تهجير صامت تحت الحصار.. كيف يخنق الاحتلال تجمع عرب الخولي شرقي قلقيلية؟
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
تتواصل معاناة سكان تجمع "عرب الخولي" شرقي مدينة قلقيلية شمالي الضفة الغربية المحتلة تحت وطأة هجمات متكررة من المستوطنين وحصار فرضته قوات الاحتلال منذ عامين، في مشهد يعكس محاولات مستمرة لدفع السكان إلى الرحيل قسرا.
فإلى جانب الاعتداءات، تمنع قوات الاحتلال الأهالي من استخدام السيارات للتنقل، وهو ما حول أبسط تفاصيل الحياة اليومية إلى معاناة شاقة.
ويعد الوصول إلى التجمع البدوي صعب، والخروج منه أشد صعوبة، ليس فقط بسبب وعورة الطرقات، بل أيضا بفعل المخاطر التي زرعها جيش الاحتلال والمستوطنون، في مسعى متواصل لتهجير من تبقى من الرجال وقتل المواشي وسرقتها.
وسلطت الجزيرة الضوء على الواقع الصعب لأهالي تجمع "عرب الخولي"، المحاصر من 9 مستوطنات وبؤرتين استيطانيتين ونقاط عسكرية لجيش الاحتلال.
ورغم التهديد، يؤكد من تبقى من السكان تمسكهم بأرضهم، ويقول أحدهم: "يريدون ترحيلنا من هذه الأرض ونحن ثابتون فيها، سنموت في هذه الأرض ولن نتركها".
ويستحضر الأهالي تاريخ وجودهم في المكان منذ عام 1948، مقارنة بواقع اليوم الذي خلا من أصوات الأطفال وروائح الطعام، بعد أن لم يبقَ في التجمع سوى عدد قليل من الرجال.
ودفع هذا الواقع المأساوي العديد من العائلات إلى الرحيل قسرا، إذ يوضح أحد السكان أن القرار لم يكن خيارا، وإنما محاولة لحماية الأرواح، بعدما تطور الأمر إلى إقدام المستوطنين على حرق الأطفال والنساء في البيوت.
وفي ظل منع المركبات، بات الحمار شريان الحياة الوحيد لسكان "عرب الخولي" لأنه وسيلة النجاة والبقاء، فهم ينقلون عليه طعامهم وأعلاف مواشيهم، وحتى موتاهم، إلى أقرب نقطة تصلها سيارات الإسعاف أو النقل.
ورغم ذلك، لم يسلم الحمار نفسه من الاستهداف الإسرائيلي، عبر السرقة أو القتل، في محاولة لقطع آخر سبل الصمود.
وشهدت السنوات الماضية تصاعدا في عمليات استهداف وتهجير التجمعات البدوية في الضفة الغربية، خاصة في المناطق المصنفة (ج) والأغوار ومحيط القدس.
إعلانوبرزت خلال الأعوام الأخيرة حالات متكررة لتفكيك تجمعات بأكملها في الأغوار وحول رام الله والقدس مثل عين سامية ومناطق الخان الأحمر ومحيط معاليه أدوميم وغيرها، في سياق مشروع أوسع للسيطرة على المساحات المفتوحة وفصل شمال الضفة عن جنوبها.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات عرب الخولی
إقرأ أيضاً:
مكنتش أتوقع أبدا .. صبري عبد المنعم يكشف عن معاناة سهام جلال
أكد الفنان صبري عبد المنعم أنه حزين على رحيل الفنانة سهام جلال، موضحًا أنه شاركها العمل في مسلسل هانم بنت باشا إلى جانب الفنانة حنان ترك وعدد من النجوم الآخرين.
وأضاف عبد المنعم، خلال مداخلة هاتفية ببرنامج :" قلبك مع جمال شعبان" تقديم الدكتور جمال شعبان العميد السابق لمعهد القلب القومي، أنه عمل مع الفنانة سهام جلال، وكانت تجسد دور ابنته في المسلسل، مؤكدًا أنها كانت فنانة متميزة وتؤدي المطلوب منها بإتقان.
وأوضح أنه لم يرَ منها إلا كل خير، وأنه كان على تواصل هاتفي معها ويتابع أحوالها ويعلم ما كانت تعانيه، إلا أن مرضه خلال الفترة الأخيرة أدى إلى انقطاع التواصل بينهما.
ولفت إلى أن الراحلة انتقلت إلى رحمة الله وهي في مكان أفضل، مشيرًا إلى أنها عانت قبل وفاتها من بعض المشكلات، وكانت تبحث عن فرصة عمل، كما كانت تنشط عبر بعض منصات التواصل الاجتماعي وتنشر مقاطع فيديو على تطبيق «تيك توك».
الموت راحة للإنسانوأشار إلى أن الموت راحة للإنسان من معاناته، وأن سهام جلال ارتاحت مما كانت تعانيه، مؤكدًا أن ما مرت به أصابه بحزن شديد، خاصة مع تعرضها لأمراض ومشكلات صحية لم يكن يتوقعها.