عميد قصر العيني: نستهدف إعداد طبيب متمكن من تقنيات الذكاء الاصطناعي
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أكد الدكتور حسام صلاح مراد، عميد كلية طب قصر العيني بجامعة القاهرة، الحرص على إعداد طبيب المستقبل القادر على التعامل الواعي والمسؤول مع تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وأوضح عميد طب قصر العيني أن تطبيق مقرر الذكاء الاصطناعي يمثل فرصة حقيقية للمشاركة الفاعلة في الحوار الطبي العالمي حول الذكاء الاصطناعي.
وأضاف عميد كلية طب قصر العيني أن مقرر الذكاء الاصطناعي يعكس التزام الكلية بدورها الريادي في تطوير التعليم الطبي، وربط المعرفة الأكاديمية بالتطبيقات التكنولوجية الحديثة، بما يسهم في دعم مستقبل الرعاية الصحية في مصر والمنطقة.
وأكد عميد كلية طب قصر العيني أن الذكاء الاصطناعي أحد المحاور الرئيسية التي أصبحت جزءًا أصيلًا من الممارسة الطبية الحديثة.
توظيف الذكاء الاصطناعي في التعليمونبه عميد كلية طب قصر العيني إلى أن إطلاق هذا المقرر يأتي في اتساق كامل مع مبادرة جامعة القاهرة لتطبيق الذكاء الاصطناعي، والتي جرى التأكيد عليها خلال الفترة الماضية عبر عدة محاور، من بينها المؤتمر الأول لجامعة القاهرة للذكاء الاصطناعي.
وأشار عميد كلية طب قصر العيني إلى أن تدريس الذكاء الاصطناعي يأتي ضمن الخطة الاستراتيجية للجامعة وما تضمنته من مبادرات طموحة لتوظيف الذكاء الاصطناعي في التعليم باعتباره أحد المجالات ذات الأولوية.
ونوه عميد كلية طب قصر العيني بأن المقرر يمتد على مدار ثمانية أسابيع، بواقع جلسة واحدة أسبوعيًا، ويُقدَّم في صورة دورة تدريبية إلكترونية كاملة بنظام غير متزامن (Asynchronous)، مع توقع التحاق نحو 500 طالب في كل فصل دراسي، بما يتيح استفادة واسعة النطاق من طلاب المرحلة الإكلينيكية.
وأشار عميد كلية طب قصر العيني إلى أن إعداد المقرر تم من خلال لجنة الذكاء الاصطناعي، برئاسة الدكتور إيهاب الرفاعي، وعضوية الدكتورة رحاب عبد الحي، رئيس قسم الصحة العامة، وبالتنسيق مع قطاع شؤون خدمة المجتمع وتنمية البيئة برئاسة الدكتور عمر عزام، في إطار شراكة مؤسسية واضحة بين قطاع شؤون التعليم والطلاب وقطاع خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بما يضمن تكامل الجوانب التعليمية والتطبيقية للمقرر.
وتابع عميد كلية طب قصر العيني أن المقرر خضع كذلك لمراجعة خارجية متخصصة من قبل الدكتور إيهاب الخضري، وكيل كلية الحاسبات والمعلومات جامعة القاهرة لشؤون التعليم والطلاب، لضمان جودة المحتوى العلمي، وتعزيز التكامل بين العلوم الطبية وعلوم الحاسب، والالتزام بالمعايير الأكاديمية الحديثة في تصميم المقررات الدراسية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: قصر العيني طب قصر العيني الذكاء الاصطناعي تقنيات الذكاء الاصطناعي حسام صلاح مراد حسام صلاح جامعة القاهرة عمید کلیة طب قصر العینی الذکاء الاصطناعی فی
إقرأ أيضاً:
استشاري: الذكاء الاصطناعي يدخل عصر التنفيذ.. والأنظمة ستنوب عن البشر لإدارة المهام الرقمية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال المستشار أحمد حامد، استشاري التحول الرقمي، وأمين عام الجمعية المصرية للتنمية الصناعية، إن مؤتمرات التكنولوجيا العالمية الأخيرة كشفت عن تحول مهم في مسار الذكاء الاصطناعي، حيث يتجه التركيز من تطوير أنظمة تقتصر على إنتاج المحتوى والإجابة عن الأسئلة إلى أنظمة أكثر قدرة على التفاعل مع البيئة الرقمية المحيطة بها.
