زيلينسكي: لم نتوصل لحل وسط بشأن الأراضي وقد نغير مكان المفاوضات
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أنه لم يتم التوصل إلى حل وسط بشأن الأراضي حتى الآن، مشيرا إلى احتمالية تغيير توقيت أو مكان جولة محادثات السلام المقبلة مع روسيا، بوساطة أمريكية لبحث سبل إنهاء الحرب.
وذكر زيلينسكي في تصريحات نشرتها الرئاسة الأوكرانية، الجمعة، أنه "لا يعرف موعد انعقاد الاجتماع"، مضيفا: "من المهم جدا بالنسبة لنا أن يحضر الاجتماع كل من اتفقنا معهم، لأن الجميع يتوقع ردود فعل".
وقال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، الأربعاء، إن ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر مبعوثي الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، اللذين حضرا الجولة السابقة من المحادثات، لن يشاركا في اجتماع أبوظبي يوم الأحد.
لكن زيلينسكي لفت أيضا إلى أن "التوقيت أو المكان قد يتغيران لأننا نرى تطورات في الوضع بين الولايات المتحدة وإيران. ومن المحتمل أن تؤثر هذه التطورات على التوقيت".
وأشار الرئيس الأوكراني إلى أن بلاده ستكون جاهزة فعليا للانضمام إلى الاتحاد الأوروبي في عام 2027، مضيفا أن ضمان الانضمام "السريع" إلى الاتحاد الأوروبي يعد جزءا مهما من الضمانات الأمنية بعد انتهاء الحرب مع روسيا.
وتابع قائلا: "فعليا، سنكون جاهزين في عام 2027"، موضحا أن أوكرانيا ستكون نفذت الخطوات الرئيسية المطلوبة للانضمام بحلول نهاية عام 2026.
وأردف قائلا: "أريد أن تحصل أوكرانيا على جدول زمني واضح"، مؤكدا أن الحكومة ملتزمة بإجراء الإصلاحات اللازمة.
في غضون ذلك، خصص الاتحاد الأوروبي مساعدات إنسانية طارئة بقيمة 153 مليون يورو لأوكرانيا، التي تواجه ظروفا شتوية قاسية بسبب الهجمات الروسية، وكذلك لمولدوفا التي تستضيف لاجئين أوكرانيين.
وفي بيان نشرته الخميس، أعلنت المفوضية الأوروبية، تخصيص 145 مليون يورو لكييف في إطار الاستجابة للاحتياجات العاجلة، و8 ملايين يورو للبرامج الإنسانية في مولدوفا التي تستضيف لاجئين أوكرانيين فارين من بلادهم.
وقالت مفوضة الاتحاد الأوروبي لشؤون المساواة والاستعداد وإدارة الأزمات، حاجة لحبيب، في البيان، إنه "بينما يدخل الغزو الروسي الشامل عامه الخامس، يجد ملايين الأوكرانيين أنفسهم في برد قارس من دون كهرباء أو تدفئة، محرومين من أبسط مقومات البقاء على قيد الحياة".
وأشارت لحبيب إلى أن تضامن الاتحاد الأوروبي مع أوكرانيا ليس مجرد شعار، وأن الاتحاد يقدم دعما موثوقا ومستداما وفقا للاحتياجات الفعلية على الأرض.
ومنذ شباط/ فبراير 2022، خصصت المفوضية الأوروبية أكثر من 1.4 مليار يورو لبرامج المساعدات الإنسانية في أوكرانيا ومولدوفا، إضافة إلى 3 مليارات يورو لدعم أمن الطاقة في أوكرانيا.
من جهة أخرى، بلغ إجمالي دعم الاتحاد الأوروبي لأوكرانيا منذ بداية الهجمات الروسية 193.3 مليار يورو، وفقا لبيانات رسمية.
ومنذ 24 شباط/ فبراير 2022، تشن روسيا هجوما عسكريا على جارتها أوكرانيا وتشترط لإنهائه تخلي كييف عن الانضمام لكيانات عسكرية غربية، وهو ما تعتبره كييف "تدخلا" في شؤونها.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية زيلينسكي روسيا الحرب روسيا المفاوضات اوكرانيا الحرب زيلينسكي المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الاتحاد الأوروبی
إقرأ أيضاً:
الاتحاد الأوروبي يغرم غوغل مليار دولار لانتهاك قانون الأسواق الرقمية
فرضت المفوضية الأوروبية غرامتين على شركة غوغل بقيمة إجمالية بلغت 890 مليون يورو (نحو مليار دولار)، بعد إدانتها بانتهاك قانون الأسواق الرقمية، من خلال منح خدماتها أفضلية في نتائج البحث وفرض قيود على مطوري التطبيقات داخل متجر "غوغل بلاي".
