بسسب سوء الطقس غيوم ورياح واتربة بالاسكندرية
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
تشهد محافظة الاسكندرية اليوم الجمعة نشاطا للرياح قد يكون مثيرا للرمال والاتربة مع طقس غائم جزئيا الى غائم معظم النهار ودرجات حرارة معتدلة نهارا تميل للبرودة ليلا ، مع حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية، نتيجة تأثرها بمنخفض جوي يصاحبه إنذار بحري، مع نشاط للرياح واضطراب في حركة الملاحة البحرية على البحر المتوسط.
وأوضحت هيئة الأرصاد الجوية أن السحب المنخفضة والمتوسطة تغطي مناطق من شمال البلاد، من بينها الإسكندرية، مع فرص لسقوط أمطار تتراوح شدتها بين المتوسطة والغزيرة على فترات متقطعة.
وتشهد المدينة نشاطا في حركة الرياح، ما يؤدي إلى زيادة الشعور بانخفاض درجات الحرارة، خاصة خلال فترات الليل، مع طقس بارد نهارا وشديد البرودة ليلا.
وأعلنت الهيئة العامة للأرصاد الجوية عن اضطراب حركة الملاحة البحرية على سواحل البحر الأبيض المتوسط، حيث تتراوح سرعة الرياح بين 40 و60 كم في الساعة، ويصل ارتفاع الأمواج إلى 3 أمتار.
أشارت هيئة الأرصاد إلى وجود نشاط للرياح في عدد من المناطق، منها السواحل الشمالية، القاهرة الكبرى، الوجه البحري، مدن القناة، شمال ووسط سيناء، وقد تكون هذه الرياح مثيرة للرمال والأتربة، خاصة على المناطق المكشوفة، ما يؤدي إلى انخفاض الرؤية الأفقية أحيانًا.
أوضحت هيئة الأرصاد أن الرياح قد تكون مثيرة للرمال والأتربة خاصة في المناطق المكشوفة، لافتة إلى اضطراب شديد في الملاحة البحرية على سواحل البحر المتوسط، تشمل مناطق «السلوم، مطروح، العلمين، الإسكندرية، البحيرة، كفر الشيخ، دمياط، بورسعيد، العريش، ورفح» وتتراوح سرعة الرياح بين 40 إلى 60 كم/س، فيما يصل ارتفاع الأمواج إلى 3 أمتار.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الإسكندرية استقرار فى الأحوال الجوية حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية اضطراب حركة الملاحة البحرية رياح مثيرة للرمال حركة الملاحة البحري شديد البرودة
إقرأ أيضاً:
وزير الدفاع الأمريكي يستبعد ضابطات وأقليات من ترقيات البحرية ويثير جدلاً واسعاً
أفادت صحيفة "نيويورك تايمز" بأن وزير الدفاع الأمريكي بيت هيغسيث، استبعد تسعة ضباط في البحرية الأمريكية من قائمة الترقيات إلى رتبة أميرال بنجمة واحدة، في خطوة قال مسؤولون حاليون وسابقون في الوزارة إنها أثرت بشكل غير متناسب على النساء والضباط المنتمين إلى الأقليات، وأثارت تساؤلات بشأن التزام نظام الترقيات العسكرية بمبدأ الجدارة والحياد السياسي.
وذكرت الصحيفة أن من بين الضباط المستبعدين ثلاث نساء ورجلين أسودين، فيما ضمت القائمة النهائية 22 مرشحاً للترقية، من دون وجود أي امرأة بين المرشحين الجدد، رغم أن النساء يشكلن نحو 21 بالمئة من أفراد البحرية العاملين. كما بدت القائمة مقتصرة على ضابطين فقط من غير البيض، في حين تمثل الأقليات العرقية نحو 38 بالمئة من القوة العاملة في البحرية.
