أبوظبي (الاتحاد)
تنطلق غداً في أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية في أبوظبي، منافسات كأس «أم الإمارات» للجوجيتسو، بمشاركة واسعة من لاعبات أندية وأكاديميات الدولة، باعتبارها إحدى أبرز المحطات السنوية المخصّصة لرياضة الجوجيتسو النسائية ضمن أجندة اتحاد الإمارات للجوجيتسو.
وتقام نزالات البطولة وفق برنامج يمتد ليومين، يبدأ بمنافسات المراحل السنية تحت 12 و14 و16 عاماً، ويُستكمل في اليوم التالي بمواجهات فئتي تحت 18 عاماً والكبار، تعقبها مراسم التتويج.


وتكتسب البطولة خصوصيتها من الأجواء التي تجمع بين التحدي الرياضي ومشاركة الأسر في لحظات الدعم والتشجيع، في تجسيد عملي لدور الرياضة في تعزيز الروابط المجتمعية، انسجاماً مع «عام الأسرة».
من جانبه، قال عبدالله سالم الزعابي، مدير إدارة التسويق والاتصال المؤسسي في اتحاد الإمارات للجوجيتسو: «تُعد كأس «أم الإمارات» للجوجيتسو من المحطات الرئيسية التي تعكس بوضوح النمو المستدام لرياضة الجوجيتسو النسائية في الدولة، سواء على مستوى اتساع قاعدة المشاركة أو ارتفاع المستوى الفني أو الحضور المجتمعي اللافت. وهي تتجاوز إطار المنافسات لتقدم نموذجاً لبيئة رياضية داعمة تعزّز تمكين اللاعبات وتواكب تطورهن المستمر».
وأضاف: «نلاحظ في كل نسخة تطوراً لافتاً في أداء اللاعبات من مختلف الفئات السنية، وهو ما يعكس جودة البرامج التدريبية في الأندية والأكاديميات، ويؤكد أن هذه البطولة أصبحت محطة مهمة لاكتشاف المواهب وصقلها، وبناء قاعدة صلبة من اللاعبات القادرات على تمثيل الدولة في الاستحقاقات المقبلة».
بدورها تقول ندى النعيمي، والدة اللاعبتين زمزم وغلا الحمادي: «تحمل بطولة كأس «أم الإمارات» للجوجيتسو قيمة معنوية كبيرة لنا كأمهات، لأنها ترتبط باسم سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، القدوة والمثل الأسمى لكل أم في دعم بناتها وتمكينهن. هذا الاسم يمنح البطولة بُعداً يتجاوز الجانب الرياضي ويعكس رسالة الأسرة في صناعة النجاح».
وأضافت: «نحن نعيش تفاصيل رحلة بناتنا الرياضية يومياً، وندرك حجم الجهد الذي يبذلنه للوصول إلى أرفع المستويات. دور الأم يظل أساسياً في منح اللاعبات الثقة والدافع للاستمرار وتحقيق الإنجازات. وهذه البطولة تجمع الأسر حول بناتهن في لحظات نفخر بها جميعاً».
وتؤكد حنين الخوري، لاعبة نادي بني ياس لفئة تحت 18 عاماً أن بطولة كأس «أم الإمارات» للجوجيتسو محطة مهمة لكل لاعبة، لأنها تمنحنا فرصة لإبراز تطورنا الفني في مسابقة تحمل قيمة معنوية كبيرة. الاستعدادات لهذه المشاركة كانت مكثّفة، ونسعى دائماً إلى تقديم أفضل ما لدينا على البساط. لا شك بأن دعم الأسرة، وخاصة الوالدان، كان له الدور الأكبر في مسيرتي الرياضية، فهو ما يمنحني الثقة والدافع للاستمرار والتطور. وجودهم في المدرجات وتشجيعهم المستمر يجعلنا ننافس بروح أكبر، ويجعل للإنجاز طعماً مختلفاً.
وتأتي هذه النسخة وسط استعدادات كبيرة من الأندية والأكاديميات التي عملت خلال الفترة الماضية على تجهيز لاعباتها بأفضل صورة لخوض المنافسات. ومع تتويج بني ياس بطلاً في العام الماضي، وحلول الجزيرة وصيفاً والعين ثالثاً، تتجه الأنظار إلى منافسة قوية بين الفرق الساعية لإعادة ترتيب المشهد على منصة التتويج هذا العام.

