دراسة: الالتهابات المزمنة تزيد الإصابة بسرطان القولون
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
حذّرت دراسة طبية حديثة من أن الالتهابات المزمنة في الجسم قد تمثل عامل خطر رئيسيًا يزيد احتمالات الإصابة بسرطان القولون، أحد أكثر أنواع السرطان انتشارًا حول العالم.
. العندليب الأبيض يعتذر لأسرة عبدالحليم حافظ (تفاصيل)
وأوضح الباحثون أن استمرار الالتهاب لفترات طويلة يؤدي إلى تلف الخلايا وتغير تركيب الحمض النووي، ما يمهّد لتحول الخلايا الطبيعية إلى سرطانية بمرور الوقت، خاصة داخل بطانة الأمعاء.
وأشارت الدراسة إلى أن الأشخاص المصابين بأمراض التهابية مزمنة مثل القولون التقرحي وداء كرون أكثر عرضة للإصابة بسرطان القولون مقارنة بغيرهم، خصوصًا في حال إهمال العلاج أو المتابعة الدورية.
كما تلعب السمنة والتدخين والنظام الغذائي الغني بالدهون المصنعة واللحوم المعالجة دورًا في تعزيز الالتهابات الداخلية، ما يرفع مستوى الخطر دون ظهور أعراض واضحة في البداية.
وأكد الباحثون أن الالتهاب المزمن يؤدي إلى إفراز مواد كيميائية داخل الجسم تُعرف بالسيتوكينات، وهي تساهم في تسريع نمو الخلايا غير الطبيعية وزيادة احتمالية تكوّن الأورام.
وشددت الدراسة على أهمية الوقاية عبر اتباع نظام غذائي مضاد للالتهاب يعتمد على الخضراوات الورقية، والفواكه، والحبوب الكاملة، والأسماك الدهنية، إلى جانب ممارسة النشاط البدني بانتظام.
كما ينصح الأطباء بإجراء فحوصات دورية للقولون، خاصة بعد سن الخمسين أو في حال وجود تاريخ عائلي أو أمراض التهابية مزمنة.
ويختتم الباحثون دراستهم بالتأكيد على أن السيطرة على الالتهابات لا تحمي الجهاز الهضمي فحسب، بل قد تكون خطوة حاسمة في الوقاية من سرطان القولون قبل تطوره.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: الالتهابات الالتهابات المزمنة السرطان أنواع السرطان القولون سرطان القولون
إقرأ أيضاً:
جمعية كتاب البيئة: التعاون بين الكيانات البيئية ضرورة لتعزيز جهود حماية الموارد الطبيعية
أكد الدكتور محمود بكر، رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية، أهمية تعزيز التنسيق والتعاون بين مختلف الكيانات والجمعيات البيئية العاملة في مصر، بما يسهم في توحيد الجهود وتبادل الخبرات وتنفيذ مشروعات بيئية ذات أثر ملموس على أرض الواقع، مشيراً إلى أن التحديات البيئية الراهنة تتطلب العمل المشترك وتكامل الأدوار بين جميع الأطراف المعنية.
جاء ذلك خلال مشاركته في ورشة العمل التي نُظمت حول مشروع استزراع أشجار المانجروف على سواحل البحر الأحمر، بالتنسيق بين جمعية كتاب البيئة والتنمية وجمعية بيئة بلا حدود، وبمشاركة عدد من الخبراء والمتخصصين والمهتمين بقضايا البيئة والتغيرات المناخية.
وأوضح بكر أن مشروع استزراع المانجروف يمثل نموذجاً ناجحاً للتعاون بين مؤسسات المجتمع المدني والجهات المعنية بالبيئة، نظراً لما تتمتع به هذه الأشجار من أهمية كبيرة في حماية السواحل، والحفاظ على التنوع البيولوجي، والمساهمة في امتصاص وتخزين الكربون، بما يدعم جهود مواجهة التغيرات المناخية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
وأضاف أن التنسيق المستمر بين الجمعيات البيئية يساهم في رفع الوعي المجتمعي بالقضايا البيئية، وتوسيع نطاق المبادرات والمشروعات الهادفة إلى حماية الموارد الطبيعية، مؤكداً أن العمل البيئي لم يعد مسؤولية جهة واحدة، بل أصبح مسؤولية جماعية تتطلب شراكة حقيقية بين المؤسسات الحكومية ومنظمات المجتمع المدني والخبراء والإعلام البيئي.
وأشار رئيس جمعية كتاب البيئة والتنمية إلى أن الورشة تأتي في إطار دعم المبادرات الوطنية الرامية إلى تعزيز الاقتصاد الأزرق والحفاظ على النظم البيئية الساحلية، لافتاً إلى أن نجاح مشروعات استزراع المانجروف يفتح المجال أمام تنفيذ المزيد من المشروعات البيئية التي تسهم في تحقيق التوازن بين التنمية الاقتصادية وحماية البيئة.
وثمّن الدكتور محمود بكر جهود جمعية بيئة بلا حدود برئاسة الدكتور عادل عبدالله سليمان في تبني المبادرات البيئية النوعية، مؤكداً أن استمرار التعاون والتنسيق بين الجمعيتين يمثل خطوة مهمة نحو تعظيم الاستفادة من الخبرات المتخصصة وتوسيع دائرة العمل البيئي لخدمة المجتمع والحفاظ على الثروات الطبيعية للأجيال القادمة.