا أفكر في هجوم ضخم، أكبر من أي وقت مضى. أنا قريب من اتخاذ القرار، وكل شيء جاهز لذلك".
وأوضح ترامب أنه لم يحدد موعداً لاتخاذ القرار، فيما أكد مسؤولان أمريكيان للموقع أنه لم تصدر حتى الآن أي أوامر جديدة للقوات المسلحة ولم يُتخذ قرار نهائي بشأن العملية.
وأشار الرئيس الأمريكي إلى أن الاحتلال الإسرائيلي "سينضم خلال دقيقتين إذا طلبت منه ذلك"، لكنه شدد على أن الولايات المتحدة "لا تحتاج إلى أحد" لتنفيذ أي هجوم جديد ضد إيران.
واستدرك قائلاً إن مشاركة إسرائيل ستكون لها "عواقب"، في إشارة إلى احتمال تعرضها لرد إيراني في حال انضمامها إلى أي عمليات عسكرية.
وفي الشأن الدبلوماسي، قال ترامب إن الإيرانيين "يريدون التفاوض"، لكنهم "ليسوا مستعدين لإبرام اتفاق في الوقت الحالي"، مضيفاً: "لم يتلقوا ما يكفي من الألم بعد".
ونقل "أكسيوس" عن مصدرين إقليميين مطلعين على جهود الوساطة أن القيادة الإيرانية لم توافق حتى الآن على أحدث المقترحات المطروحة، فيما قال أحدهما: "نحاول، لكن الإيرانيين لا يساعدون".
وتأتي تصريحات ترامب في ظل تصعيد عسكري مستمر بين واشنطن وطهران خلال الأيام الـ12 الماضية، وهو ما دفع أسعار النفط إلى تجاوز حاجز 100 دولار للبرميل، وسط مخاوف من اتساع نطاق المواجهة.
كما اتهم ترامب جماعة الحوثي في اليمن باستهداف سفن في البحر الأحمر، مؤكداً عبر منصة "تروث سوشال" أن أي هجوم جديد على السفن سيجعل الولايات المتحدة "تحمّل إيران المسؤولية"، باعتبار الحوثيين "وكيلاً لإيران"، متوعداً بـ"عقاب عسكري كبير" يستهدف طهران والحوثيين معاً.
وفي سياق منفصل، قال ترامب إن رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يرغب في حضور مراسم عزاء السيناتور الأمريكي الراحل ليندسي غراهام في واشنطن الأسبوع المقبل، مضيفاً: "علاقتي مع بيبي جيدة جداً، وسألتقيه إذا كان هنا".