 

أخبار ذات صلة كأس «أم الإمارات» للجوجيتسو تنطلق السبت بمشاركة واسعة من لاعبات الدولة بطولة خالد بن محمد بن زايد للجوجيتسو.. الجولة الأولى تنطلق في دبي غداً

المصدر

المصدر: صحيفة الاتحاد

كلمات دلالية: بطولة أم الإمارات للجوجيتسو اتحاد الإمارات للجوجيتسو أكاديمية فاطمة بنت مبارك للرياضة النسائية أم الإمارات

إقرأ أيضاً:

«نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا

أبوظبي (الاتحاد)

أخبار ذات صلة الإمارات: لا سيادة لإسرائيل على القدس المحتلة أو أماكنها المقدسة عبدالله بن زايد: الإنسان أساس نهضة الإمارات

كشف باحثون في جامعة نيويورك أبوظبي عن نقطة ضعف جديدة في طفيلي الملاريا، بعد اكتشافهم اعتماده على نوع محدّد من الدهون التي تحتوي على حمض اللينوليك للنمو والتكاثر داخل جسم الإنسان، ما قد يفتح المجال أمام تطوير علاجات أكثر فاعلية للمرض.
ونشرت نتائج الدراسة في دورية «علم أحياء الجينوم»، واستندت إلى تحليل عينات دم لـ396 طفلاً في بوركينا فاسو قبل الإصابة بالملاريا وأثنائها، حيث أظهرت أن الطفيلي يعتمد على مصدر غذائي محدد بدلاً من الاستفادة من جميع العناصر الغذائية المتاحة، وهو ما يكشف عن هدف علاجي جديد.
وقال يوسف إدغضور، الأستاذ المشارك في علم الأحياء بجامعة نيويورك أبوظبي والمؤلف الرئيس للدراسة، إن هذا الاكتشاف يعزز فهم آلية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، ويمهد لتطوير استراتيجيات علاجية أكثر فاعلية لمكافحة الملاريا.
وجاءت النتائج متّسقة إلى حد كبير بين الأطفال المنتمين إلى ثلاث مجموعات عرقية متمايزة وراثياً وثقافياً في بوركينا فاسو، مما يشير إلى أن استراتيجية البقاء هذه تمثل سمة أساسية في الإصابة بالملاريا، ولا تقتصر على فئة بعينها. كما أكد الفريق اعتماد الطفيلي على هذه الدهون من خلال تجارب مخبرية، مما عزّز الأدلة على دورها الأساسي في نموه.
ومن خلال الجمع بين العينات السريرية والتحليلات الجينية والأيضية المتقدمة، تمكّن الباحثون من الكشف عن تفاعلات كانت خفية سابقاً بين طفيلي الملاريا وجسم الإنسان. وتوفّر الدراسة واحدة من أكثر التوصيفات تفصيلاً حتى الآن لكيفية حصول الطفيلي على العناصر الغذائية التي يحتاج إليها للنمو والازدهار أثناء الإصابة.
وأضاف إدغضور: «يتمثل هدفنا في تعميق فهمنا لدورة حياة طفيلي الملاريا حتى نتمكن من تحديد فرص جديدة للتدخل العلاجي. وتساعد دراسات من هذا النوع على الكشف عن كيفية بقاء الطفيلي داخل جسم الإنسان، كما توفّر أساساً لتطوير استراتيجيات أكثر فعالية لمكافحة الملاريا الذي استعصى على طرق العلاج التقليدية».
وبالإضافة إلى إتاحة فرص جديدة لتطوير الأدوية، تطرح النتائج أسئلة مهمة حول العلاقة بين التغذية والأمراض المعدية، وتفتح آفاقاً جديدة أمام الأبحاث المستقبلية لدراسة كيفية تأثير النظام الغذائي وعمليات الأيض في أمراض أخرى.

مقالات مشابهة

  • فجوة الأجور تهدد القيمة السوقية للدوري الأسترالي للسيدات.. ومطالبات بضخ استثمارات جديدة
  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • محمد بن راشد يعتمد البرنامج الوطني لتطوير النظام الإحصائي في الدولة
  • #هذه_أبوظبي بعدسة حميد بن حسن
  • سلام: الدولة حاضرة بكل إمكاناتها لإطلاق مسار التعافي وعودة أهالي الجنوب اللبناني
  • شابة بعمر 24 عاماً تنجب طفلة سليمة بعد إصابتها بسرطان الرحم
  • «نيويورك أبوظبي»: طريقة جديدة لمكافحة الملاريا
  • ‏بتوجيهات ⁧‫رئيس الدولة‬⁩.. الإمارات تستجيب بشكل عاجل لإغاثة المتأثرين من فيضانات ⁧‫غانا‬⁩
  • بتوجيهات رئيس الدولة.. الإمارات تستجيب لإغاثة المتأثرين من فيضانات غانا
  • بطولة سيكافا للأندية تنطلق غدا بمشاركة الهلال