دورة محمد صبحي.. أكاديمية الفنون تكشف ملامح النسخة الثانية من مهرجان الفضاءات المسرحية
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أعلنت أكاديمية الفنون، برئاسة الدكتورة غادة جبارة، عن تشكيل اللجنة العليا للدورة الثانية من مهرجان «الفضاءات المسرحية المتعددة»، والتي تقرر إقامتها تحت اسم الفنان الكبير محمد صبحي، تكريمًا لمسيرته الفنية وإسهاماته البارزة في تطوير المسرح المصري المعاصر.
ومن المقرر أن تُقام فعاليات المهرجان خلال الفترة من 5 إلى 14 أبريل 2026، بتنظيم مسرح الدكتورة نهاد صليحة التابع لأكاديمية الفنون، والذي بات منصة فاعلة لاحتضان التجارب المسرحية الشابة والاتجاهات الإبداعية الحديثة.
وتترأس اللجنة العليا للمهرجان الدكتورة غادة جبارة، فيما يتولى المخرج ومصمم الديكور محمود فؤاد صدقي مهام مدير المهرجان.
وتضم اللجنة في عضويتها نخبة من القيادات الثقافية والفنية والإعلامية والتشريعية، وهم: محمد أبو المجد، أمين عام أكاديمية الفنون، والدكتورة هنادي عبد الخالق، أستاذة التمثيل بالمعهد العالي للفنون المسرحية، والدكتور ياسر علام، الكاتب والناقد المسرحي، والمخرج أحمد الجندي، والمخرج والمنتج أحمد العطار، والنائبة هند رشاد، أمين سر لجنة الثقافة والإعلام بمجلس النواب، والدكتور نادر مصطفى، النائب السابق لرئيس لجنة الثقافة والإعلام، والدكتور خالد أبو الليل، القائم بأعمال رئيس الهيئة المصرية العامة للكتاب، والدكتور محمد العقبي، مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي للاتصال الاستراتيجي والإعلام، والفنان عزوز عادل، عضو مجلس نقابة المهن التمثيلية، واللواء خالد اللبان، رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة، والمخرج هشام عطوة، رئيس قطاع المسرح، والمخرج عادل حسان، مدير المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية.
كما تضم اللجنة الأستاذ عمر مصطفى، مدير عام الشؤون الإدارية بأكاديمية الفنون، ومهندسة الديكور سماح نبيل، مسؤولة التجهيزات الفنية، إلى جانب الفنان مايكل رفلة، والفنان حازم القاضي، والفنانة منى سليمان نوابًا لمدير المهرجان، والفنان محمد البنداري منسقًا عامًا لشؤون العلاقات العامة، والفنان عبد الله صابر، والمهندسة مروة ماهر منسقين عامين للشؤون الفنية، فيما تم اختيار الفنان عبد الله محمد مقررًا للجنة العليا.
ويهدف مهرجان «الفضاءات المسرحية المتعددة» إلى كسر القوالب التقليدية للمسرح والخروج من إطار «العلبة الإيطالية»، عبر استثمار الفضاءات المعمارية والبديلة، بما يخلق علاقة تفاعلية مباشرة بين العرض المسرحي والجمهور.
وتسعى الدورة الثانية، التي تحمل اسم الفنان محمد صبحي، إلى ترسيخ مفهوم «المسرح للجميع»، وربط الجانب الأكاديمي بالممارسة المسرحية الاحترافية، من خلال عروض تجريبية وورش عمل تجمع بين طاقات الشباب وخبرات رموز المسرح.
يُذكر أن مسرح الدكتورة نهاد صليحة يُعد أحد أحدث الصروح الثقافية داخل أكاديمية الفنون، وقد أُطلق عليه اسم الناقدة المسرحية الراحلة نهاد صليحة، ليكون منصة داعمة للتجارب الطليعية والابتكارات المسرحية التي تعكس الوجه الحضاري والإبداعي لمصر.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: عضو مجلس نقابة المهن التمثيلية اللجنة العليا للمهرجان الهيئة العامة لقصور الثقافة الفنون الشعبية المركز القومي للمسرح المركز القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية المركز القومي للمسرح والموسيقى رئيس الهيئة العامة لقصور الثقافة الهيئة المصرية العامة للكتاب الفنان الكبير محمد صبحي التجهيزات الفنية فنون المسرح القومي للمسرح والموسيقى والفنون الشعبية المعهد العالي للفنون المسرحي الموسيقى والفنون أکادیمیة الفنون
إقرأ أيضاً:
أكاديمية الملكة رانيا ووزارة التربية تتابعان أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال
صراحة نيوز – نظمت أكاديمية الملكة رانيا لتدريب المعلمين وبالتعاون مع وزارة التربية والتعليم زيارة ميدانية إلى مدرسة رجم الشامي الغربي الجنوبية الأساسية المختلطة في لواء الموقر للاطلاع على أثر برنامج التنمية المهنية لمعلمات رياض الأطفال في تطوير الممارسات التعليمية داخل الغرف الصفية.
وقال الرئيس التنفيذي في أكاديمية الملكة رانيا للمعلمين، عبدالمجيد شملاوي، إن البرنامج يعنى بتدريب معلمات الأطفال على مجموعة من الاستراتيجيات لتأهيلهنّ للتعامل مع الأطفال في هذه الفئة العمرية.
وأضاف أن البرنامج يرتكز على استراتيجيات التعلم باللعب في الفئة العمرية، والتعامل النفسي الاجتماعي، واحتياجات الأطفال في هذه الفئة العمرية، ويتعامل مع مجموعة من الاستراتيجيات ذات العلاقة بالتعلم عن طريق الأركان، فلكل ركن بالغرفة الصفية في مساحة اللعب والتعلم عند الأطفال، يعنى بشيء معين، تقوم على توظيفه المعلمة في التعاون مع الأطفال وتنميتهم والعمل معهم.
وأشار شملاوي، في الزيارة التي حضرها وزير التربية والتعليم عزمي محافظة ومدير تربية لواء الموقر عبد الرحمن الزبن، إلى أن البرنامج نوعي يستند إلى مجموعة من الاحتياجات بالشراكة مع وزارة التربية والتعليم، حيث استند إلى ممارسات عالمية في العمل مع المعلمات في هذا المجال.