أمريكا قد تخسر ملايين السيّاح بتطبيق سياسة التواصل االاجتماعي المقترحة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
دبي، الإمارات العربية المتحدة (CNN) -- قبل التعديل المقترح على القاعدة، الذي بموجبه ستُطلب معلومات حسابات وسائل التواصل الاجتماعي من بعض المسافرين الأجانب إلى الولايات المتحدة، يقول خبراء السفر الدوليون إن هذه السياسة قد تساهم في عزوف بعض الزوّار من التوجه إلى أمريكا، وهو تراجع قد يترجم إلى خسائر بمليارات الدولارات في قطاع صناعة السفر.
وجاء هذا التحذير من المجلس العالمي للسفر والسياحة (WTTC) بعدما أجرى هذا التجمّع الصناعي العالمي استطلاعًا شمل نحو 5000 مقيم دولي يسافرون بانتظام إلى الخارج، ووجد أن ثلث المشاركين لن يتوجهوا على الأرجح إلى الولايات المتحدة إذا طلب من مقدمي طلبات برنامج الإعفاء من التأشيرة تقديم معلومات عن حساباتهم على وسائل التواصل الاجتماعي.
ووفقًا لـWTTC، قد يكلف الانخفاض المحتمل في أعداد المسافرين الولايات المتحدة نحو 15.7 مليار دولار أمريكي من إنفاق الزوار، وفي سيناريو واحد قد تفقد الولايات المتحدة نحو 4.7 مليون وصول دولي، ما يمثل انخفاضًا بنسبة 23% في أعداد الزوار من دول ESTA في العام 2026.
وقالت غلوريا غيفارا، رئيسة WTTC، لـCNN إنّ التغيير المقترح قد يكلّف الولايات المتحدة أكثر من 150 ألف وظيفة و"يضع الولايات المتحدة في موقف تنافسي ضعيف".
وأضافت أنّ المسافرين المتأثرين، لديهم خيارات وجهات أخرى، وأنهم يعتبرون طلب معلومات حسابات وسائل التواصل الاجتماعي "تطفليًا".
وتابعت، "هناك الكثير من الأماكن للسفر، وسيفضل مسافرو ESTA وجهة أخرى. سنشهد انخفاضًا، سيترجم في ما بعد إلى خسارة وظائف".
المصدر
المصدر: CNN Arabic
كلمات دلالية: رحلات قوانين وسائل التواصل الاجتماعي الولایات المتحدة
إقرأ أيضاً:
روبيو: الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية
قال وزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، اليوم الثلاثاء، إن إيران تناقش جوانب في ملفها النووي كانت ترفض التطرق إليها، مُشددًا على أن الولايات المتحدة لن تسمح بأية طموحات نووية إيرانية.
وأضاف روبيو - خلال الإدلاء بشهادته أمام لجنة العلاقات الخارجية في مجلس الشيوخ - أن هذا التطور يمثل فرصة جديدة للمفاوضات، مشيرًا إلى أن إيران باتت الآن مستعدة للخوض في قضايا كانت تُعتبر من المحظورات قبل أشهر قليلة.
وأشار إلى أن الانقسامات الداخلية في الحكومة الإيرانية أبطأت العملية، حيث تستغرق الردود أياماً في كثير من الأحيان.
وأعرب روبيو عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز، وأن يتمكن الجانبان من التوجه نحو مفاوضات مركزة على قضايا محددة، بهدف التوصل إلى اتفاق مقبول للطرفين.
وقال روبيو إن هناك دلائل تشير إلى أن المرشد الأعلى الإيراني مجتبى خامنئي يشارك بشكل متزايد على مستوى ما في المفاوضات.
وأضاف أن الشرط الأول في المحادثات مع إيران هو فتحها لمضيق هرمز، مشيرًا إلى أن طهران لن تحصل على تخفيف للعقوبات لمجرد فتح مضيق هرمز، وأن أي تخفيف للعقوبات سيكون مشروطاً.