بريطانيا.. حكم بالسجن على سوداني في قضية "فتاة الفندق"
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
قضت محكمة بريطانية، الجمعة، بسجن طالب لجوء سوداني لمدة لا تقل عن 29 عاما بعد إدانته بقتل امرأة كانت تعمل في فندق بوسط إنجلترا، وهو الفندق الذي كان يقيم فيه إلى جانب مهاجرين آخرين.
وأفادت المحكمة بأن المتهم، ويدعى دنق شول ماجيك، تتبع الضحية ريانون وايت (27 عاما) إلى محطة للسكك الحديدية في أكتوبر 2024، بعد انتهاء دوام عملها، قبل أن يطعنها 23 طعنة بمفك في الرأس والصدر والذراعين.
ونُقلت الضحية إلى المستشفى، حيث فارقت الحياة بعد ثلاثة أيام متأثرة بجراحها.
وكانت هيئة المحلفين قد أدانت ماجيك في أكتوبر الماضي، فيما أصدرت محكمة كوفنتري كراون، الجمعة، حكما بالسجن المؤبد بحقه، على ألا تقل مدة العقوبة عن 29 عاما.
وتأتي القضية في ظل تصاعد الجدل في بريطانيا حول إيواء طالبي اللجوء في الفنادق، إذ يستغل نشطاء مناهضون للهجرة قضايا جنائية وقعت في منشآت تضم طالبي لجوء، معظمهم من الشبان، للقول إنهم يشكلون خطرا على المجتمعات المحيطة.
وكانت احتجاجات قد اندلعت، الصيف الماضي، أمام فنادق تؤوي لاجئين في إنجلترا، عقب توقيف طالب لجوء إثيوبي بتهم تتعلق بالاعتداء الجنسي، قبل أن تتحول بعض تلك الاحتجاجات إلى أعمال عنف.
وفي هذا السياق، تعهدت حكومة حزب العمال، التي تبدي قلقاً من صعود حزب "الإصلاح" المناهض للهجرة في استطلاعات الرأي، باتخاذ إجراءات صارمة للحد من الهجرة غير الشرعية، والعمل على إنهاء استخدام الفنادق لإيواء طالبي اللجوء بحلول عام 2029 خلال فترة دراسة طلباتهم.
وشهد محيط المحكمة، الجمعة، تجمع عدد من المحتجين المناهضين للهجرة تزامنا مع جلسة النطق بالحكم.
المصدر
المصدر: سكاي نيوز عربية
كلمات دلالية: ملفات ملفات ملفات المستشفى سوداني بريطانيا محكمة المستشفى
إقرأ أيضاً:
بريطانيا تلتزم بخفض انبعاثاتها المناخية بـ 87% بحلول عام 2040
أعلن وزير الطاقة البريطاني إد ميليباند أن حكومة بلاده قد وقعت على هدف قانوني لخفض الانبعاثات المسببة لارتفاع حرارة الكوكب في البلاد بنسبة 87% بحلول عام 2040.
ويتوافق هذا الخفض في غازات الاحتباس الحراري مقارنة بمستويات عام 1990 - في الطريق نحو خفض التلوث المناخي إلى الصفر كلياً بحلول عام 2050، والمعروف باسم "صافي الانبعاثات الصفري" - مع النصيحة الرسمية الصادرة عن اللجنة المستقلة للتغير المناخي (سي سي سي) بشأن تخفيضات قابلة للتنفيذ وفعالة من حيث التكلفة، وفقا لوكالة بي إيه ميديا البريطانية.
وقال وزير الطاقة ميليباند إن التوجه نحو الطاقة النظيفة والمحلية هو "السبيل الوحيد" لحماية الأمور المالية للعائلات والشركات.
وأظهر تقرير صادر عن الاستشارات الاقتصادية لاتحاد الصناعة البريطاني (سي بي أي) هذا الأسبوع أن اقتصاد صافي الانبعاثات الصفري في المملكة المتحدة يدعم 1ر1 مليون عامل، من فنيي تركيب الألواح الشمسية إلى مهندسي خطوط إنتاج السيارات الكهربائية، وحقق قيمة اقتصادية بلغت 105 مليارات جنيه إسترليني في عام 2025.
وتظهر الأرقام أن العديد من الأسر والشركات تقوم بالفعل بالتحول إلى التكنولوجيا النظيفة، مع تسجيل أعلى معدل نشر شهري للألواح الشمسية في مارس منذ أكثر من عقد من الزمان، ومبيعات شهرية قياسية للمركبات الكهربائية.
المصدر: وكالات