طائر القطرس المهدد بشدة بالانقراض يقطع 4800 كيلومتر بعيدا عن موطنه والعلماء في حيرة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
تركت تحركات الطائر الغريبة خبراء الحفاظ على البيئة، في حيرة شديدة، وسط مخاوف من أن تكون هذه التحركات ناجمة عن عوامل بيئية.
رصد علماء على متن سفينة أبحاث قبالة سواحل وسط كاليفورنيا قطروساً مموجاً، في ثاني حالة موثقة فقط لهذا الطائر شمال أميركا الوسطى. الطائر ذو المنقار الأصفر وعيون سوداء كالأزرار، الذي قد يبلغ امتداد جناحيه 2.
وتقول عالمة الطيور البحرية تامي راسل إن الطائر البالغ "لا يبدو في عجلة من أمره للعودة جنوباً"، وقد كانت على متن السفينة ولاحظت أن الطائر نفسه بدا أنه رُصد في شهر أكتوبر قبالة سواحل شمال كاليفورنيا.
العلماء ما زالوا "في حالة صدمة"وتكتب راسل على فيسبوك: "لا أصدق حتى ما رأيته. ما زلت في حالة صدمة". وتقول راسل، وهي عالمة متعاقدة مع معهد فارالون وزميلة باحثة بعد الدكتوراه في جامعة كاليفورنيا في سان دييغو، معهد سكريبس لعلوم المحيطات، إن من شبه المستحيل تحديد سبب ابتعاد الطائر إلى هذا الحد عن موطنه. ربما دفعته عاصفة شمالاً، فبعض الطيور تتمتع بروح الترحال وتذهب أبعد من غيرها.
Related انخفاض كبير في مستويات "المواد الكيميائية الدائمة" لدى الحيتان: لماذا قد لا يكون خبرًا جيدًا؟ السعي وراء الصورة المثالية يدفع ضفدع المجرة "السحري" نحو الانقراضوترجّح أن الطائر لم يتكاثر في الموسم الماضي، إذ تضع البوالغ بيضها في الربيع وتغادر الفراخ الأعشاش بحلول يناير. وتضيف في رسالة عبر البريد الإلكتروني: "لعلّه خرج ليتجوّل في عام الراحة وسيعود قريباً إلى غالاباغوس ليلتئم شمله بقرينه في الموسم المقبل؟" ثم تتساءل: "من يدري كم سيبقى هنا، أو هل سيعود أصلاً؟ ولهذا تحديداً تُعد مثل هذه المشاهدات استثنائية".
هل تغيّر المناخ هو السبب وراء تجوال القطرس؟يقول مارشال إيليف، قائد مشروع "eBird" في مختبر علم الطيور بجامعة كورنيل، إن طيور البحر مثل طيور القطرس قادرة على قطع مسافات شاسعة بحثاً عن الغذاء. ويوضح عبر البريد الإلكتروني: "قد يظهر الفرد الشاذ بين الحين والآخر بعيداً جداً عن موطنه، بل في نصف الكرة الخطأ أو، استثنائياً، في المحيط الخطأ. قد يدفع نقص الغذاء طائراً إلى التجوال، لكن طائراً واحداً قد يكون مجرد مصادفة بحتة. لا توجد أي دلائل حتى الآن على أن الأمر أكثر من ذلك". ويصف الاتحاد الدولي لحفظ الطبيعة هذا الطائر، الأكبر حجماً في غالاباغوس، بأنه مهدد بخطر الانقراض بدرجة حرجة، فيما تشير منظمة "أمريكان بيرد كونسرفنسي" إلى أن نطاقه يقتصر على المناطق الاستوائية، حيث يعشش فوق حقول الحمم بين صخور متناثرة ونباتات قليلة. وقد يمتد عمر هذه الطيور إلى 45 عاماً، وتتغذى أساساً على الأسماك والحبار والقشريات. وتلفت راسل إلى أنه لو جرى رصد أكثر من طائر واحد في كاليفورنيا، فقد يكون ذلك مؤشراً إلى عوامل بيئية تدفعها شمالاً؛ وقد كتبت سابقاً عن خمس فصائل من طيور البوبي أصبحت شائعة قبالة كاليفورنيا بسبب ارتفاع درجات الحرارة وموجات حر بحرية. أما هذا القطرس الوحيد، فتضيف: "إذا كان ذلك دليلاً على تحرّك هذا النوع شمالاً، فقد أصبح لدينا الآن خط أساس زمني منذ أول مرة رصدنا فيها واحداً".
انتقل إلى اختصارات الوصول شارك محادثة
المصدر
المصدر: euronews
كلمات دلالية: إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة إيران غرينلاند إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة إيران غرينلاند طيور طبيعة إيران غرينلاند الصراع الإسرائيلي الفلسطيني الحرب في أوكرانيا دونالد ترامب الصحة إسرائيل سوريا غزة حركة حماس جيروم باول إسبانيا
إقرأ أيضاً:
هزة أرضية قوية قبالة سواحل إيطاليا.. والسلطات تتابع الموقف
شهدت السواحل الجنوبية لإيطاليا، فجر الثلاثاء، هزة أرضية قوية شعر بها السكان في عدة مناطق، دون تسجيل خسائر أو أضرار حتى الآن.
وضرب الزلزال مياه البحر التيراني قبالة إقليم كالابريا جنوب البلاد، حيث حُدد مركزه بالقرب من مدينة كوزنسا، وعلى مسافة تقارب 240 كيلومترًا جنوب شرقي نابولي.
وأفاد المعهد الوطني الإيطالي للجيوفيزياء والبراكين بأن قوة الزلزال بلغت 6.1 درجة على مقياس ريختر، فيما قدّر هيئة المسح الجيولوجي الأمريكية شدته عند 6.2 درجات.
وامتد تأثير الهزة إلى مناطق واسعة من جنوب البلاد، إذ شعر بها سكان إقليم كالابريا بالكامل، كما وصلت ارتداداتها إلى المناطق المحيطة ببركان جبل فيزوف قرب نابولي، إضافة إلى إقليم بازيليكاتا.
وذكرت وسائل إعلام إيطالية أن فرق الطوارئ والجهات المختصة بدأت عمليات المسح الميداني لتقييم الأوضاع، بينما لم تُسجل في الساعات الأولى أي تقارير عن وقوع إصابات أو أضرار مادية.
وتواصل السلطات المحلية متابعة التطورات واتخاذ الإجراءات الاحترازية اللازمة، في وقت يترقب فيه السكان نتائج الفحوصات الفنية التي ستحدد حجم تأثير الزلزال على البنية التحتية والمنشآت في المناطق المتأثرة.