المغرب.. استعدادات للتعامل مع الفيضانات وإغاثة الأهالي شمال البلاد
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
جهّزت السلطات المغربية الوسائل اللازمة للتعامل مع الفيضانات التي شهدتها بعض مدن شمال المملكة المغربية، جراء الأمطار الاستثنائية التي هطلت خلال اليومين الماضيين، دون أن تخلّف ضحايا في الأرواح.
ووجه العاهل المغربي الملك محمد السادس بتدخل القوات المسلحة الملكية المغربية للمساعدة في جهود إغاثة الأهالي وإيوائهم، وتصريف المياه وفتح الطرق المقطوعة، إلى جانب تدخل السلطات المحلية لدعم ومساندة سكان المناطق المتضررة، ووضع آليات للتنبؤ المبكر بالمخاطر المحتملة.
أخبار متعلقة السلطات السورية تعلن السيطرة على حقلَي نفط للقوات الكردية شمال البلادلوحة بيضاء من الصقيع في رفحاء.. موجة البرد تجتاح مدن شمال المملكةإعلان الكارثة الوطنية بجنوب إفريقيا بعد فيضانات شمال شرق البلاد .article-img-ratio{ display:block;padding-bottom: 67%;position:relative; overflow: hidden;height:0px; } .article-img-ratio img{ object-fit: contain; object-position: center; position: absolute; height: 100% !important;padding:0px; margin: auto; width: 100%; } آثار فيضانات مدينة آسفي المغربية - أ ف ب (أرشيفية)استمرار هطول الأمطاروتتوقع الأرصاد الجوية الوطنية المغربية استمرار هطول الأمطار في هذه المناطق خلال الأيام القادمة، محذرةً السكان من مخاطر الاقتراب من الأودية والمنحدرات أثناء حالات الفيضان.
المصدر
المصدر: صحيفة اليوم
كلمات دلالية: واس الرباط الرباط المغرب الفيضانات الأمطار
إقرأ أيضاً:
تدهور خطير في صحة الغنوشي وهيئة دفاعه تحذر
كشفت هيئة الدفاع عن زعيم حركة النهضة التونسية الشيخ راشد الغنوشي، الخميس، عن تدهور خطير في وضعه الصحي داخل سجن المرناقية.
وكشفت الهيئة في بيان أن الغنوشي تعرّض الأسبوع الماضي لحالة إغماء وإعياء شديدة، في حين ترفض السلطات التونسية السماح لمحاميه أو ذويه بزيارته، وسط تعتيم كامل على حالته، وفقا للبيان.
وقالت الهيئة "نُعرب عن بالغ انشغالنا إزاء التدهور الخطير في وضعه الصحي تبعاً لما نقله عدد من المحامين عن تعرضه لحالة إغماء وإعياء شديدة يوم الجمعة الماضي"، مضيفةً أن "السلطات رفضت الموافقة على الزيارة سواء من المحامين أو أفراد العائلة، في انتهاك صارخ للقانون وللحقوق الأساسية للسجين".
وحمّلت الهيئة السلطات التونسية "المسؤولية الكاملة عن هذا الانتهاك وعن سلامته الجسدية ووضعه الصحي"، مستندةً إلى قرار أممي يعتبر الغنوشي محتجزاً قسرياً ويطالب بالإفراج عنه والتحقيق في الانتهاكات التي طالته.
وليست هذه المرة الأولى التي يتعرض فيها الغنوشي البالغ من العمر 84 عاماً لوعكة صحية خلف القضبان؛ إذ سبق لمحاميه مختار الجماعي أن أكد أن موكله يعاني من ظروف إقامة غير ملائمة وضعف في الرعاية الصحية داخل السجن، انعكس سلباً على وضعه.
وفي نيسان/ أبريل الماضي نُقل الغنوشي إلى المستشفى إثر تدهور حاد في حالته، قبل أن تشهد حالته استقراراً نسبياً.
ويقبع الغنوشي في السجن منذ توقيفه في 17 نيسان/ أبريل 2023، إثر مداهمة منزله، بتهمة "التحريض على أمن الدولة"، بسبب تصريحات منسوبة إليه.
ومنذ ذلك الحين تتراكم الأحكام القضائية الصادرة بحقه؛ ففي شباط/ فبراير 2024 قضت المحكمة بسجنه ثلاث سنوات بتهمة تلقي تمويل أجنبي خلال انتخابات 2019، وفي شباط/ فبراير 2025 صدر بحقه حكم بالسجن 22 عاماً بتهمة المساس بأمن الدولة في قضية "أنستالينغو".
وفي حزيران/ يونيو 2026 قضت محكمة بسجنه مدى الحياة مع 30 سنة إضافية في قضية "الجهاز السري". ويصل مجموع الأحكام الصادرة بحقه حتى اليوم إلى أكثر من ستين عاماً.
وقد وصف الغنوشي من داخل سجنه جميع التهم الموجهة إليه بأنها "سياسية وملفقة"، فيما تؤكد هيئة الدفاع عنه الطابع السياسي لملفات الملاحقة.