جامعة أسيوط تنظم ندوة توعوية حول الإدارة الآمنة للمخلفات الطبية
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
نظمت مستشفى الأطفال بجامعة أسيوط، بالتعاون مع جهاز شئون البيئة، ندوة توعوية تحت عنوان الإدارة الآمنة للنفايات الطبية الخطرة وذلك في إطار الحرص على تحقيق الاستدامة البيئية وتعزيز الممارسات الصحية الآمنة داخل المنشآت الطبية
وجاءت الندوة تحت رعاية الدكتور أحمد المنشاوي، رئيس جامعة أسيوط، والدكتور علاء عطية، عميد كلية الطب ورئيس مجلس إدارة المستشفيات الجامعية، وتحت إشراف الدكتور ياسر فاروق، مدير مستشفى الأطفال الجامعي.
وهدفت الندوة إلى رفع كفاءة الكوادر الطبية والتمريضية في التعامل الآمن مع المخلفات الطبية الخطرة، والحد من المخاطر الناتجة عن سوء تداولها، بما يضمن حماية العاملين والمرضى والبيئة المحيطة، كما يأتي شعار الندوة هذا العام متسقًا مع مستهدفات المنشآت الصحية للتحول نحو الاستدامة البيئية وتحويلها إلى ممارسات عملية قابلة للتنفيذ.
وخلال فعاليات الندوة، أكد الدكتور إبراهيم علي على أهمية التوعية والتثقيف في تحسين مستوى الأداء في التعامل مع النفايات الطبية الخطرة، مشيرًا إلى أن يوم ٢٧ يناير من كل عام يوافق ذكرى صدور أول قانون لحماية البيئة في مصر (القانون رقم ٤ لسنة ١٩٩٤)، وهو ما يعكس حرص مستشفيات جامعة أسيوط على تعزيز الوعي البيئي وتطبيق أعلى معايير السلامة والصحة المهنية.
من جانبه، أوضح الدكتور محمد محمود، المستشار البيئي للمستشفيات الجامعية، أن هيئة التمريض تمثل عنصرًا محوريًا في عملية فصل المخلفات الطبية الخطرة من المنبع، مشددًا على أن التعامل السليم مع السرنجات والغيارات الطبية والعينات يمثل خط الدفاع الأول للوقاية من مخاطر الوخز ونقل العدوى، مشيرًا إلى أن التعامل مع النفايات الطبية الخطرة يرتكز على ثلاثة محاور أساسية، تشمل: فصل المخلفات من المنبع ومتطلبات التنفيذ بواسطة الكوادر الطبية، ثم جمع النفايات وفق الاشتراطات المعتمدة والتخزين المؤقت الآمن، وأخيرًا نقل النفايات عبر المسارات المخصصة وصولًا إلى تسليمها للجهات المختصة للتخلص الآمن منها.
وجاءت الندوة تحت إشراف كل من الدكتور إبراهيم علي، نائب المدير لشئون الجراحات، والدكتور ضياء الدين تامر، نائب المدير لشئون الجودة والشئون الإدارية، والدكتور أسماء أحمد محمود، نائب المدير للشئون الطبية والعلاجية، والدكتور شيماء كمال، نائب المدير لشئون العيادات الخارجية، وبمشاركة الدكتور محمد محمود، المستشار البيئي للمستشفيات الجامعية، والمهندس حسام صلاح، رئيس جهاز شئون البيئة بأسيوط، ومهدي أحمد صالح، مدير إدارة السلامة والصحة المهنية بالمستشفى، وخالد محمد إبراهيم، مدير إدارة الإعلام والتوعية بفرع جهاز شئون البيئة بأسيوط، ومحمد شرباني من إدارة الإعلام والتوعية بالفرع.
والجدير بالذكر، أن اليوم البيئي الوطني هو مناسبة تُخصَّص لرفع الوعي بأهمية حماية البيئة والحفاظ على الموارد الطبيعية، وتشجيع الأفراد والمؤسسات على تبنّي ممارسات صديقة للبيئة، ويهدف هذا اليوم إلى تسليط الضوء على القضايا البيئية مثل التلوث، وتغيّر المناخ، والحفاظ على التنوع الحيوي، وتعزيز مفهوم التنمية المستدامة.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: اسيوط مستشار ذكر نفايات طبية مهنية الحد من المخاطر فصل معايير السلامة مهندس رفع شرب مهند مخاطر الوطن طرة المخ المناخ عميد ذكرى مستوى الخارج
إقرأ أيضاً:
جامعة بني سويف تُحبط محاولة بنظارة إلكترونية .. تعرف على أحدث أساليب الغش في الامتحانات
في ظل التطور المتسارع للتكنولوجيا واعتماد البعض على وسائل غير تقليدية للالتفاف على قواعد الامتحانات، تمكنت جامعة بني سويف من كشف وإحباط محاولة غش إلكتروني داخل إحدى لجان كلية الحقوق، في واقعة تعكس حجم التحديات التي تواجه المؤسسات التعليمية في الحفاظ على نزاهة العملية الامتحانية، خاصة مع ظهور أدوات ذكية تعتمد على تقنيات الاتصال الحديثة والذكاء الاصطناعي.
ضبط محاولة غش إلكتروني داخل لجنة الامتحانأعلنت جامعة بني سويف نجاحها في ضبط طالب بكلية الحقوق حاول استخدام وسيلة إلكترونية متطورة أثناء أداء الامتحان، حيث جرى اكتشاف الواقعة داخل إحدى لجان شعبة اللغة الفرنسية.
