مدير عام الصحة بغزة يفند ادعاءات الاحتلال بشأن المواليد ومحاولات نفي الإبادة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
#سواليف
قال مدير عام وزارة الصحة بقطاع #غزة، د. #منير_البرش، إن #الاحتلال الإسرائيلي أصبح يتحدث عن 60 ألف #مولود في غزة خلال عام 2025، في محاولة مكشوفة لإنكار #استهداف #الأطفال و #الإبادة_الجماعية.
وأضاف البرش، أن “الحقيقة لا تُكتب بالدعاية، ولا تُبنى على أرقام مُفبركة، بل تُقرأ في بيانات صحية موثقة تكشف حجم #الكارثة_الإنسانية”.
ووفقا لمدير عام وزارة الصحة بغزة، فإن الاحتلال يرفع رقم المواليد إلى 60,000 في محاولة لتسويق #رواية_زائفة تقول إن الإبادة لم تقع، “غير أن الإبادة لا تُقاس فقط بعدد من وُلدوا، بل بعدد من لم يولدوا، وبمن وُلدوا ناقصي الحياة، وبمن ماتوا قبل أن يُمنحوا فرصة البكاء الأول”.
مقالات ذات صلةوذكر، أنه خلال العام نفسه، تم تسجيل 4,900 مولود بأوزان منخفضة، بارتفاع تجاوز 60% مقارنة بما قبل الحرب، في مؤشر خطير على #سوء_التغذية وانهيار الرعاية الصحية للأمهات، كما تم توثيق 4,100 حالة ولادة مبكرة، لأطفال وُلدوا قبل أوانهم لأن أمهاتهم عشن تحت القصف والحصار بدل الأمان والاستقرار.
ووفق د. البرش؛ سُجلت 615 حالة وفاة داخل الرحم، وهو رقم يعادل ضعف ما كان عليه قبل الحرب، ما يعني أن حتى الأجنّة لم يكونوا بمنأى عن آثار الإبادة، كما سُجلت 457 حالة وفاة مباشرة بعد الولادة، بارتفاع نسبته 50% عن المرحلة السابقة، حيث يولد الأطفال ثم يفارقون الحياة سريعًا في ظل غياب الرعاية الطبية الأساسية.
كما تم توثيق 322 مولودًا بتشوهات خلقية، بمعدل 64 حالة لكل 10,000 مولود حي، بعد أن كان المعدل قبل الحرب 32 حالة لكل 10,000 مولود حي. هذه التشوهات ليست أمرًا عارضًا أو قَدَرًا طبيعيًا، بل نتيجة مباشرة للقصف، والحصار، والتجويع، وتدمير المنظومة الصحية.
وأردف، أن “في غزة، لم يعد الرحم مكانًا آمنًا للحياة، بل صار ساحة أخرى من ساحات الحرب، وأصبحت الطفولة بحد ذاتها دليل إدانة، هذه هي الأرقام الحقيقية، وهذه شهادة موثقة على إبادة تُرتكب، مهما حاولوا تزوير الأرقام أو إعادة كتابة الرواية”.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف غزة منير البرش الاحتلال مولود استهداف الأطفال الإبادة الجماعية الكارثة الإنسانية الحرب رواية زائفة سوء التغذية
إقرأ أيضاً:
هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
عرض برنامج "مطروح للنقاش"، الذي تقدمه الإعلامية مارينا المصري، عبر شاشة فضائية "القاهرة الإخبارية"، تقريرا بعنوان "هلسنكي الشرق الأوسط.. هل تنجح في تهدئة التوتر بالمنطقة؟"، فقد جاءت دعوة الرئيسين الألماني فرانك فالتر شتاينماير ونظيره الفنلندي ألكسندر ستوب بشأن إطلاق حوار يضم جميع الأطراف الفاعلة في منطقة الشرق الأوسط، بهدف التوصل لحلول جذرية لحالة التوتر والاستقطاب الراهنة على غرار مسار هلسنكي في سبعينيات القرن الماضي، لتفتح باب التساؤلات حول مدى فاعلية ذلك واحتمالات نجاحه.
وأبرز الرئيسان دعوتهما بإطلاق هذا الحوار بسبب حالة التصعيد غير المسبوقة في المنطقة، وعدم النجاح حتى الآن في تحقيق تهدئة حقيقية وتسوية سياسية للأزمات الشائكة محل الخلاف، التي أججت حالة التوتر والاحتقان السياسي، خصوصاً مع اندلاع حرب غزة وما تبعها من تصعيد إسرائيلي في لبنان، انتهاءً بالحرب الأمريكية الإسرائيلية ضد إيران.
الرئيسان وصفا اللحظة الحالية بأنها تعبر عن جمود سياسي وأجواء من عدم الثقة، مؤكدين أن العملية السياسية نفسها والتوصل لحلول لتحقيق السلام هي التي من شأنها بناء الثقة لدى الأطراف الفاعلة، خصوصاً مع التعقيدات التي تخص منطقة الشرق الأوسط بشكل يفوق ما كانت عليه أوروبا أثناء الحرب الباردة، وهو ما دفع القادة الأوروبيين وقتذاك لإطلاق مؤتمر الأمن والتعاون في أوروبا عام 1973 في هلسنكي.
واختتمت فعالياته عام 1975 بالتوقيع على وثيقة هلسنكي الختامية، وبموجبها تعهدت نحو 35 دولة بتعزيز التعاون واحترام حقوق الإنسان، فهل يحتاج الشرق الأوسط إلى وثيقة هلسنكي جديدة خاصة به؟