ويجز يحسم الجدل ويرد على حقيقة اعتزاله الفن.. ماذا قال؟
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
رد مغني الراب ويجز على الشائعات التي تم تداولها مؤخرًا حول اعتزاله الفن، وذلك بعدما قام بحذف جميع صوره من حسابه على حسابه الرسمي على موقع تبادل الصور والفيديوهات الأشهر إنستجرام.
وأكد ويجز أنه لا صحة لتلك الأقاويل، ساخرًا قائلا أنه يركز حاليًا على التوكتوك ،وجاء ذلك من خلال استوري له عبر حسابه على إنستجرام، حيث كتب: "مفيش الكلام ده، أنا بس مركز في التيك توك بتاعي الفترة دي.
في سياق آخر، أعلن ويجز في وقت سابق زواجه رسمياً من نور العزاوي، المصورة الفوتوغرافية ومنسقة الأزياء العراقية، التي لعبت دوراً كبيراً في تصميم العديد من إطلالاته الفنية، وقد شارك متابعيه صوراً تجمعهما عبر حسابه على إنستجرام، معلقاً عليها بأنه تزوج من حب حياته.
لاقى هذا الإعلان تفاعلاً واسعاً على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تصدر اسم ويجز محركات البحث بعد نشر الخبر، وسط اهتمام كبير من الجمهور بالتعرف على مزيد من التفاصيل عن الزوجة الجديدة للفنان.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ويجز نور العزاوي زواج ويجز عروس ويجز
إقرأ أيضاً:
الكلمة التي فتحت البحار وأوقفت الحروب
يُخيَّل إلينا أحيانًا أن التاريخ تصنعه الجيوش، وأن خرائط العالم تُرسم بالقوة وحدها، وأن التحولات الكبرى لا تأتي إلا على وقع المدافع وصخب المعارك. غير أن قراءة متأنية لمسيرة البشرية تكشف حقيقة مختلفة؛ فقبل كل حدث عظيم كانت هناك فكرة، وقبل كل فكرة كانت هناك كلمة.
الكلمات ليست مجرد أصوات عابرة أو حروف مصطفة على الورق، بل هي القوة الأكثر حضورًا واستمرارًا في حياة الأمم. فالكلمة التي تُقال في لحظة فارقة قد تعيش قرونًا، وقد تمتد آثارها إلى ما هو أبعد من عمر أصحابها.
في القرن التاسع عشر، لم يكن اسم دي لسبس مرتبطًا بآلة حفر أو أسطول بحري بقدر ما ارتبط بفكرة استطاعت أن تتحول إلى مشروع غيّر حركة التجارة العالمية وبدّل أهمية الجغرافيا السياسية للمنطقة. كانت البداية كلمة ورؤية وإقناعًا، ثم أصبح الحلم واقعًا.
وبعد أكثر من قرن، وقف الرئيس محمد أنور السادات أمام العالم ليطلق كلماتٍ بدت آنذاك غير مألوفة في منطقة اعتادت لغة الصراع. لم تكن “كامب ديفيد” مجرد اتفاق سياسي، بل كانت تعبيرًا عن انتقال من مرحلة تاريخية إلى أخرى، بغض النظر عن المواقف المختلفة تجاهها أو تقييم نتائجها. لقد أثبتت تلك اللحظة أن كلمة واحدة قد تفتح أبوابًا ظلت مغلقة لعقود.
والأمثلة في التاريخ لا تُحصى. فكم من حرب بدأت بخطاب، وكم من سلام وُلد من كلمة، وكم من شعب نهض لأن قائدًا آمن بفكرة واستطاع أن يصوغها في عبارة لامست وجدان الناس.
إن عالمنا اليوم، بكل ما يملكه من تقدم علمي وتكنولوجي غير مسبوق، لا يعاني نقصًا في القوة بقدر ما يعاني نقصًا في الكلمات القادرة على جمع ما تفرّق، وبناء ما تهدّم، وإحياء الأمل حيث استوطن اليأس.
نحن نعيش زمنًا تتسارع فيه الأحداث وتتعاظم فيه التحديات، من الحروب والصراعات إلى الأزمات الاقتصادية والتغيرات الاجتماعية العميقة. وفي خضم هذا المشهد المضطرب، لا يزال العالم يبحث عن كلمة جديدة؛ كلمة تُعيد تعريف العلاقة بين الشعوب، وتمنح الإنسان سببًا إضافيًا للإيمان بالمستقبل.
فالتاريخ، في جوهره، ليس سجلًا للأحداث فقط، بل هو سجل للأفكار التي انتصرت، وللكلمات التي وجدت طريقها إلى العقول والقلوب. وما من تحول كبير إلا وكان في بدايته شخص آمن بكلمة قبل أن يؤمن بها الآخرون.
ولعل السؤال الأهم ليس: ما الكلمة التي غيّرت التاريخ في الماضي؟
بل: ما الكلمة التي يمكن أن تغيّر المستقبل؟
سؤال أتركه لكل قارئ، ولكل صاحب قرار، ولكل إنسان ما زال يؤمن بأن للكلمات قوة تفوق أحيانًا قوة السلاح، وأن التاريخ
قادم قد يبدأ من كلمة لم تُقَل بعد …..