عاجل- شهيدان وعدد من المصابين سقطوا في قصف لطائرات الاحتلال استهدف تجمعًا للمواطنين بمخيم المغازي وسط غزة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أفادت مصادر طبية فلسطينية بسقوط شهيدين وعدد من المصابين، جراء قصف شنته طائرات الاحتلال على تجمع للمواطنين في مخيم المغازي، وسط قطاع غزة، في تصعيد جديد استهدف مناطق مأهولة بالسكان.
تفاصيل القصف على مخيم المغازيوأوضحت المصادر أن القصف وقع على تجمع مدني داخل المخيم، ما أسفر عن سقوط ضحايا بين شهداء ومصابين، تم نقلهم إلى المستشفيات لتلقي العلاج، وسط أوضاع إنسانية وصحية بالغة الصعوبة.
وأكدت الجهات الطبية أن المستشفيات في وسط القطاع تعمل فوق طاقتها الاستيعابية، في ظل استمرار الاعتداءات ونقص الإمكانات الطبية، مع تزايد أعداد المصابين جراء القصف المتواصل.
استمرار الاعتداءات على المناطق المدنيةويأتي هذا القصف ضمن سلسلة من الهجمات التي تستهدف مناطق مدنية في قطاع غزة، ما يفاقم من معاناة السكان، ويزيد من أعداد الضحايا بين المدنيين.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: غزة مخيم المغازي شهداء مصابون قصف الاحتلال طائرات الاحتلال وسط قطاع غزة الوضع الصحى العدوان على غزة
إقرأ أيضاً:
قتلى وجرحى في صفوف جنود العدو جراء عمليات حزب الله المستمرة
وفي سياق متصل، أقرّ جيش الاحتلال بمقتل جندي وإصابة أربعة آخرين إثر استهدافهم بمسيّرة مفخخة في الجنوب، فيما اعترفت وسائل إعلام إسرائيلية بوقوع قتيل وخمسة جرحى بينهم حالات حرجة في حادثين منفصلين خلال الساعات الماضية.
التغطيات الإعلامية للعدو، أبرزت أنّ حزب الله أبقى الشمال الإسرائيلي تحت النار رغم مرور نحو ثلاث سنوات على الحرب، مشيرة إلى أنّ العمليات البرية المحدودة والغارات الجوية الدقيقة لم تفلح في إنهاء تهديده.
صحيفة "هآرتس" نقلت عن ضباط إسرائيليين حالة من الإحباط داخل المؤسسة العسكرية بسبب غياب الشفافية حول المفاوضات الأميركية – الإيرانية، فيما أكدت "جيروزاليم بوست" أنّ حزب الله لا يزال مسلحًا وفاعلًا رغم تكرار تصريحات المسؤولين الإسرائيليين عن هزيمته ونزع سلاحه.
كما كشفت هيئة البث للعدو عن ارتفاع عدد القتلى إلى 13 منذ دخول وقف إطلاق النار حيّز التنفيذ، بينهم تسعة قضوا بضربات المسيّرات التابعة لحزب الله، ثمانية منهم من الجنود.
صفارات الإنذار دوّت في رأس الناقورة خشية تسلل طائرات مسيّرة جديدة، فيما أقرّت إذاعة جيش الاحتلال بأن الضربة الأخيرة على قوات "جفعاتي" بواسطة محلّقة مفخخة مزودة بأجهزة للرؤية الليلية تمثل نقطة مقلقة بشكل خاص.
هذه الاعترافات الإسرائيلية تعكس حجم الضغط الميداني والنفسي الذي تفرضه المقاومة عبر تكتيكاتها المتنوعة، من الصواريخ الدقيقة إلى المسيّرات المفخخة، لتؤكد استمرار المواجهة المفتوحة على طول الحدود الجنوبية.