مدمرة أمريكية جديدة تصل إلى الشرق الأوسط ورسو أخرى في ميناء إيلات
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
كشفت وسائل إعلام أمريكية، الخميس، عن إرسال الولايات المتحدة مدمرة جديدة إضافية إلى الشرق الأوسط لتعزيز قوتها البحرية، تزامنا مع تصاعد احتمالات شن ضربة على إيران.
ونقلت شبكة "سي بي سي نيوز" الأمريكية عن مسؤولين في بحرية الولايات المتحدة، فضل عدم الكشف عن اسمه، أن المدمرة "يو إس إس ديلبرت دي بلاك" وصلت منطقة الشرق الأوسط، ودخلت منطقة العمليات خلال الـ48 ساعة الماضية.
وإلى جانب المدمر الأخيرة هذه، توجد في المنطقة 3 سفن حربية وحاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن".
في غضون ذلك، رست المدمرة الأمريكية "ديلبرت بلاك"، الجمعة، في ميناء إيلات جنوب فلسطين المحتلة، بالتزامن مع تصاعد التوترات واستعدادات لاحتمال تنفيذ عدوان على إيران.
وقالت هيئة البث العبرية الرسمية إن "المدمرة الأمريكية ديلبرت بلاك رست اليوم (الجمعة) في ميناء إيلات، في ظل الاستعدادات في المنطقة لهجوم أمريكي على إيران".
لكنها نقلت عن جيش الاحتلال الإسرائيلي أن رسو المدمرة التي تنتمي إلى الأسطول الخامس للقيادة المركزية الأمريكية في إيلات يأتي "ضمن نشاط روتيني ومخطط مسبقا وكجزء من التعاون مع الجيش الأمريكي".
وتقول إسرائيل إنها تتأهب لهجوم أمريكي محتمل على إيران، وسط مخاوف من رد إيراني يستهدف مواقع وأهداف إسرائيلية في حال وقوع أي ضربة عسكرية.
ونقلت "سي بي سي نيوز" أيضا عن مسؤولين أمريكيين قولهم إن دول المنطقة، بما فيها تركيا، تحاول تهيئة أرضية للحوار الدبلوماسي بين الولايات المتحدة وإيران.
وكان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب قد أعلن في 28 كانون الثاني/ يناير الجاري، أن أسطولا ضخما تابعا للبحرية الأمريكية يتجه نحو إيران، داعيا طهران إلى إبرام اتفاق بشأن ملفها النووي، ومحذرا من أنه في حال عدم القيام بذلك فسيتم تنفيذ "هجوم أشد".
كما أعلنت القيادة المركزية الأمريكية "سنتكوم" في 26 كانون الثاني/ يناير الجاري أن مجموعة حاملة الطائرات "يو إس إس أبراهام لينكولن" الهجومية تم نشرها في الشرق الأوسط، دعما للأمن والاستقرار الإقليميين.
وتعتبر إيران أن الولايات المتحدة تسعى عبر العقوبات والضغوط وإثارة الاضطرابات، إلى توفير ذريعة للتدخل الخارجي وصولا لتغيير النظام فيها، وتتوعد برد "شامل وغير مسبوق" على أي هجوم يستهدفها، حتى لو كان "محدودا" وفق بعض التصريحات والتسريبات الأمريكية.
وفي 13 حزيران/ يونيو 2025 شن جيش الاحتلال الإسرائيلي بدعم أمريكي عدوانا عسكريا على إيران استمر 12 يوما، شمل مواقع عسكرية ونووية ومنشآت مدنية واغتيال قادة وعلماء، فيما استهدفت إيران مقرات عسكرية واستخبارية إسرائيلية بصواريخ وطائرات مسيّرة.
وفي 22 حزيران/ يونيو الماضي هاجمت الولايات المتحدة منشآت إيران النووية وادعت أنها "أنهتها"، فردت طهران بقصف قاعدة "العديد" الأمريكية بقطر، ثم أعلنت واشنطن في 24 من الشهر نفسه وقفا لإطلاق النار بين تل أبيب وطهران.
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية الشرق الأوسط إيران المدمرة الأمريكية إيران الشرق الأوسط الحرب مدمرة أمريكية المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة الولایات المتحدة الشرق الأوسط على إیران
إقرأ أيضاً:
تقرير بريطاني: إيران ألحقت أضرارا بالغةً بـ 20 قاعدة أمريكية في 8 دول
ووفقاً للتقرير، شمل التحليلُ الفضائي مواقع عسكرية أمريكية موزعة على ثماني دول في المنطقة، حيث أظهرت الصور تضرر عدد من أنظمة الدفاع الجوي والرادارات، إضافة إلى طائرات التزود بالوقود ومستودعات الوقود وحظائر الطائرات ومنشآت الدعم اللوجستي.
وأشارت الهيئة إلى أن التقييمات الأولية ترجح أن تكون الخسائر المادية كبيرة، نظراً لطبيعة الأهداف التي تعرضت للقصف وحجم الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية العسكرية، بما في ذلك مرافق مخصصة لإقامة الجنود والعاملين داخل القواعد.
وأوضح التقرير أن نتائج التحليل استندت إلى مراجعة صور أقمار صناعية عالية الدقة أجراها خبراء في الاستخبارات الجغرافية المكانية، الذين رصدوا آثاراً واضحة للضربات على عدد من المنشآت العسكرية المنتشرة في المنطقة.
كما نقلت “بي بي سي” عن محللين عسكريين تقديرات تشير إلى أن عدد المواقع المتضررة قد يكون أكبر من الرقم المعلن، في ظل استمرار عمليات التقييم والرصد للأضرار التي خلفتها الهجمات.
وتسلط هذه المعطيات الضوء على حجم التأثير الذي أحدثته الضربات الإيرانية على الانتشار العسكري الأمريكي في الشرق الأوسط، وما رافقها من أضرار طالت بنى تحتية ومنظومات عسكرية تعد من الركائز الأساسية للعمليات الأمريكية في المنطقة.