ترامب يقاضي الخزانة الأمريكية بمبلغ 10 مليارات دولار بسبب تسريب إقراراته الضريبية
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أظهرت سجلات محكمة، نُشرت الخميس، أن الرئيس دونالد ترامب ونجليه الأكبر سنًا وشركته العائلية قد رفعوا دعوى قضائية ضد مصلحة الضرائب الأمريكية ووزارة الخزانة بتهمة تسريب معلوماتهم الضريبية السرية.
ويطالب المدّعون بتعويضات لا تقل عن 10 مليارات دولار، وفقًا للدعوى المرفوعة أمام المحكمة الفيدرالية في ميامي، متهمًا إياهما بـ"تسريب إقراراته الضريبية بشكل غير قانوني" خلال فترة ولايته الأولى.
وتزعم الدعوى المدنية أن مصلحة الضرائب ووزارة الخزانة قد أخلّتا بالتزامهما بمنع تسريب تلك السجلات الضريبية من قِبل الموظف السابق في مصلحة الضرائب، تشارلز ليتلجون، في عامي 2019 و2020.
"موظف مارق"
وقال الفريق القانوني لترامب في بيان: "سمحت مصلحة الضرائب، بشكل غير قانوني، لموظف مارق ذي دوافع سياسية بتسريب معلومات خاصة وسرية عن الرئيس ترامب وعائلته ومؤسسة ترامب إلى صحيفة نيويورك تايمز وموقع بروبابليكا ووسائل إعلام يسارية أخرى، والتي نُشرت لاحقًا بشكل غير قانوني لملايين الأشخاص".
وقد رُفعت الدعوى بعد ثلاثة أيام من إعلان وزير الخزانة سكوت بيسنت إلغاء جميع عقود وزارته مع شركة الاستشارات بوز ألين هاملتون وذلك على خلفية قيام المتعاقد مع الشركة، ليتل جون، بسرقة وتسريب إقرارات ضريبية سرية.
عقوبة السجن
ويقضي ليتل جون، البالغ من العمر 40 عاما، عقوبة بالسجن لمدة خمس سنوات بعد إقراره بالذنب في أكتوبر 2023 بتهمة واحدة تتعلق بإفشاء معلومات الإقرارات الضريبية، وقد اعترف بتسريب سجلات ترامب الضريبية إلى صحيفة نيويورك تايمز، كما اعترف بتسريب سجلات تتعلق بأفراد أثرياء إلى موقع بروبابليكا الإخباري.
وتفيد الدعوى القضائية بأن ليتل جون، في شهادته عام 2024، أقرّ بتسريب "معلومات تخص ترامب، بما في ذلك جميع الشركات التي كان يملكها" إلى موقع بروبابليكا الإخباري الاستقصائي، وتؤكد الدعوى أن تقارير بروبابليكا اللاحقة حول وثائق ترامب الضريبية ادّعت زوراً أن هذه الوثائق تتضمن "نماذج من الاحتيال".
الصحف نشرت قصصا بزعم "نماذج من الاحتيال"
وبدأت صحيفة نيويورك تايمز بنشر قصص مستمدة من تسريبات ليتل جون في وقت مبكر من عام 2020، لكن عائلة ترامب تقول إنها لم تعلم أن شخصًا ما في مصلحة الضرائب الأمريكية قد كشف عن ذلك إلا بعد تلقيها إشعارًا رسميًا من وزارة الخزانة في وقت لاحق.
وجاء في الدعوى: "لم يكن لدى المدعين أي سبب للاعتقاد بحدوث إفصاح غير مصرح به لسببين على الأقل. أولاً، لم يذكر تقرير صحيفة نيويورك تايمز أن المعلومات جاءت من مصلحة الضرائب الأمريكية، وثانياً، من المفترض أن مفوض مصلحة الضرائب الأمريكية قد حقق في الأمر ووجد أن الإفصاح لم يصدر عن مصلحة الضرائب الأمريكية".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات اختبار سياسة دولية سياسة دولية ترامب مصلحة الضرائب امريكا الخزانة الأمريكية مصلحة الضرائب ترامب تسريب سجلات المزيد في سياسة سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة دولية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة مصلحة الضرائب الأمریکیة صحیفة نیویورک تایمز
إقرأ أيضاً:
«الخزانة الأمريكية» تعلن إجراءات عقابية جديدة ضد كيانات مرتبطة بإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أعلنت وزارة الخزانة الأمريكية، اليوم الثلاثاء، فرض عقوبات جديدة متعلقة بإيران، في إطار سياسة واشنطن الرامية إلى زيادة الضغوط الاقتصادية على طهران واستهداف الأنشطة التي تعتبرها الولايات المتحدة مخالفة للعقوبات المفروضة.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإجراءات الجديدة تشمل إدراج أفراد وكيانات على قوائم العقوبات الأمريكية، مع فرض قيود على التعاملات المالية والتجارية المرتبطة بهم، وذلك ضمن الجهود المستمرة لتطبيق العقوبات الأمريكية ومراقبة الأنشطة المرتبطة بإيران.
وتأتي هذه الخطوة في وقت تشهد فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وإيران تطورات متسارعة، بالتزامن مع استمرار الاتصالات والمحادثات بين الجانبين بشأن عدد من الملفات الإقليمية والدولية، وفي مقدمتها الملف النووي الإيراني.
وأكدت وزارة الخزانة الأمريكية أن العقوبات تستهدف جهات وأفرادًا يشتبه في تورطهم في أنشطة تخضع للعقوبات الأمريكية، مشيرة إلى أن واشنطن ستواصل استخدام أدواتها الاقتصادية والمالية لفرض القيود على الجهات التي ترى أنها تشكل تهديدًا لمصالحها أو تتعارض مع سياساتها الخارجية.
ويرى مراقبون أن العقوبات الجديدة تعكس استمرار استراتيجية الضغط الاقتصادي التي تنتهجها الولايات المتحدة تجاه إيران، رغم استمرار المساعي الدبلوماسية الرامية إلى معالجة القضايا الخلافية بين البلدين عبر الحوار والتفاوض.
كما يتوقع محللون أن تؤثر الإجراءات الجديدة على بعض الأنشطة التجارية والمالية المرتبطة بالجهات المستهدفة، في حين تظل تداعياتها الأوسع مرتبطة بطبيعة الكيانات والأفراد المشمولين بالعقوبات وحجم ارتباطهم بالاقتصاد الدولي.
وتحظى العقوبات الأمريكية على إيران بمتابعة واسعة من الأسواق والمؤسسات المالية العالمية، نظرًا لتأثيرها على حركة التجارة والطاقة والاستثمارات، فضلًا عن انعكاساتها على العلاقات بين واشنطن وطهران.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات السياسية بين البلدين، وسط ترقب دولي لأي خطوات جديدة قد تؤثر على مسار المفاوضات الجارية أو على الأوضاع الاقتصادية والإقليمية خلال الفترة المقبلة.