وأوضحت المفوضية، في بيان الخميس، أنها فرضت غرامة بقيمة 460 مليون يورو (523.5 مليون دولار) بسبب تفضيل غوغل لخدماتها، مثل التسوق والفنادق والنقل والرياضة، على حساب الخدمات المنافسة في نتائج البحث، إضافة إلى غرامة أخرى بقيمة 430 مليون يورو (489.4 مليون دولار) بسبب القيود التي تمنع مطوري التطبيقات من توجيه المستخدمين إلى خيارات شراء أرخص خارج متجر "غوغل بلاي".
اقرأ أيضا list of 3 itemslist 1 of 3موسم الأرباح يختبر عوائد الإنفاق الضخم على الذكاء الاصطناعيlist 2 of 3ألفابت تقلص الفجوة مع إنفيديا وتقترب من لقب الأكبر عالمياlist 3 of 3رئيس غوغل وألفابت يكتسح قائمة أعلى الأجور في وادي السيليكونend of listوأكدت أن قانون الأسواق الرقمية يلزم الشركات المصنفة بوصفها "حراس بوابة" بعدم منح خدماتها معاملة تفضيلية في ترتيب نتائج البحث، كما يفرض عليها السماح للمطورين بإبلاغ المستخدمين بقنوات شراء بديلة دون رسوم أو قيود غير مبررة.
وأشارت المفوضية إلى أن غوغل عرضت خدماتها في أعلى نتائج البحث مع مزايا بصرية وأدوات تصفية لا تتوفر للخدمات المنافسة، كما رأت أن الرسوم التي فرضتها الشركة على الأنشطة المرتبطة بتوجيه المستخدمين خارج متجر التطبيقات، إلى جانب مدة فرض تلك الرسوم، تجاوزت الحدود التي يسمح بها القانون.
ومنحت المفوضية غوغل مهلة 60 يوما للامتثال للقرار، محذرة من أنها قد تفرض غرامات إضافية تصل إلى 5% من إجمالي إيرادات الشركة السنوية العالمية إذا لم تلتزم بالقواعد.
وفي الوقت نفسه، أقرت المفوضية بأن غوغل بدأت اختبار تعديلات على طريقة عرض خدماتها في نتائج البحث، كما أدخلت تغييرات على قواعد متجر التطبيقات، معتبرة أن هذه الخطوات تمثل تقدما نحو الامتثال لمتطلبات القانون.
إعلانمن جانبه، انتقد رئيس الشؤون العالمية في شركة ألفابت، كينت ووكر، القرار، معتبرا أن تطبيق قانون الأسواق الرقمية "يضر بالمنتجات التي يستخدمها الأوروبيون يوميا".
وقال إن غوغل اضطرت إلى إزالة بعض مزايا البحث الفوري، مثل عرض الأسعار الفورية والتوافر المباشر للفنادق والرحلات الجوية والمطاعم، فضلا عن تقليص بعض إجراءات الحماية في متجر "غوغل بلاي"، مؤكدا أن الشركة تدرس القرار وإمكانية الطعن عليه.
في المقابل، دافعت مفوضة المنافسة في الاتحاد الأوروبي تيريزا ريبيرا عن القرار، مؤكدة أن "أفضل المنتجات يجب أن تنجح لأنها الأفضل، لا لأنها مملوكة للشركة التي تدير محرك البحث".
كما قالت مفوضة التكنولوجيا هينا فيركونن إن الإجراءات تهدف إلى ضمان "منافسة عادلة وتكافؤ الفرص" في الأسواق الرقمية.
وتعد هذه أول غرامات تفرض على غوغل بموجب قانون الأسواق الرقمية، لكنها الخامسة والسادسة التي تواجهها الشركة في أوروبا بسبب ممارسات مناهضة للمنافسة، بحسب رويترز.
وانخفض سهم الشركة الأم "ألفابت" بنحو 4% في تعاملات ما قبل افتتاح السوق، إلا أن محللين أرجعوا هذا التراجع بالدرجة الأولى إلى رد فعل المستثمرين تجاه حجم الإنفاق على الذكاء الاصطناعي الذي كشفت عنه الشركة في نتائجها المالية الأخيرة.