وأوضح "حامد"، في مداخلة هاتفية عبر قناة “النيل للأخبار”، أنه خلال مؤتمر Google I/O 2026، أعلنت Google دخول ما أسمته "Agentic Gemini Era"، مؤكدة توجه Gemini نحو تنفيذ المهام والتعامل مع الخدمات والتطبيقات المختلفة بدلًا من الاكتفاء بتقديم المعلومات، وفي المقابل، ركزت NVIDIA خلال Computex 2026 على استعراض الجيل الجديد من الحواسيب والبنية التحتية المصممة لدعم تشغيل أنظمة الذكاء الاصطناعي المتقدمة، بما يُعزز جاهزية القطاع التقني للمرحلة القادمة.
ولفت إلى أنه رغم اختلاف طبيعة الإعلانات بين الشركتين، فإن الرسالة العامة تبدو متقاربة؛ فالاهتمام لم يعد منصبًا فقط على تطوير نماذج أكثر ذكاءً، بل على بناء منظومة تقنية متكاملة تتيح الاستفادة العملية من الذكاء الاصطناعي داخل الأنظمة الرقمية المختلفة، موضحًا أنه بالنسبة للأفراد، قد تتيح هذه التقنيات مستوى جديدًا من المساعدة الرقمية، بحيث تصبح بعض الخدمات والمهام اليومية أكثر سهولة من خلال أنظمة قادرة على فهم الاحتياجات وتنفيذ عدد من الإجراءات الرقمية بالنيابة عن المستخدم، مما يُقلل الحاجة إلى التنقل بين التطبيقات والخدمات المختلفة.
إعادة تصميم أساليب العملوأشار إلى أنه على مستوى المؤسسات، فقد تُسهم هذه التطورات في إعادة تصميم أساليب العمل نفسها، من خلال تمكين الأنظمة الذكية من المشاركة في إدارة بعض الإجراءات وسير العمل ومتابعة المهام وتحليل البيانات، بما يُساعد الإدارات على التركيز بصورة أكبر على الجوانب الاستراتيجية واتخاذ القرار، موضحًا أنه في القطاع الصناعي، قد يبرز التأثير بصورة مختلفة، من خلال توظيف الذكاء الاصطناعي في مراقبة العمليات التشغيلية وتحليل بيانات الإنتاج والتنبؤ بالأعطال وتحسين إدارة الموارد وسلاسل الإمداد، بما يدعم توجه المصانع نحو مستويات أعلى من الأتمتة والتشغيل الذكي.
وأكد أنه في المقابل، تفرض هذه التحولات تحديات لا تقل أهمية عن الفرص التي تتيحها، وتشمل حماية البيانات والخصوصية، وضمان أمن الأنظمة الرقمية، وضرورة تطوير الأطر التنظيمية والتشريعية المناسبة، إلى جانب الحاجة إلى تأهيل الكوادر البشرية لاكتساب المهارات المطلوبة للتعامل مع بيئات العمل المعتمدة بشكل متزايد على الذكاء الاصطناعي، مشيرًا إلى أنه رغم أن المدى الحقيقي لهذه التحولات لم يتضح بالكامل بعد، فإن المؤكد أن الذكاء الاصطناعي يواصل الانتقال من كونه تقنية متخصصة إلى عنصر أساسي في تشكيل مستقبل الخدمات والأعمال والصناعة، أما حجم التأثير الفعلي، فستكشفه طريقة تبني هذه التقنيات وتوظيفها خلال السنوات القادمة.
وشدد على أهمية الاستثمار في تطوير الكوادر البشرية ورفع مستوى الوعي والمهارات المرتبطة بالذكاء الاصطناعي والتحول الرقمي، مؤكدًا أن التكنولوجيا تتطور بوتيرة متسارعة، والقدرة على مواكبة هذا التطور واستيعابه والاستفادة منه ستكون عاملًا رئيسيًا في نجاح الأفراد والمؤسسات خلال السنوات المقبلة.