نجم الروك بروس سبرينغستين يطلق أغنية مهداة لمينيابوليس تنتقد إجراءات الترحيل
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أطلق الفنان الأمريكي بروس سبرينغستين أغنية جديدة بعنوان "شوارع مينيابوليس" (Streets of Minneapolis)، قال إنها مهداة إلى سكان مدينة مينيابوليس، وتتناول سياسات إنفاذ قوانين الهجرة والجمارك الأمريكية (ICE) التي نُفذت خلال الفترة الأخيرة بناء على قرارات صادرة عن إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب.
وتتضمن الأغنية انتقادات مباشرة لتلك السياسات، مستخدمة لغة رمزية تصف تأثير الإجراءات الأمنية على الحياة اليومية في المدينة، وتعكس موقف سبرينغستين الرافض لأساليب تنفيذ عمليات الترحيل، كما ورد في كلمات الأغنية وتصريحاته المرافقة لها.
وعبر حساباته على منصات التواصل الاجتماعي، أوضح سبرينغستين أن الأغنية كُتبت وسُجلت خلال فترة زمنية قصيرة، مشيرا إلى أنها جاءت تعبيرا عن موقفه مما وصفه بـ"تجاوزات تمارسها السلطات الأمنية في مينيابوليس". كما أهدى الأغنية إلى سكان المدينة، وتحديدا إلى عدد من المهاجرين، إضافة إلى مواطنين أمريكيين لقوا حتفهم خلال عمليات أمنية نُسبت إلى عناصر من إدارة الهجرة في شهر يناير/كانون الثاني الجاري.
وتأتي الأغنية في سياق تشهد فيه إدارة الهجرة والجمارك الأمريكية انتقادات من منظمات حقوقية ونشطاء، على خلفية أساليب تنفيذ سياسات الترحيل، لا سيما بعد حوادث إطلاق نار أثارت موجة احتجاجات في عدد من المدن الأمريكية.
وتواجه إدارة الهجرة والجمارك (ICE) انتقادات واسعة بسبب العنف المفرط في تنفيذ سياسات الترحيل التي أقرها ترامب عبر مداهمات عسكرية وصفت بـ "الفوضوية". وقد تصاعدت موجة الغضب الشعبي بعد مقتل "رينيه غود" مطلع الشهر، ليزداد الوضع اشتعالا السبت الماضي إثر مقتل الممرض "أليكس بريتي" برصاص ضباط فيدراليين، مما فجر احتجاجات عارمة في أنحاء البلاد ضد ترامب وسياساته.
تاريخ من المعارضةويُعرف بروس سبرينغستين بتناوله القضايا السياسية والاجتماعية في أعماله الفنية وتصريحاته العلنية، إذ سبق أن عبّر عن انتقادات لسياسات حكومية، من بينها إجراءات الترحيل وطريقة تعامل السلطات مع احتجاجات شهدتها مدن أمريكية خلال العام الماضي. ويعيد عنوان أغنيته الجديدة إلى الأذهان عمله الشهير "شوارع فيلادلفيا" (Streets of Philadelphia) الصادر عام 1993، المرتبط بفيلم سينمائي تناول قضايا صحية واجتماعية، والذي نال عنه عدة جوائز بارزة، من بينها جائزة الأوسكار لأفضل أغنية أصلية.
إعلان
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: وسم حريات دراسات بروس سبرینغستین
إقرأ أيضاً:
العودات يطلق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”
صراحة نيوز – قال وزير الشؤون السياسية والبرلمانية عبد المنعم العودات: إن الشباب يشكلون محور مشروع التحديث السياسي وغايته في آن واحد، فهم القوة الأكثر قدرة على تجديد الحياة العامة وإثرائها بالأفكار والمبادرات الخلاقة، مؤكداً أن نجاح مسار التحديث يقاس بمدى انخراط الشباب في العمل الحزبي والسياسي وتحولهم إلى شركاء فاعلين في رسم السياسات العامة وصناعة المستقبل.
جاء ذلك؛ خلال رعايته اليوم الثلاثاء إطلاق برنامج التمكين السياسي لدى الشباب في الأحزاب السياسية بعنوان “سيادة القانون وقيم المواطنة الفاعلة”، الذي تنفذه الوزارة لشباب وشابات الأحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة، جاء ذلك بحضور عدد من أمناء عامي الأحزاب السياسية وممثلي عن فئة الشباب المنتسبين لها.
وأكد العودات أن مشروع التحديث السياسي الذي أطلقه الأردن بقيادة جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم يمثل مشروعاً وطنياً إصلاحياً متكاملاً، يؤسس لمرحلة جديدة في الحياة السياسية الأردنية تقوم على المشاركة الواسعة، والعمل الحزبي البرامجي، وتعزيز حضور الشباب في مواقع التأثير وصنع القرار.
وأضاف أن التحديث السياسي لا يقتصر على تطوير المنظومة التشريعية والمؤسسية، بل يستهدف ترسيخ ثقافة سياسية جديدة قوامها المشاركة والمسؤولية والالتزام الوطني، وتعزيز الثقة بالعمل العام، وتمكين المواطنين من الإسهام الفاعل في صناعة القرار من خلال الأطر الديمقراطية والحزبية.
وبين الوزير أن المواطنة الفاعلة تمثل أحد أبرز المرتكزات التي يقوم عليها مشروع التحديث السياسي، مشيراً إلى أن المواطنة في مفهومها الحديث تتجسد في المشاركة الإيجابية، وتحمل المسؤولية، والإسهام في خدمة المجتمع والدولة، وترسيخ قيم الحوار والتعددية واحترام الرأي الآخر.
ولفت الوزير أن ترسيخ قيم سيادة القانون وتعزيز المواطنة الفاعلة يعدان من أهم الاهداف الاستراتيجية لمنظومة التحديث السياسي، باعتبارهما الأساس الذي تقوم عليه الدولة المدنية الحديثة، والقادرة على توسيع المشاركة السياسية وتعزيز الاستقرار الوطني وترسيخ نهج الإصلاح والتطوير.
واختتم العودات بالتأكيد أن الأردن، بقيادته الهاشمية الحكيمة، ماضٍ بثقة في مسيرة التحديث والتطوير، مستنداً إلى وعي أبنائه وإيمانهم بدولتهم ومؤسساتهم، وإلى دور الشباب بوصفهم الشريك الأبرز في بناء المستقبل وصون المنجزات الوطنية وتعزيز مكانة المملكة على مختلف الأصعدة.
ويهدف المشروع إلى تعزيز قيم المواطنة الفاعلة وسيادة القانون لدى الشباب وزيادة المشاركة السياسية الواعية والمسؤولة لديهم، وتعزيز انخراطهم الايجابي في الحياة الحزبية والعامة ضمن إطار ديمقراطي قائم على الحوار واحترام التنوع، وذلك من خلال عدد من الجلسات النقاشية والانشطة التفاعلية المخصصة للشباب من الاحزاب السياسية في محافظات المملكة كافة.
كما تم خلال حفل الاطلاق عرض فيديو بمناسبة عيد الاستقلال الثمانين.