بدء إرسال رسائل نصية .. من لهم أولوية الحصول على شقق سكن لكل المصريين؟
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أعلن صندوق الإسكان الاجتماعي ودعم التمويل العقاري، عن بدء إرسال رسائل نصية للمشتركين في مشروع “سكن لكل المصريين 7”، لتحديد من هم داخل قائمة الأولوية ومن هم خارجها في الحصول على الوحدات السكنية المطروحة ضمن الإعلان الجديد من المبادرة الحكومية.
يأتي ذلك بحسب تصريحات مى عبد الحميد الرئيس التنفيذي للصندوق، حيث يتسائل ملايين المصريين عن أصحاب الأولوية في الحصول على شقق سكن لكل المصريين.
أعلنت وزارة الإسكان والمرافق والمجتمعات العمرانية، في أغسطس 2025، عن إطلاق مرحلة جديدة من طرح وحدات سكنية لمتوسطي الدخل، ضمن مبادرة "سكن لكل المصريين 7"، بهدف تسهيل التملك لمجموعة واسعة من المواطنين عبر أسعار تنافسية وشروط تمويل مرنة.
تتراوح أسعار الوحدات بين 420 ألف جنيه للشقق الصغيرة و700 ألف جنيه للأكبر منها، وفقًا للموقع والمساحة. وُحدد مقدم الحجز بـ 100 ألف جنيه للمتقدمين ضمن هذه الفئة، بينما يستفيدون من نظام تمويل عقاري بفائدة متناقصة تصل إلى 12 %، وقد تقل إلى 8 % أو حتى 3 % لبعض الفئات حسب الدخل، على مدى يصل إلى 20 عامًا.
في الطرح الثاني، قدَّمت الوزارة أحد أبرز مميزات هذا الطرح، وهو الوحدات ضمن مشروع "الإسكان الأخضر"، وهي وحدات صديقة للبيئة، تساعد في خفض استهلاك الطاقة، مما يرفع من قيمة المشروع من منظور الاستدامة.
كما تم تعديل سياسة طرح كراسات الشروط عبر الإنترنت فقط، من خلال موقع الصندوق أو منصة مصر الرقمية، بهدف تقليل الازدحام في مكاتب البريد.
من لهم أولوية الحصول على الشقق؟أوضحت عبد الحميد، في مداخلة هاتفية ببرنامج كلمة أخيرة على قناة ON، أن عملية التخصيص تتم بناءً على ترتيب محدد للأسبقية، حيث يحصل المتزوج ويعول على الأولوية الأولى، يليه المتزوج بدون إعالة ثم الأعزب.
وفي حالة زيادة عدد المتقدمين على عدد الوحدات في أي مدينة، يتم اللجوء إلى معايير إضافية مثل العمر وعدد أفراد الأسرة لمنح الفرصة لمن هم أكبر سنًا ولديهم أسر أكبر.
وأشارت إلى أن بعض المدن الجديدة شهدت إقبالًا كبيرًا من الراغبين في الحجز، ويُعد ذلك تحديًا في ظل محدودية الشقق المتاحة، ما دفع صندوق الإسكان إلى تطبيق معايير دقيقة لضمان وصول الدعم لمن هم الأكثر استحقاقًا.
وأبرز مثال على ذلك مدينة حدائق العاصمة، حيث تقدم حوالي 50 ألف مواطن للحصول على 6 آلاف وحدة فقط، مما استدعى ترتيب الأولويات بشكل مفصل.
