تعاون فرنسي سويسري لإنتاج أغلى الدراجات النارية في العالم
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
تستعد شركة برو سوبيريور الفرنسية للدخول في مشروع استثنائي بالتعاون مع دار ريتشارد ميل السويسرية، في خطوة تجمع بين خبرة عريقة في صناعة الدراجات النارية وفلسفة متقدمة في عالم الساعات الفاخرة.
. مقارنة بين بروتون ساجا وشيري أريزو 5
تعود جذور برو سوبيريور، إلى الفترة الممتدة بين الحربين العالميتين الأولى والثانية، وتُعد من الأسماء التاريخية في مجال الدراجات النارية، بينما تشتهر ريتشارد ميل بإنتاج ساعات عالية التعقيد تُصنّف ضمن الأغلى عالميًا.
يركز المشروع الجديد على تطوير دراجة نارية مخصصة للاستخدام على الحلبات، حيث تؤكد الشركتان أن هذا الطراز لن يكون مجرد وسيلة أداء، بل قطعة فنية مصممة بعناية فائقة.
وتعتمد فلسفة الإنتاج على الدمج بين الدقة الهندسية والتصنيع اليدوي، إذ يتم التعامل مع كل وحدة باعتبارها مشروعًا مستقلاً يخضع لمراحل تجميع دقيقة.
وتُبرز الشركتان أن عالم الساعات الراقية والدراجات النارية المتخصصة يشتركان في جوهر واحد، يتمثل في الشغف، والدقة، والاعتماد على أحدث ما توصلت إليه التقنيات.
تصنيع يدوي وإنتاج محدود بعناية فائقةتؤكد برو سوبيريور وريتشارد ميل أن هذه الدراجة سيتم إنتاجها بأعداد محدودة للغاية، ما يعزز من قيمتها ويضعها ضمن فئة المنتجات النادرة، فعملية التصنيع لا تعتمد على خطوط إنتاج تقليدية، بل على مهارات حرفيين متخصصين.
دراجة غير عادية بسعر مرتفعتشير التوقعات المتداولة إلى أن برو سوبيريور تعتزم طرح دراجتها الجديدة المعروفة باسم آر.إم.بي01 بسعر يقارب 240 ألف يورو، وهو رقم يضعها ضمن قائمة أغلى الدراجات النارية على الإطلاق.
ويُنتظر إنتاج نحو 150 نسخة فقط، ما يعزز من الطابع الحصري لهذا الطراز، وهذا السعر لا يرتبط بالأداء وحده، بل يشمل قيمة التصميم، والتصنيع اليدوي، والمواد المتقدمة المستخدمة في البناء.
محرك متطور وهيكل بمواد عالية الجودةتعتمد الدراجة على محرك ثنائي الأسطوانات بسعة 997 سنتيمترًا مكعبًا، جرى دمجه داخل هيكل يتميز بتصميم انسيابي يركز على تحسين الأداء على الحلبة.
وتشير التقارير إلى أن الإطار مصنوع من ألياف الكربون، إلى جانب استخدام كتل من الألومنيوم عالي الجودة الغني بالمغنيسيوم، وهي مواد تُستخدم عادة في الصناعات المتقدمة نظرًا لخفتها وقوتها في الوقت ذاته.
وبهذا التعاون، تسعى برو سوبيريور وريتشارد ميل إلى تقديم دراجة نارية لا تستهدف السوق الواسع، بل فئة محددة من الباحثين عن التفرد والاختلاف.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: ريتشارد ميل دراجات نارية الدراجات النارية الدراجات الناریة دراجة ناریة
إقرأ أيضاً:
التعليم توقع على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي
العُمانية: وقّعت وزارةُ التعليم ممثلة بمشروع خزنة "غرس مبادئ الثقافة المالية لدى طلبة المدارس"، والشركة العُمانية للنطاق العريض اليوم على برنامج تعاون لدعم مبادرة البرنامج الصيفي "التاجر الصغير" وتعزيز ريادة الأعمال الطلابية، الذي يستهدف طلبة الصفوف من السابع إلى الحادي عشر.
وقّع على الاتفاقية من جانب وزارة التعليم الدّكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بالوزارة، فيما وقع عليها من جانب الشركة العُمانية للنطاق العريض المُهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة.
ويهدف البرنامج إلى غرس ثقافة ريادة الأعمال لدى النشء، وتشجيع الطلبة على تطوير مشروعاتهم الخاصة، وتمكينهم من استثمار الفرص الريادية، وتنمية مهارات ريادة الأعمال، والثقافة المالية، والمهارات العملية لدى الطلبة من خلال تجارب تعلم تطبيقية، بما يعزز قدراتهم على الابتكار، ويرسخ مفاهيم الاقتصاد والمعرفة في المراحل الدراسية المبكرة، ويُسهم في إعداد جيل يمتلك أدوات التفكير الريادي وإدارة المشروعات الصغيرة.
ويأتي البرنامج ضمن جهود تعزيز الشراكة بين القطاعين الحكومي والخاص في مجالات الاستثمار الاجتماعي لدعم المبادرات التعليمية المبتكرة التي تُسهم في تنمية مهارات الطلبة، ورفع جاهزيتهم لمتطلبات المستقبل، ضمن مبادرات الاستثمار الاجتماعي للشركة العُمانية للنطاق العريض.
وقال الدكتور فيصل بن علي البوسعيدي المدير العام للمديرية العامة لتكنولوجيا المعلومات والاتصالات بوزارة التعليم: إن هذا البرنامج يُمثل خطوةً مهمة في تعزيز الشراكة مع مؤسسات القطاع الخاص، ودعم المُبادرات التي تدمج التعليم بالتطبيق العملي.
وأضاف أن مبادرة "التاجر الصغير" تُسهم في بناء بيئة تعليمية محفزة على الإبداع، وتمكين الطلبة من مهارات المستقبل في مجالات الريادة والاقتصاد المعرفي.
من جهته قال المهندس خلفان بن محمد العامري نائب الرئيس التنفيذي للتكنولوجيا بالشركة العُمانية للنطاق العريض: إن هذه الشراكة تأتي في إطار التزام الشركة بدعم المُبادرات التعليميّة ذات الأثر المجتمعي، ودعم هذه المُبادرة يعكس التوجهات نحو تمكين الطلبة من المهارات الريادية والمالية، وتعزيز ثقافة الابتكار لديهم منذ المراحل الدراسية المبكرة، بما يسهم في إعداد جيل قادر على تحويل الأفكار إلى مشروعات واقعية ذات قيمة.