منصور بن زايد يزور مؤتمر ومعرض التكنولوجيا لمنظمة الجمارك العالمية
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
زار سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، مؤتمر ومعرض التكنولوجيا لمنظمة الجمارك العالمية 2026، الذي تنظمه منظمة الجمارك العالمية وتستضيفه الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ في مركز أبوظبي للمعارض «أدنيك».
وتفقّد سموّه، خلال الزيارة، عدداً من الأجنحة ومن بينها جناح «الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ»، حيث اطّلع على الحلول والخدمات التي تغطي مجالات العمل الجمركي والأمني المختلفة، وجهود تسخير التكنولوجيا والأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي لتطوير قطاع الجمارك في الدولة.
واطّلع سموّه خلال جولته على المفتش الجمركي الذكي «الروبوت مريم» الذي أطلقته الهيئة رسمياً خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، والذي يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات التفتيش والإجابة عن تساؤلات المسافرين فيما يتعلق بالإجراءات الجمركية والإفصاح عن المبالغ النقدية.
كما اطلع سموه على أحدث المنتجات والتقنيات، التي تعرضها الشركات والمؤسسات المشاركة في المعرض، والتي تُسهم في تعزيز العمل الجمركي.
وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أن تسخير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العمل الجمركي بات ضرورة لتعزيز كفاءة الأداء وتسريع الإجراءات في منافذ الدولة، مشيراً سموه إلى أن دولة الإمارات ماضية في ترسيخ موقعها كمركز عالمي للتجارة واللوجستيات من خلال تبني الحلول الرقمية المتقدمة.
أخبار ذات صلةوأشاد سموه بجهود الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ في تطوير منظومة جمركية متكاملة تواكب التحديات المستقبلية، كما نوه بأهمية هذا الحدث الدولي في تعزيز التعاون والشراكات بين الإدارات الجمركية حول العالم.
رافق سموه خلال الزيارة اللواء سهيل سعيد الخييلي، مدير عام الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، وأحمد عبدالله بن لاحج الفلاسي، مدير عام الجمارك وأمن المنافذ بالهيئة، وعدد من كبار المسؤولين.
جدير بالذكر أن المؤتمر يعقد بمشاركة أكثر من 2000 من ممثلي الدول الأعضاء في منظمة الجمارك العالمية وكبار المسؤولين والخبراء من إدارات الجمارك والجهات الحدودية الأخرى، ومزوّدي التكنولوجيا، وممثلي مجتمع الأعمال الأوسع، والمنظمات الدولية، وشركاء التنمية، والمؤسسات الأكاديمية ومن يسهمون في رسم مستقبل التجارة عبر الحدود.
ويناقش المؤتمر والمعرض، الذي يُعقد تحت شعار «مرونة الجمارك في عالم معقّد: تأمين وتيسير التجارة عبر الابتكار»، مستقبل إدارة الحدود وكيفية مساهمة التقنيات المتقدمة وتحليلات البيانات والشراكات المتنوعة في تعزيز حماية الحدود، وتبسيط وتسريع حركة التجارة، ورسم ملامح مستقبل العمليات الجمركية في بيئة تجارية وجمركية تزداد تعقيداً.
ويشارك في المعرض المصاحب للمؤتمر عدد من الشركات المحلية والعالمية التي تستعرض أحدث التقنيات والحلول الرقمية والابتكارات والخدمات التي يمكن لقطاع الجمارك العالمي الاستفادة منها في تطوير الأداء وتحقيق التكامل وتعزيز الشراكة الجمركية.
المصدر: وام
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: منصور بن زايد منظمة الجمارك العالمية الهیئة الاتحادیة للهویة والجنسیة والجمارک وأمن المنافذ الجمارک العالمیة منصور بن زاید
إقرأ أيضاً:
الصين تسعى للتحول إلى "قوة طاقة عالمية" عبر الابتكار الأخضر وأمن الإمدادات
أفادت وكالة أنباء "شينخوا" الصينية، بأن الصين نجحت في تحقيق استقرار أسواق الطاقة المحلية وحماية صناعاتها التكنولوجية الناشئة، من خلال صياغة مسار متميز للتحول نحو الطاقة الخضراء وسط تصاعد النزاعات الجيوسياسية والتقلبات الحادة في الأسواق العالمية، مشيرة إلى أن ملامح الخطة الخمسية الخامسة عشرة (2026-2030) تقترح لأول مرة بناء الصين كـ"قوة طاقة عالمية".
