الهجرة الدولية تصدر انذارها في اليمن بسبب ارتفاع النزوح وانعدام الأمن
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أعربت المنظمة الدولية للهجرة عن قلقها من من انعدام الأمن المتجدد في شرق اليمن، وحدوث موجات نزوح جديدة للعائلات دفعتها للفرار من منازلها، وتعرضهم لمعاناة كبيرة جراء النقص الحاد في المأوى والمياه النظيفة والخدمات الأساسية.
وقالت المنظمة في تقرير لها إن العديد من العائلات الجديدة تعيش في ملاجئ مكتظة أو هياكل مؤقتة أو مع مجتمعات مضيفة وتتعرض بالفعل للعديد من الضغوط.
وأشارت إلى أن محافظة مأرب تستضيف بعضا من أكبر مواقع النزوح في اليمن، بما في ذلك مخيم الجفينة، الذي يضم 16,000 عائلة تفتقر للمأوى الكافي والخدمات الأساسية، ما يضاعف الضغط على الموارد المحدودة ويزيد من مخاطر الحماية، خاصة للنساء والأطفال وكبار السن والأشخاص ذوي الإعاقة.
وقالت المديرة العامة للهجرة الدولية آمي بوب إن العائلات النازحة تهرب مرة أخرى دون شيء تقريبا، وتصل منهكة وضعيفة، معتبرة هذا الارتفاع في النزوح يدفع المجتمعات اليائسة بالفعل إلى حافة الانهيار، وبقائها دون مساعدات فورية ومستمرة يدفعها نحو الخطر.
وأوضحت المنظمة أن اليمن بعد أكثر من 11 عاما من الصراع لايزال يعاني اقتصاديا من ضغوط شديد، ما جعل 19.5 مليون شخص بحاجة إلى مساعدات إنسانية، وأكثر من 4.8 مليون نازح داخليا.
وأوضحت أن الاحتياجات تغطية فقط حوالي 25 في المئة فقط، بينما لا يزال الملايين محرومين من المساعدات المنقذة للحياة، بما في ذلك الرعاية الصحية، والمأوى، والمياه، والصرف الصحي والنظافة، والمساعدات النقدية، وخدمات الحماية.
ودعت المنظمة المانحين والمجتمع الدولي إلى زيادة التمويل المرن والمستمر بشكل عاجل لضمان وصول المساعدات المنقذة للحياة إلى الأسر المحتاجة ومنع تدهور الأوضاع الإنسانية في اليمن بشكل أكبر، قائلة إنها ملتزمة بالاستجابة للنزوح في جميع أنحاء مأرب واليمن، تراقب التحركات عن كثب وتكيف مع تطور الاحتياجات.
المصدر
المصدر: الموقع بوست
كلمات دلالية: الهجرة الدولية المنظمة الدولية للهجرة مخيم الجفينة مارب اليمن
إقرأ أيضاً:
مركز الملك سلمان للإغاثة يوقع اتفاقية تعاون مشترك لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في اليمن
البلاد (الرياض) وقع مركز الملك سلمان للإغاثة والأعمال الإنسانية أمس الأول -عبر الاتصال المرئي- اتفاقية تعاون مشترك مع إحدى مؤسسات المجتمع المدني، لدعم المزارعين وتعزيز الأمن الغذائي في محافظتي حضرموت وسقطرى بالجمهورية اليمنية ضمن مبادرة بذرة، يستفيد منها (800) فرد بشكل مباشر، و(6,500) فرد بشكل غير مباشر.
ووقع الاتفاقية مساعد المشرف العام على المركز للعمليات والبرامج المهندس أحمد بن علي البيز.
وسيجري بموجب الاتفاقية استصلاح الأراضي الزراعية وإنشاء بيوت محمية في المناطق الجافة، وتقديم برامج تدريبية في الإرشاد الزراعي، وتصنيع الأسمدة العضوية ومكافحة الآفات الزراعية، كذلك ستُدْعَم الصناعات الغذائية التحويلية من المنتجات الزراعية، ويعاد تفعيل دور الجمعيات الزراعية وتعزيز قدراتها التنظيمية والإنتاجية ودعمها بالمدخلات والمعدات الزراعية.
ويأتي ذلك في إطار الجهود الإنسانية والإغاثية التي تقدمها المملكة عبر ذراعها الإنساني مركز الملك سلمان للإغاثة، لدعم القطاع الزراعي في اليمن؛ بما يسهم في تمكين المزارعين وتحقيق تنمية زراعية مستدامة تعود بالنفع على الأسر الريفية وتحسّن من مستوى معيشتها.