المتقدمون لشقق سكن لكل المصريينوتضمن الترتيب التفصيلي للمدن ذات الإقبال الأعلى في الطلبات مقارنةً بالوحدات المتاحة، عددًا من المدن الجديدة كالآتي:
مدينة بدر (إسكان أخضر): 3,071 متقدم مقابل 2,688 وحدة.حدائق العاصمة: 45,613 متقدم مقابل 6,000 وحدة.حدائق أكتوبر (إسكان أخضر): 22,673 متقدم مقابل 4,992 وحدة.أكتوبر الجديدة (إسكان أخضر): 19,749 متقدم مقابل 14,376 وحدة.العاشر من رمضان: 3,158 متقدم مقابل 1,224 وحدة.العبور الجديدة (إسكان أخضر): 4,200 متقدم مقابل 1,320 وحدة.أما باقي المدن الجديدة وعددها 11 مدينة، فقد تم الإعلام أنه سيتم استيعاب جميع طلبات الحاجزين داخلها، بشرط انطباق شروط الإعلان النهائية على العملاء، لإتاحة الفرصة لهم إذا كانت الطلبات في حدود الوحدات المتاحة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سكن لكل المصريين سكن لكل المصريين 7 شقق سكن لكل المصريين 7 شقق سکن لکل المصریین سکن لکل المصریین 7 الحصول على إسکان أخضر
إقرأ أيضاً:
توقف رسائل التفاهم بين أمريكا وإيران
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشفت مصادر إيرانية مطلعة لوكالة فارس إلى توقف تبادل الرسائل مع الولايات المتحدة حول مذكرة التفاهم المشتركة. وجاءت هذه التصريحات في ظل الجمود الواضح الذي يخيّم على المحادثات الثنائية، مما يثير تساؤلات حول مستقبل العلاقات بين الجانبين ومصير الاتفاقيات السابقة.
وأعلنت المصادر أن التواصل الذي كان قائمًا في الأسابيع الماضية بين المسؤولين الإيرانيين والأمريكيين لم يسفر عن تقدم ملموس، حسبما أفادت به شاشة فضائية العربية الحدث، مساء اليوم الثلاثاء.
وأكدت أن القضايا الخلافية المتعلقة بالملف النووي والعقوبات الاقتصادية لا تزال نقاطًا شائكة تحول دون تحقيق أي تقدم يُذكر.
وصرحت المصادر بأن توقف تبادل الرسائل جاء بعد تصاعد التوترات في عدد من الملفات الإقليمية والدولية.
ورأت أن هذه التطورات تعكس عمق الخلافات بين إيران والولايات المتحدة، مشيرة إلى أن الحلول الدبلوماسية ما زالت متعثرة في ظل غياب الثقة المتبادلة.
واعتبرت المصادر أن الحوار المباشر قد يكون الخيار الوحيد لإعادة بناء جسور التواصل بين الطرفين، لكنها شددت على أن تحقيق هذا الأمر يتطلب التزامًا واضحا من واشنطن برفع العقوبات كخطوة أولى نحو بناء الثقة، وهو ما لم يتحقق حتى الآن.
وأوضحت المصادر الإيرانية أن الأخيرة تتبنى سياسة النفس الطويل في التعامل مع واشنطن، وتصرّ على الدفاع عن مصالحها الوطنية في مواجهة الضغوط الدولية.
وأشارت إلى أن طهران لن تكون مستعدة لتقديم تنازلات مجانية دون ضمانات ملموسة.
وشددت المصادر على أن الولايات المتحدة مطالبة بتغيير نهجها الحالي إذا أرادت دفع عجلة المفاوضات قدمًا.
التصعيد المستمرواعتبرت أن التصعيد المستمر من الجانب الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من التعقيد في المشهد السياسي الراهن.
وذكرت المصادر أيضًا أن المجتمع الدولي يراقب عن كثب تطورات هذا الملف الحساس، خاصة مع تأثيراته المباشرة على استقرار المنطقة.
وأضافت أن الأطراف الإقليمية والدولية يبذلون جهودًا متواصلة لتقريب وجهات النظر بين طهران وواشنطن دون إحراز تقدم ملحوظ.
وحثت المصادر في ختام حديثها كافة الأطراف المعنية إلى التعامل بجدية ومسؤولية مع هذا الملف. ولفتت إلى أن استمرار حالة الجمود قد تؤدي إلى تداعيات سلبية على الأمن والاستقرار الدوليين، خاصة في منطقة الشرق الأوسط التي تعاني بالفعل من أزمات متعددة الجوانب.
ودعت الأوساط السياسية إلى تفعيل جهود الوساطة من أجل تجاوز حالة الجمود والعودة إلى طاولة المفاوضات بما يحقق المصالح المشتركة.
وأشارت إلى أن التعاون الدولي يجب أن يقوم على أسس العدالة والندية بعيدًا عن سياسات الضغط والإملاءات.
وجددت الدعوات للتوجه نحو الحلول السلمية التي تخدم الأمن والسلام في المنطقة والعالم وتنهي حالة الاحتقان السائدة بين القوى الدولية الكبرى.