وأوضح الدكتور طارق علي، القائم بأعمال رئيس الجامعة، أن الواقعة بدأت عندما لاحظ المراقبون والملاحظون داخل اللجنة تصرفات غير معتادة وحركات أثارت الشكوك حول الطالب أثناء الامتحان، الأمر الذي دفعهم إلى إجراء فحص دقيق للأدوات التي كانت بحوزته.
نظارة ذكية للتواصل مع الخارجوكشفت عملية الفحص أن الطالب كان يرتدي نظارة طبية مزودة بتقنية البلوتوث اللاسلكية، تتيح له التواصل بصورة سرية مع شخص خارج الجامعة للحصول على إجابات أسئلة الامتحان.
ووفقًا للجامعة، فإن استخدام هذه الوسيلة يمثل مخالفة صريحة للوائح المنظمة للعملية الامتحانية، ويعد محاولة واضحة للإخلال بمبدأ تكافؤ الفرص بين الطلاب، وهو ما استدعى التدخل الفوري من إدارة الكلية لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.
إجراءات قانونية حاسمةوعقب اكتشاف الواقعة، تحفظت إدارة الكلية على النظارة المستخدمة باعتبارها أداة الغش، كما تم تحرير محضر رسمي لإثبات الحالة وإحالة الطالب إلى الجهات المختصة للتحقيق واتخاذ ما يلزم من إجراءات قانونية وتأديبية وفقًا للوائح المعمول بها داخل الجامعة.
وأكدت إدارة الجامعة أن التعامل مع الواقعة جاء في إطار سياسة واضحة تستهدف حماية نزاهة الامتحانات والحفاظ على مصداقية الشهادات العلمية.
الجامعة: لا تهاون مع أي تجاوزاتوشدد الدكتور طارق علي على أن إدارة الجامعة تتابع سير الامتحانات بشكل يومي ومستمر، لضمان الالتزام الكامل بالقواعد والضوابط المنظمة للعملية الامتحانية.
وأضاف أن الجامعة لن تتسامح مع أي محاولات للغش أو التحايل، مهما بلغت درجة تطور الوسائل المستخدمة، مؤكدًا أن اللجوء إلى التكنولوجيا الحديثة لا يمنح المخالفين حصانة من الكشف أو المساءلة، وأن العقوبات المقررة ستطبق على كل من يثبت تورطه في مثل هذه الوقائع.
وأشار إلى أن الجامعة مستمرة في توفير بيئة تعليمية قائمة على الانضباط والشفافية واحترام قيم الأمانة العلمية، بما يضمن حقوق جميع الطلاب.
أدوات الذكاء الاصطناعي تثير الجدلوتأتي هذه الواقعة بالتزامن مع انتشار مقاطع مصورة عبر منصات التواصل الاجتماعي لأدوات تقنية حديثة يمكن استخدامها في المذاكرة أو استغلالها في الغش، من أبرزها قلم رقمي ذكي يعتمد على تقنيات الذكاء الاصطناعي.
وقد أثارت هذه الأداة حالة واسعة من الجدل بعد أن تبين أنها قادرة على قراءة الأسئلة المكتوبة أو المطبوعة من خلال تمريرها فوق النص، ثم إرسال المحتوى إلى نظام ذكاء اصطناعي مدمج يقوم بتحليل السؤال وتوليد الإجابة في ثوانٍ معدودة.
كيف يعمل القلم الذكي؟يعتمد القلم على تقنية المسح الضوئي للنصوص، حيث يقوم بقراءة المحتوى ونقله إلى نموذج ذكاء اصطناعي مدمج بداخله، ليعرض الإجابة أو الشرح على شاشة رقمية صغيرة مثبتة في طرف الجهاز.
وما يميز هذه الأداة أنها لا تحتاج بالضرورة إلى هاتف محمول أو جهاز كمبيوتر، كما يمكن لبعض إصداراتها العمل دون اتصال دائم بالإنترنت من خلال أنظمة محلية أو قواعد بيانات مبرمجة مسبقًا.
استخدامات تعليمية وإنسانيةورغم المخاوف المرتبطة بإمكانية استغلال هذه الأدوات في الغش، فإن لها العديد من الاستخدامات الإيجابية والمفيدة، أبرزها الترجمة الفورية للنصوص بمختلف اللغات، ومساعدة الطلاب والباحثين في فهم المحتوى العلمي.
كما يمكن استخدامها في تبسيط المعلومات الطبية وشرح نتائج التحاليل للمرضى بلغة سهلة، فضلًا عن دعم الأشخاص ذوي الإعاقات البصرية أو الذين يعانون من صعوبات القراءة، من خلال تحويل النصوص إلى صوت أو تقديمها بصورة أكثر وضوحًا.
بين التطور التكنولوجي وحماية النزاهة التعليميةتكشف واقعة جامعة بني سويف عن الوجه الآخر للتطور التكنولوجي، فبينما تفتح تقنيات الذكاء الاصطناعي آفاقًا واسعة للتعلم وتبادل المعرفة، فإنها تفرض في الوقت ذاته تحديات جديدة أمام المؤسسات التعليمية. ويبدو أن الجامعات أصبحت مطالبة اليوم بمواكبة هذا التطور عبر تحديث آليات الرقابة والتفتيش، لضمان بقاء الامتحانات ساحة للتنافس الشريف والاعتماد على الجهد الشخصي، بعيدًا عن أي محاولات للغش أو التحايل مهما كانت درجة تطورها.