ما بعد الشراء.. كيف نحافظ على قطع الموضة الفاخرة لسنوات؟
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- في زمن تتسارع فيه الموضة وتتبدّل الصيحات بوتيرة غير مسبوقة، تبقى القطع الفاخرة شاهدة على مفهوم آخر للأناقة، مفهوم لا تحكمه اللحظة بل الاستمرارية. ولا تقتصر قيمة هذه القطع على سعرها أو اسم الدار التي تحمل توقيعها، بل تمتد إلى كيفية اختيارها، وتنسيقها، والعناية بها على المدى الطويل.
تشارك خبيرة المظهر والصورة اللبنانية ميساء عسّاف في مقابلة مع موقع CNN بالعربيّة نصائحها للعناية الدقيقة بهذه المقتنيات، موضحة أكثر الأخطاء شيوعًا في التعامل معها وأفضل الطرق لضمان استمرارية قيمتها وأناقتها مع مرور الوقت.
أكّدت عسّاف أن العناية بالمقتنيات الفاخرة تبدأ دومًا من التخزين السليم للحفاظ على الحقائب، والأحذية، والملابس الراقية، إذ تحتاج هذه القطع إلى أماكن خاصّة وبيئة مدروسة بعناية. وأشارت إلى أن التأثيرات المناخية مثل الرطوبة، والحرارة وأشعة الشمس تُعد من أخطر العوامل على الجلد والأقمشة الفاخرة، لذلك يجب حفظها بعيدًا عن الضوء وفي أماكن جافة وخالية من الرطوبة، ويفضّل وضعها داخل الخزانة أسفل الملابس.
كما شدّدت على أنّ تنظيف القطع الفاخرة في المنزل قد يعرّضها للتلف، إذ إن أي خطأ بسيط قد يفسد القماش أو الجلد بشكل نهائي. ولهذا توصي دومًا باللجوء إلى دور الأزياء أو العلامات العالمية نفسها، التي غالبًا ما توفّر خدمة إعادة القطعة إلى المتجر للعناية بها أو تصليحها، مثل معالجة الخدوش أو الخيوط المفكوكة، أو إلى مراكز العناية المعتمدة، حتى لو استغرق الأمر وقتًا أطول. أما بالنسبة للأحذية، فتوجد بخاخات مخصصة لحمايتها من التلف.
ولفتت عسّاف إلى أنّ أحد أكثر الأخطاء شيوعًا في التعامل مع الأزياء الفاخرة يتمثّل باختيار العلامات الرائجة من دون الأخذ بالاعتبار ما إذا كانت تناسب شخصية المرأة، أو أسلوبها، أو شكلها. فارتداء قطعة تحمل توقيع دار عالمية لا يعني بالضرورة أنها تعكس أناقة صاحبها، خصوصًا إذا لم تكن منسجمة مع ملامحه أو حضوره.
كما أشارت إلى خطأ شائع آخر يتمثل في مزج العلامات التجارية بطريقة عشوائية، مؤكدة أن هذا يحتاج إلى تقنية دقيقة وحس تنسيقي مدروس، لا إلى تكديس أسماء فاخرة في إطلالة واحدة. وأضافت أن المبالغة في إظهار الشعارات بشكل واضح ومفرط تُفقد الإطلالة رقيّها، إذ إن الفخامة الحقيقية تكمن في الأناقة الهادئة.
وعند السفر، شدّدت عسّاف على ضرورة التعامل بحذر مضاعف مع القطع الفاخرة، إذ يجب حفظها دومًا في الأكياس المخصصة لها، ويفضّل حملها يدويًا بدل وضعها في الأمتعة المشحونة، تفاديًا للضياع أو السرقة أو التعرض للضرر.
View this post on Instagramوختمت عسّاف حديثها بالتأكيد على أنّ الاستثمار الذكي في عالم الرفاهية يبدأ من القطع الأساسية الخالدة، مثل حقيبة جلدية، وساعة فاخرة، أو حذاء كلاسيكي في كل موسم، لافتةً إلى أن الألوان الكلاسيكية مثل الأبيض، والأسود، والبيج والنيود تشكّل قاعدة متينة لأي خزانة ، قبل الانتقال إلى القطع العصرية بحسب الميزانية. فالفخامة الحقيقية، بحسب عسّاف، لا تقوم على الكثرة، بل على حسن الاختيار واستدامة الأناقة.
أزياءموضةنصائحنشر الجمعة، 30 يناير / كانون الثاني 2026تابعونا عبرسياسة الخصوصيةشروط الخدمةملفات تعريف الارتباطخيارات الإعلاناتCNN الاقتصاديةمن نحنالأرشيف© 2026 Cable News Network. A Warner Bros. Discovery Company. All Rights Reserved.
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: أزياء موضة نصائح
إقرأ أيضاً:
“حماس” ترحب باعتماد نقابات أيرلندية سياسة الشراء الأخلاقية
الثورة نت/..
رحّبت حركة المقاومة الإسلامية (حماس)، اليوم الثلاثاء، باعتماد كلٍّ من اتحاد نقابات العمال الأيرلندي (ICTU) ونقابة فورسا (Fórsa)، سياسة الشراء الأخلاقية التي تمنع توجيه الأموال العامة نحو الشركات المتواطئة مع انتهاكات حقوق الإنسان.
واعتبرت “حماس”، في تصريح صحفي وصل وكالة الأنباء اليمنية (سبأ)، هذه الخطوة المتقدمة تعبيراً عملياً عن تنامي الوعي العالمي بحقيقة الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني بحق الشعب الفلسطيني، ورفضاً متزايداً للتواطؤ معها أو الاستفادة منها.
وقالت إن “إقدام مؤسسات نقابية تمثل مئات الآلاف من العمال في أيرلندا على تبني هذه السياسة، وإعلانها الصريح رفض الإبادة الجماعية والتضامن مع الشعب الفلسطيني، يؤكد أن الرواية الفلسطينية تواصل ترسيخ حضورها في وجدان الشعوب الحرة، وأن محاولات الكيان الإسرائيلي طمس الحقيقة أو تبرير جرائمه قد مُنيت بفشل متزايد على المستوى الدولي”.
وثمنت “حماس” المواقف الأخلاقية المتنامية داخل المجتمع الأيرلندي، بما في ذلك التصريحات الصادرة عن قائد منتخب أيرلندا، شيمس كولمان، الداعمة لحق الرياضيين في اتخاذ مواقف منسجمة مع ضمائرهم وقيمهم الإنسانية تجاه جرائم الكيان الإسرائيلي، بما يعكس حجم التعاطف الشعبي المتجذر مع القضية الفلسطينية في أيرلندا.
واعتبرت هذه المواقف الشجاعة، رسالة واضحة بأن الشعوب الحرة والنقابات والمؤسسات المدنية والرياضية حول العالم ترفض جرائم الكيان الصهيوني وسياسات الفصل العنصري والإبادة الجماعية، وتؤكد أن فلسطين ستبقى قضية عدالة وحرية تحظى بدعم متزايد من أحرار العالم.
ودعت الحركة، النقابات العمالية والمؤسسات المهنية والأكاديمية والرياضية في مختلف دول العالم إلى الاقتداء بهذه المبادرات الأخلاقية، وتعزيز حملات المقاطعة والعزل والمساءلة بحق الكيان الصهيوني، حتى ينال الشعب الفلسطيني حقوقه المشروعة في الحرية وتقرير المصير وإقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس.