4804 رياضيين يدشنون النسخة الثانية من تحدي صير بني ياس
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أبوظبي (وام)
تحت رعاية سمو الشيخ حمدان بن زايد آل نهيان، ممثل الحاكم في منطقة الظفرة، انطلقت اليوم فعاليات النسخة الثانية من "تحدي صير بني ياس 2026" والتي تستمر حتى بعد غد الأحد على جزيرة صير بني ياس في أبوظبي، بمشاركة محلية ودولية قياسية من الرياضيين المحترفين والهواة ومختلف فئات المجتمع.
ويُنظم الحدث، الممتد على مدار ثلاثة أيام، مجموعة أدنيك، إحدى شركات مدن، بالتعاون مع مجلس أبوظبي الرياضي وتشالينج فاميلي، وبدعم من مجموعة أدنوك ويُعد الحدث الأكبر والأضخم في تاريخ سباقات "تشالينج فاميلي" العالمية، التي تُقام في أكثر من 28 دولة وتضم تحت مظلتها 35 تحدياً وبطولة.
وسجّل التحدي مشاركة 4,804 رياضيين بزيادة 55% مقارنة بنسخة عام 2025، فيما تجاوز عدد الرياضيين المحترفين 103 رياضيين يمثلون 26 دولة، بنمو بلغ 102% عن النسخة السابقة.
وارتفع عدد الجنسيات المشاركة إلى 91 جنسية بزيادة 94%، مع انضمام 42 جنسية تشارك للمرة الأولى.
وتصدرت الإمارات والمملكة المتحدة والهند والفلبين وألمانيا قائمة الدول من حيث عدد المشاركين، بما يعكس تنامي الحضور الدولي للحدث واتساع نطاقه العالمي.
وأكد عارف حمد العواني، الأمين العام لمجلس أبوظبي الرياضي، أن الحدث يأتي في إطار تعزيز أسلوب الحياة الرياضي لدى أفراد المجتمع، ودعم رؤية القيادة الرشيدة التي تولي الأسرة وصحة أفرادها أولوية قصوى، بما يرسخ مكانة أبوظبي وجهة عالمية رائدة لاستضافة الفعاليات الرياضية الكبرى، مشيراً إلى أن التحدي يواصل ترسيخ مفهوم الرياضة أسلوب حياة والمساهمة في تحسين جودة الحياة وتعزيز الصحة البدنية والذهنية.
من جانبه، أوضح حميد مطر الظاهري، الرئيس التنفيذي لمجموعة أدنيك، أن النسخة الحالية تُعد الأكبر في المنطقة على صعيد سباقات الترايثلون للمسافات الكاملة، وتهدف إلى التعريف بالمقومات السياحية لمنطقة الظفرة وجزيرة صير بني ياس، وتشجيع المجتمع على اتباع نمط حياة صحي ورياضي، مشيراً إلى أن الحدث يوفر تجربة رياضية متكاملة تسلط الضوء على التنوع البيئي والثقافي للجزيرة وبنيتها التحتية عالمية المستوى.
ويُعد التحدي أحد أبرز سباقات الترايثلون طويل المسافة في الشرق الأوسط، ويُقام عبر مسار استثنائي في جزيرة صير بني ياس، المحمية الطبيعية وأحد أجمل الجزر الإماراتية.
ويتنافس المشاركون في ثلاث فئات رئيسية تشمل المسافة الطويلة بإجمالي 218 كيلومتراً (3.8 كيلومترسباحة، و172 كيلومتراً دراجات، و42.2 كيلومتراً جري)، والمسافة المتوسطة بإجمالي 105 كيلومترات (1.9 كيلومتر سباحة، و82 كيلومتراً دراجات، و21.2 كيلومتراً جري)، والمسافة الأولمبية بإجمالي 47.5 كيلومتراً (1.5 كيلومتر سباحة، و36 كيلومتراً دراجات، و10 كيلومترات جري)، إلى جانب عدد من سباقات وبطولات المجتمع.
وتشهد النسخة الحالية تخصيص سفينة سياحية للمرة الأولى لنقل الرياضيين والمشاركين من وإلى جزيرة صير بني ياس، إضافة إلى تنظيم فعاليات مجتمعية مصاحبة تستهدف العائلات والهواة من مختلف الأعمار، بما يعزز الشمولية وروح الرياضة، ويسهم في دعم مبادرات "عام الأسرة" وترسيخ مكانة أبوظبي وجهة عالمية لسباقات التحمل والفعاليات الرياضية الكبرى. أخبار ذات صلة
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: تحدي صير بني ياس الترايثلون مجلس أبوظبي الرياضي صیر بنی یاس
إقرأ أيضاً:
بالأرقام والدلائل.. "أوبتا" تكشف عن النسخة المرعبة لمنتخب المغرب قبل مونديال 2026
أصدرت شبكة "أوبتا" العالمية لتحليل البيانات، الثلاثاء، تقريراً مطولاً يسلط الضوء على التحول الجذري والتطور التكتيكي الذي عاشه المنتخب المغربي، مؤكدة أن "أسود الأطلس" لن يكتفوا بلعب دور المستضعف في كأس العالم 2026 كما حدث في مونديال "قطر 2022"، بل يدخلون البطولة بثوب المرشحين الحقيقيين وبأسلوب لعب متجدد وعصري.
من الواقعية الدفاعية في قطر إلى الهجوم الكاسح
استعرض تقرير "أوبتا" الفارق الكبير بين النسخة الدفاعية للمغرب في مونديال 2022 والنسخة الحالية؛ فبعد الإنجاز التاريخي باحتلال المركز الرابع والاعتماد على التكتل الدفاعي والارتداد السريع (حيث أطاحوا بإسبانيا والبرتغال بنسب استحواذ منخفضة جداً)، انتفض المنتخب المغربي في بطولة كأس أمم أفريقيا 2025 بأسلوب هجومي ومبادر تماماً.
ووفقاً للأرقام الإحصائية التي نشرتها الشبكة:
استعاد المغرب صدارة مؤشرات الضغط العالي مستعيناً بـ52 استرداداً للكرة في مناطق الخصم بـ"كان 2025"، وتحول 12 منها إلى تسديدات مباشرة، وهو الرقم الأعلى في البطولة وثلاثة أضعاف ما حققه الفريق في مونديال قطر.
سجل "الأسود" أكبر عدد من اللمسات داخل منطقة جزاء الخصوم (201 لمسة) والمركز الأول مناصفة في عدد التسديدات (108 تسديدات) خلال البطولة الإفريقية.
تقدم خط بدء العمليات الهجومية للمغرب ليصل إلى 46 متراً بعيداً عن مرماهم، مقارنة بـ40.2 متراً فقط في مونديال 2022.
الدماء الشابة بقيادة "المدرب الفائز"
أشارت "أوبتا" إلى أن استقالة وليد الركراكي بعد أمم أفريقيا فتحت الباب أمام تعيين مدرب منتخب الشباب الأسبق محمد وهبي، والذي جلب معه ثقافة الفوز والجيل الشاب الذي تُوج بطلاً لكأس العالم تحت 20 عاماً في تشيلي.
ورغم أن وهبي اعتمد على الواقعية بنسبة استحواذ بلغت 36% فقط في بطولة الشباب، إلا أنه يقود الآن كتيبة شابة مدعمة بالخبرة في الفريق الأول، حيث يضم تشكيل المونديال لاعباً واحداً فقط تجاوز الثلاثين عاماً وهو أيوب الكعبي (32 عاماً)، مقابل 8 لاعبين بعمر 23 عاماً أو أقل.
المغرب في مونديال 2026.. إرث المربع الذهبي يتحول إلى عبء ثقيل على "أسود الأطلس" - موقع 24 تعني الإنجازات الاستثنائية التي حققها المغرب في النسخة الماضية من كأس العالم لكرة القدم أنه يحمل عبئاً ثقيلاً من التوقعات في البطولة التي تنطلق الشهر الحالي في كندا والمكسيك والولايات المتحدة، وهو ما يهدد بخنق طموحاته.
براهيم دياز وحكيمي.. مفاتيح القوة الضاربة
أشادت الشبكة بالأداء الاستثنائي لنجم ريال مدريد براهيم دياز، الذي كان النجم الأول في أمم أفريقيا 2025 بتسجيله 5 أهداف في النهائيات (ليصبح ثاني أعلى هداف في نسخة واحدة هذا القرن بعد فينست أبو بكر)، بالإضافة إلى كونه الأكثر إرعاباً للمدافعين بـ42 محاولة مراوغة، والأكثر تعرضاً للأخطاء في البطولة (20 خطأ إجمالاً و10 في الثلث الأخير).
وعلى الصعيد التكتيكي، أكدت المؤشرات ما يلي:
أشرف حكيمي: يظل القائد والمهندس الأول للعمليات؛ وحل ثانياً في صناعة الفرص المحققة والتمريرات الحاسمة المتوقعة في الأدوار الإقصائية الأخيرة.
توازن الأطراف: تخلص المغرب من اعتماده الكلي على الجهة اليمنى (والتي شكلت 46% من الهجمات في 2022)، بفضل صعود الجبهة اليسرى بقيادة عبد الصمد الزلزولي.
خط الوسط المتطور: برز لاعب روما نائل العيناوي كعنصر لا غنى عنه، حيث يعد الأكثر خوضاً للدقائق بـ1,410 دقيقة منذ أغسطس (آب) 2025، متميزاً بدقة تمرير بلغت 90.1% لنقل اللعب إلى الأجنحة، وحلوله خامساً في مؤشر الضغط العالي بـ258 عملية ضغط.
كمبيوتر "أوبتا" يتوقع مسار "أسود الأطلس" في المونديال
في ختام التقرير، كشف الكمبيوتر الخارق لشبكة "أوبتا" عن توقعاته لفرص المنتخب المغربي في نهائيات كأس العالم 2026 ضمن مجموعته التي تضم (البرازيل، اسكتلندا، وهايتي)، وجاءت كالتالي:
1- نسبة التأهل المتوقعة للمنتخب المغربي من دور المجموعات 88.8%.
2- نسبة وصوله إلى المربع الذهبي (نصف النهائي) 10.3%.
تؤكد هذه البيانات أن المغرب يمتلك الآن تنوعاً تكتيكياً كبيراً وسلاحاً هجومياً فتاكاً، لكن التحدي الأكبر لكتيبة وهبي سيكون القدرة على التعامل مع حجم التوقعات والضغوطات العالمية الملقاة على عاتقهم.
ولن تكون بداية كتيبة محمد وهبي سهلة في المونديال، حيث يلتقي مع البرازيل في نيويورك يوم 13 يونيو (حزيران)، لكنه لا يزال يتطلع إلى التأهل على حساب منافسيه الآخرين في المجموعة الثالثة، هايتي وإسكتلندا، والعبور إلى الأدوار الإقصائية.