عالم بالأوقاف: شعبان محطة إيمانية مهمة وتهيئة روحية لاستقبال رمضان
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
كشف الشيخ أحمد سعيد فرماوي، أحد علماء وزارة الأوقاف، عن فضل شهر شعبان ومكانته الخاصة في الإسلام، مؤكدًا أنه يمثل مرحلة تمهيدية مهمة لتهيئة النفس لاستقبال شهر رمضان بأقصى طاقة إيمانية.
وأوضح فرماوي، خلال حواره ببرنامج «صباح البلد» المذاع على قناة «صدى البلد»، أن النبي ﷺ كان يكثر من الصيام والعبادة في شهر شعبان أكثر من غيره من الشهور، لافتًا إلى أن هذا الشهر يغفل عنه كثير من الناس رغم عظيم فضله.
واستشهد بحديث أسامة بن زيد رضي الله عنه، حين سأل النبي ﷺ عن سبب كثرة صيامه في شعبان، فقال:"ذاك شهر يغفل الناس عنه بين رجب ورمضان، وهو شهر تُرفع فيه الأعمال إلى رب العالمين، فأحب أن يرفع عملي وأنا صائم".
وأشار إلى أن رفع الأعمال إلى الله يتم على ثلاثة أنواع: رفع يومي كل ليلة، رفع أسبوعي يومي الاثنين والخميس، رفع سنوي في شهر شعبان، والذي يُعد ختامًا لعام إيماني وبداية لعام جديد.
ونقل فرماوي عن الصحابي أنس بن مالك رضي الله عنه وصفه لحال المسلمين في شعبان، حيث كانوا يخرجون الزكاة، ويسدد التجار الحقوق، ويهتمون بشؤون المساجين، ويكثرون من قراءة القرآن، حتى أُطلق عليه لقب شهر القراء.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: وزارة الأوقاف شهر شعبان شهر رمضان فی شهر شعبان
إقرأ أيضاً:
كم سعرة حرارية يحتاج الشخص البالغ يوميًا؟
موسكو - صفا
يشير الدكتور مكسيم سيتشوف إلى أن البالغين يحتاجون عادة إلى استهلاك 1800-2600 سعرة حرارية يوميا، بحسب الجنس. وتختلف نسبة البروتينات والدهون والكربوهيدرات من شخص لآخر.
ويقول بمناسبة اليوم العالمي للأكل الصحي والامتناع عن الإفراط في الطعام، الذي يحتفل به سنويا في الثاني من يونيو: "يتراوح متوسط السعرات الحرارية اليومية الموصى بها للنساء بين 1800 و2200 سعرة حرارية، وللرجال بين 2200 و2600 سعرة حرارية. وينبغي على الأشخاص ذوي النشاط البدني المنخفض استهلاك كميات أقل، بينما ينبغي على الأشخاص ذوي النشاط البدني العالي استهلاك كميات أكبر".
ويؤكد الطبيب أنه لا توجد كمية مثالية من السعرات الحرارية أو نسبة مثالية من البروتينات والدهون والكربوهيدرات تناسب الجميع. لأن هذه المؤشرات تعتمد على الجنس والعمر والطول والوزن ومستوى النشاط البدني وأهداف الشخص، كالحفاظ على الوزن أو إنقاصه أو بناء العضلات أو الاستعداد للمنافسات، وغير ذلك.
ويقول: "يحتاج الشخص في اليوم إلى ما يقارب 75- 100 غ من البروتين، و 55-65 غ من الدهون الصحية، وحوالي 250- 300 غ من الكربوهيدرات".
ويشير، إلى أن احتياج الشخص للسعرات الحرارية يقل مع التقدم في السن. فمثلا بعد سن الخمسين أو الستين، يتباطأ التمثيل الغذائي، وغالبا ما يقل النشاط البدني. لذلك، يحتاج العديد من كبار السن إلى تناول سعرات حرارية أقل بمقدار 20- 400 سعرة حرارية فقط مما كانوا يتناولونه في سن 25- 40 عاما.
وينصح عند محاولة إنقاص الوزن، بزيادة تناول البروتين إلى ما يزيد قليلا عن غرام واحد لكل كيلوغرام من وزن الجسم، وتقليل الكربوهيدرات إلى النصف من الكمية الموصى بها (250-300 غ)، وتجنب الحلويات والأطعمة النشوية. ولحساب كمية الدهون المطلوبة، يقسم الوزن على اثنين.
ويقول: "إذا كان الهدف هو زيادة الكتلة العضلية، فمن الأفضل زيادة استهلاك البروتين إلى 1.5- 2 غرام لكل كيلوغرام من وزن الجسم".
ويؤكد الطبيب على أهمية التركيز على تناول الأطعمة الكاملة والطبيعية بكميات معتدلة بدلا من حساب السعرات الحرارية والبروتينات والدهون والكربوهيدرات بدقة. ويعتمد هذا النظام الغذائي على الخضراوات والفواكه، والحبوب الكاملة (الخبز، الحبوب، ومعكرونة القمح القاسي)، والبروتين قليل الدسم (الأسماك والدواجن والبيض والبقوليات والجبن القريش)، والدهون الصحية (الأسماك، والمكسرات والبذور والزيوت النباتية).
وبالإضافة إلى ذلك، ينصح بتقليل استهلاك الحلويات، ومنتجات الدقيق، والوجبات السريعة، واللحوم المصنعة، والملح الزائد، والكحول. وينبغي أيضا شرب كمية كافية من السوائل (الماء، والشاي، والمشروبات غير المحلاة) - حوالي 1.5- 2 لتر يوميا.
ويقول: "هذه الاستراتيجية ستوفر فوائد صحية طويلة الأمد دون الحاجة إلى حساب دقيق للسعرات الحرارية يوميا".
المصدر: نوفوستي