وبحسب وكالة شينخوا، فإن نظام الطاقة في البلاد صمد أمام الضغوط الخارجية خلال الأشهر الأخيرة، مع الحفاظ على استقرار السوق والأسعار ومستويات عالية من الاكتفاء الذاتي، حيث تجاوز إجمالي إنتاج الطاقة خلال فترة الخطة الخمسية الرابعة عشرة (2021-2025) ما يعادل 5 مليارات طن من الفحم القياسي، وهو ما يمثل خمس الإجمالي العالمي، مع الحفاظ على نسبة اكتفاء ذاتي تتجاوز 80%.
تقرير: حرب إيران تهدد ذروة الموسم السياحي في آسياhttps://t.co/mbwMclFAup pic.twitter.com/UMSYnGJ1q5
— 24.ae (@20fourMedia) May 31, 2026 مرونة الطاقة والاعتماد على الذاتذكرت "شينخوا" أن الصين نفذت استراتيجية متوسطة وطويلة الأجل للحفاظ على إنتاج سنوي من النفط الخام يبلغ حوالي 200 مليون طن، مع نمو مطرد في إنتاج الغاز الطبيعي.
وتوضح الوكالة أن شبكة أنابيب النفط والغاز تمتد الآن لأكثر من 200 ألف كيلومتر، بينما تتجاوز قدرة استقبال الغاز الطبيعي المسال 120 مليون طن سنوياً، بالإضافة إلى بناء نظام استيراد متنوع يشمل التجارة مع ما يقرب من 50 دولة.
ووفقاً لبيانات الإدارة الوطنية للطاقة التي نقلتها شينخوا، ارتفع إنتاج النفط الخام والغاز الطبيعي الصناعي في الربع الأول بنسبة 1.3% و3% على التوالي، بينما زادت واردات النفط الخام بنسبة 8.9%، مما يعزز قدرة البلاد على تلبية الطلب الأساسي وبناء نظام إمداد أكثر مرونة وتكاملاً.
الطفرة الخضراء والتحول الهيكليأشارت الوكالة إلى أن بكين تمتلك الآن أكبر نظام للطاقة المتجددة وأسرعه نمواً في العالم، حيث بلغت القدرة المركبة للطاقة المتجددة بنهاية مارس (آذار) الماضي 2.395 مليار كيلووات، بزيادة 22% عن العام السابق، وهو ما يمثل 60.4% من إجمالي قدرة توليد الكهرباء المركبة.
وتشير شينخوا إلى أن الخطة الخمسية القادمة تدعو إلى تسريع بناء نظام طاقة جديد نظيف ومنخفض الكربون، مع خطة لمضاعفة إنتاج الطاقة غير الأحفورية خلال عقد من الزمن، ويتوقع الخبراء أنه بحلول عام 2030، سيتجاوز توليد الكهرباء من الوقود غير الأحفوري نسبة 50%، لتصبح الطاقة الجديدة المحرك الرئيسي لزيادة إمدادات الكهرباء.
#روسيا تحظر تصدير وقود الطائرات حتى نهاية نوفمبر https://t.co/Q5M0k5sNJQ pic.twitter.com/g6o7Ks4hqt
— 24.ae (@20fourMedia) June 1, 2026 الطاقة كأساس لقوى الإنتاج الجديدةأفادت "شينخوا" بأن استقرار إمدادات الطاقة يظل شرطاً أساسياً لنمو الصناعات الناشئة وقوى الإنتاج النوعية الجديدة، خاصة مع التطور السريع لصناعة الذكاء الاصطناعي وزيادة الطلب على الكهرباء للحوسبة، وتدعو الخطة الجديدة إلى تنسيق نشر الكهرباء الخضراء مع قدرات الحوسبة، كما هو الحال في مقاطعتي تشينغهاي وغويتشو، حيث يتم ربط مراكز البيانات بمحطات الطاقة النظيفة.
وخلصت الوكالة إلى أن الهيدروجين الأخضر يمثل محركاً رئيسياً للنمو في الصناعات الجديدة، مشيرة إلى نجاح الصين في تصدير أول شحنة تجارية من الأمونيا الخضراء إلى كوريا، وأكد الخبراء أن التحول من "دولة طاقة كبيرة" إلى "قوة طاقة عالمية" يعتمد على القدرة النظامية في تخصيص الموارد بكفاءة والتشغيل الذكي للطاقة لكسب اليد العليا في ثورة الطاقة العالمية.