بالأسعار.. مقارنة بين جيلي GX3 Pro وجاك JS2 | الأرخص في مصر
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
تعد السيارة جيلي GX3 Pro وجاك JS2 من أرخص السيارات التي تحمل العلامة الصينية، مع الانتماء إلى العائلة الرياضية، حيث تتنمي النسختين إلى فئة الكروس أوفر من بين الأرخص في مصر، وتضم السيارتين باقة كبيرة من التجهيزات، تتضمن وسائل الحماية والأمان وعناصر التحكم والرفاهية.
. مقارنة بين بروتون ساجا وشيري أريزو 5
وفي سياق هذا الموضوع يقدم موقع "صدى البلد" مقارنة بين جيلي GX3 Pro وجاك JS2
محرك جيلي GX3 Pro وجاك JS2زودت السيارة جيلي GX3 PRO بمحرك رباعي الأسطوانات بسعة 1.5 لتر، يستطيع أن ينتج قوة إجمالية قدرها 103 حصان، مع عزم دوران يصل إلى 140 نيوتن متر، ويرتبط المحرك بناقل حركة أوتوماتيكي من نوع CVT.
وتعتمد السيارة جاك JS2 على محرك باعي الأسطوانات "4 سلندر" سعة 1500 سي سي، يستطيع أن يضخ قوة قدرها 113 حصانا، و146 نيوتن متر من عزم الدوران، بينما تنتقل السرعة إلى منظومة الدفع عبر علبة تروس أوتوماتيكية الأداء CVT.
ترتكز جيلي GX3 PRO على قاعدة عجلات بطول 2480 مم، وبنسبة طول كلي بلغت 4005 مم، و1706 مم للعرض الكلي، وبارتفاع 1575 مم.
تأتي السيارة جاك JS2 بأبعاد خارجية بلغت 4.135 مم للطول الكلي، و1.750 مم للعرض، بينما يصل ارتفاع السيارة إلى 1.550 مم، وقاعدة عجلات 2490 مم، وخلوص أرضي بنسبة 200 مم.
تقدم السيارة جيلي GX3 Pro في السوق المصري عبر فئة واحدة من التجهيزات وبسعر 849,900 جنيه، كما تقدم السيارة جاك JS2 من خلال فئة واحدة أيضًا وبسعر يبلغ 709,900 جنيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: جيلي GX3 PRO مواصفات جيلي GX3 PRO سعر جيلي GX3 Pro جاك JS2 سعر جاك JS2 مواصفات جاك JS2 السيارات الرياضية أسعار السيارات في مصر فی مصر
إقرأ أيضاً:
لماذا إختار ليفربول إيراولا لخلافة سلوت؟ عودة "الهيفي ميتال" إلى آنفيلد
أثار قرار إقالة الهولندي آرني سلوت من منصبه كمدير فني لفريق ليفربول الإنجليزي بعد موسم مخيب للآمال الكثير من الجدل، لكنه لم يكن مفاجئًا بالنسبة لعدد كبير من المتابعين، خاصة بعد التراجع الكبير الذي شهده الفريق مقارنة بالموسم الذي سبقه عندما توج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في أول مواسم المدرب الهولندي على ملعب أنفيلد.
واكتفى ليفربول بإنهاء الموسم في المركز الخامس بفارق 25 نقطة كاملة خلف أرسنال بطل الدوري، رغم الإنفاق الكبير الذي قامت به إدارة النادي خلال سوق الانتقالات الصيفية. وبينما كانت هناك بعض الأصوات التي طالبت بمنح سلوت فرصة إضافية لتصحيح المسار، فإن القلق المتزايد بشأن أسلوب لعب الفريق كان العامل الحاسم في اتخاذ القرار.
وتزايدت الانتقادات الجماهيرية خلال الموسم بسبب ابتعاد ليفربول عن الهوية التي ارتبط بها لسنوات طويلة تحت قيادة الألماني يورغن كلوب. حتى النجم المصري محمد صلاح ألمح علنًا إلى ضرورة العودة إلى كرة “الهيفي ميتال” التي اشتهر بها الفريق في عهد المدرب الألماني، وذلك عقب الهزيمة أمام أستون فيلا بنتيجة 4-2 الشهر الماضي.
في المقابل، يبدو أن إدارة ليفربول وجدت ضالتها في الإسباني أندوني إيراولا، المدير الفني الحالي لبورنموث، والذي يعد أحد أبرز المدربين أصحاب الأسلوب الهجومي والضغط المكثف في الدوري الإنجليزي الممتاز خلال السنوات الأخيرة.
مقارنة تكتيكية
ونشر موقع TNT sport تقريراً للمقارنة بين أسلوب المدربين الثلاثة كلوب وسلوت وايراولا لقراءة ما يمكن توقعه من الريدز في الموسم المقبل.
وقال التقرير انه رغم وصول استحواذ بورنموث على الكرة تحت قيادة إيراولا في المتوسط 47.5% فقط، مقارنة بـ61.7% خلال حقبة كلوب و58.6% في عهد سلوت، فإن هذه الأرقام لا تعكس بالضرورة فلسفة المدرب الإسباني بالكامل، إذ إن طبيعة بورنموث وإمكاناته تختلف كثيرًا عن ليفربول الذي يفرض نفسه مرشحًا للفوز في معظم مبارياته.
الأرقام الدفاعية والهجومية تكشف صورة أوضح؛ إذ حقق بورنموث تحت قيادة إيراولا معدلات أعلى في استعادة الكرة والضغط المتقدم والافتكاكات مقارنة بليفربول سلوت. كما أظهر الفريق قدرة أكبر على إجبار المنافسين على ارتكاب الأخطاء في مناطق متقدمة من الملعب.
كذلك يعتمد إيراولا على نقل الكرة بسرعة أكبر نحو المناطق الهجومية، حيث يسجل فريقه معدل تمريرات أقل في كل هجمة مقارنة بليفربول خلال فترتي كلوب وسلوت، ما يعكس رغبته في الوصول السريع إلى مرمى المنافس.
وبينما يبقى نجاح إيراولا المحتمل في نادٍ بحجم ليفربول رهينًا بالتجربة العملية، فإن المؤشرات الأولية توحي بأن جماهير أنفيلد قد تستعيد قريبًا الأسلوب الهجومي العنيف والضغط المتواصل الذي صنع أمجاد الفريق في عهد يورغن كلوب، بعد فترة أكثر هدوءًا وتحفظًا تحت قيادة سلوت.