مع تصاعد التوتر.. مدمرة أميركية ترسو في ميناء إسرائيلي
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
ذكر موقع "واي نت" الإخباري الإسرائيلي، الجمعة، نقلا عن الجيش الإسرائيلي أن مدمرة عسكرية أميركية رست في ميناء إيلات، في وقت يتصاعد فيه التوتر بين واشنطن وإيران.
وقال الموقع إن وصول المدمرة إلى الميناء الواقع على خليج العقبة وبالقرب من المعابر الحدودية الجنوبية لإسرائيل مع مصر والأردن كان مخططا له مسبقا وجاء في إطار التعاون بين الجيشين الإسرائيلي والأميركي.
ولم ترد البحرية الأميركية ولا الجيش الإسرائيلي بعد على طلب من رويترز للتعليق.
من جهتها، ذكرت صحيفة "معاريف" الإسرائيلية أن الأمر يتعلق ربما بالمدمرة الأميركية "يو إس إس جاك إتش لوكاس"، مضيفا "تحمل هذه المدمرة أسلحة متنوعة ولديها القدرة على إنزال مروحية على متنها".
يأتي نشر هذه القطعة البحرية في وقت أشار فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب إلى أنه منفتح على إجراء محادثات مع إيران، حتى مع إرسال واشنطن تعزيزات عسكرية جديدة إلى الشرق الأوسط.
وقال مسؤول في وزارة الدفاع الأميركية لرويترز إن الجيش لا يمكنه مناقشة التفاصيل التشغيلية لأسباب أمنية، مضيفا أن سلامة أفراد الخدمة هي الأولوية القصوى.
وقال وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث إن الجيش الأميركي مستعد لتنفيذ أي مسار عمل يقرره الرئيس.
وكان ترامب حذر إيران من مواجهة إجراءات أميركية أشد قسوة بكثير مما سبق إذا لم تعد إلى المفاوضات بشأن برنامجها النووي، بينما توعدت طهران بالرد على الولايات المتحدة وإسرائيل وحلفائهما.
وقال ترامب أيضا إن لدى الولايات المتحدة "أسطولا" يتجه نحو إيران، لكنه قال إنه يأمل ألا يُستخدم.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المدمرة دونالد ترامب الشرق الأوسط المفاوضات طهران الولايات المتحدة أخبار أمريكا أخبار أميركا أخبار إسرائيل أخبار إيران مدمرة عسكرية مدمرة أميركية المدمرة دونالد ترامب الشرق الأوسط المفاوضات طهران الولايات المتحدة أخبار أميركا
إقرأ أيضاً:
وزير خارجية ألمانيا يعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في لبنان
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أفاد المكتب الصحفي لوزارة الخارجية الألمانية، بأن وزير الخارجية الألماني يوهان فاديفول أعرب عن قلقه إزاء تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان.
يوم الأحد، أعلن وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس، عن سيطرة الجيش الإسرائيلي على قلعة الشقيف التاريخية في جنوب لبنان. وكانت القوات الإسرائيلية تسيطر على المنطقة خلال حرب لبنان وإسرائيل (1982-2000). وقد تزامن التقدم الإسرائيلي في لبنان مع تصاعد الهجمات الصاروخية التي يشنها حزب الله على البلدات والقرى الإسرائيلية.
ونقل المكتب الصحفي عن الوزير الألماني قوله: "إن تقدم الجيش الإسرائيلي في جنوب لبنان يثير قلقا بالغا".
وأشار الوزير إلى أنه يجب على إسرائيل أن لا تعرض حياة المدنيين والبنية التحتية المدنية في لبنان للخطر.
وقال فاديفول: "إذا دفع المدنيون ثمن التصعيد العسكري، وأصبحت أجزاء من لبنان غير صالحة للسكن لفترة طويلة، لن يجعل إسرائيل أكثر أمانا على المدى البعيد. خلال عملياتها ضد حزب الله، يجب على إسرائيل حماية المدنيين والبنية التحتية المدنية.
كما دعا الوزير، الأطراف إلى وقف الأعمال القتالية والعودة إلى وقف إطلاق النار المتفق عليه، مؤكدا أن مفتاح استقرار الوضع هو تعزيز سلطة الدولة اللبنانية.
عُقدت أولى المحادثات المباشرة بين سفيري لبنان وإسرائيل في واشنطن في 16 أبريل.
وعقب هذه المحادثات، أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب اتفاقًا لوقف إطلاق النار. ورغم ذلك الاتفاق الرسمي، تواصل إسرائيل شنّ هجمات شبه يومية على عشرات المراكز السكنية في جنوب لبنان، وتعزز سيطرتها النارية لحماية عدد من المستوطنات الحدودية. وردا على ذلك، يشنّ حزب الله اللبناني عمليات عسكرية ضد القوات الإسرائيلية.