ونقلت الصحيفة عن خمسة مسؤولين حاليين وسابقين في وزارة الدفاع قولهم إن قرار هيغسيث يبدو مخالفاً للأعراف التي تحكم نظام الترقيات العسكرية، إذ لا يُفترض أن تُزال أسماء الضباط من قوائم الترقية إلا في حالات تتعلق بإخفاقات أخلاقية أو مهنية أو صحية تؤثر على أهليتهم للقيادة.
ورفض المتحدث باسم البنتاغون شون بارنيل الكشف عن أسباب استبعاد الضباط، مؤكداً أن الترقيات العسكرية تُمنح على أساس الاستحقاق، وأن الوزارة لا تأخذ العرق أو الجنس في الاعتبار عند اتخاذ قرارات الترقية. كما امتنعت البحرية الأمريكية عن التعليق.
وبحسب التقرير، تأتي هذه الخطوة ضمن سلسلة إجراءات اتخذها هيغسيث منذ توليه منصبه، شملت إقالة أو تهميش نحو 30 ضابطاً رفيع المستوى، في إطار ما وصفه بحملة لإبعاد القادة الذين يعتبرهم ممثلين لسياسات "التنوع والإنصاف والشمول".
وأشار التقرير إلى أن السيناتور الديمقراطي جاك ريد قال إن ما يقرب من 60 بالمئة من كبار الضباط الذين أُقيلوا أو استُبعدوا من الترقيات في عهد هيغسيث هم من النساء أو السود، رغم أن نسبتهم لا تتجاوز 20 بالمئة من إجمالي الجنرالات والأدميرالات في القوات المسلحة الأمريكية.
ومن بين أبرز المسؤولين العسكريين الذين شملتهم قرارات الإقالة أو الإبعاد الجنرال تشارلز كيو براون جونيور، الرئيس السابق لهيئة الأركان المشتركة، والأدميرال ليزا فرانشيتي، أول امرأة تتولى قيادة البحرية الأمريكية.
وأضافت الصحيفة أن هيغسيث سبق أن استبعد في وقت سابق من العام أربعة عقداء من قائمة الترقيات إلى رتبة جنرال بنجمة واحدة في الجيش الأمريكي، بينهم رجلان أسودان وامرأتان، رغم اعتراضات وزير الجيش دانيال دريسكول الذي أكد أن الضباط يتمتعون بسجل مهني متميز.
وأفاد مسؤولون عسكريون بأن تدخلات هيغسيث المتكررة في ملفات الترقيات خلقت حالة من القلق وعدم اليقين داخل صفوف القيادات العسكرية، بينما أثارت انتقادات من مشرعين جمهوريين وديمقراطيين طالبوا بتوضيحات بشأن المعايير المعتمدة في قرارات الاستبعاد.
كما كشفت الصحيفة أن هيغسيث حاول إدراج الكابتن ويليام فرانسيس جونيور، وهو ضابط في قوات البحرية الخاصة ويعمل مساعداً له، ضمن قائمة الترقية إلى رتبة أميرال، إلا أن البحرية لم تعتمد ترشيحه بسبب عدم استيفائه متطلبات الخبرة القيادية اللازمة.
ونقلت الصحيفة عن مسؤولين حاليين وسابقين في البحرية قولهم إن بعض الضباط الذين أُزيلت أسماؤهم من قوائم الترقية كانوا قد شاركوا قبل سنوات في برامج أو أنشطة مرتبطة بالتنوع داخل المؤسسة العسكرية، ما عزز الشكوك بشأن ارتباط قرارات الاستبعاد بمواقف هيغسيث المناهضة لهذه السياسات.
وختمت الصحيفة بالإشارة إلى أن غياب النساء بالكامل عن قائمة الترقيات الأخيرة أثار انتقادات داخل الأوساط العسكرية، حيث اعتبرت ضابطات متقاعدات أن التطورات الأخيرة تعكس تراجعاً في المكاسب التي حققتها النساء داخل القوات المسلحة الأمريكية خلال العقود الماضية.