جيمي كيميل يهاجم وثائقي ميلانيا ترامب بسخرية لاذعة
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
وجّه جيمي كيميل انتقادات حادة للفيلم الوثائقي الجديد الذي يتناول حياة ميلانيا ترامب خلال أحدث حلقات برنامجه الحواري الشهير جيمي كيميل لايف.
وافتتح مقدم البرامج فقرة السخرية بتعليق لاذع شكك فيه بجدوى الفيلم وبالهدف الحقيقي من إنتاجه معتبرا أن المشروع يندرج ضمن ما وصفه بمحاولات تلميع الصورة لا أكثر. وأكد بأسلوبه الساخر أن الفيلم لن يحظى باهتمام جماهيري واسع متوقعا أن يختفي سريعا من المشهد العام.
سلّط كيميل الضوء على تقارير إعلامية تحدثت عن حصول ميلانيا ترامب على عائد مالي ضخم من صفقة ترخيص الفيلم. واستند في حديثه إلى ما نشرته صحيفة وول ستريت جورنال مشيرا إلى رقم قُدّر بعشرات الملايين من الدولارات.
وعلّق بسخرية لاذعة معتبرا أن هذا العائد يضع ميلانيا في مصاف أعلى الشخصيات أجرا ليس بسبب الأداء الفني بل نتيجة صفقات سياسية وتجارية. واستخدم كيميل النكتة أداة لتمرير نقده الحاد حول العلاقة بين المال والنفوذ في صناعة المحتوى.
سخرية من التوقعات الجماهيريةاستهزأ كيميل بتوقعات إيرادات الفيلم في شباك التذاكر قائلا إن الأرقام المتوقعة متواضعة مقارنة بأفلام أخرى أقل ضجة.
وذهب أبعد من ذلك حين قارن العمل بأفلام رعب محدودة النجاح معتبرا أن عنوانا ساخرا كان سيخدم الفيلم بشكل أفضل. وعكس هذا التعليق رؤيته بأن الوثائقي يفتقر إلى الجاذبية الفنية التي تضمن له حضورا مؤثرا أو بقاء طويلا في الذاكرة الجماعية.
رفض المقارنات الفنيةعرض كيميل خلال الفقرة مقطعا ترويجيا لميلانيا ترامب تحدثت فيه عن الفيلم بوصفه تجربة بصرية خالدة تشبه أعمال عمالقة الموسيقى.
ورفض هذا الطرح بشكل قاطع مؤكدا أن المقارنة غير منطقية ولا تستند إلى أي أساس فني.
وأعرب عن استغرابه من محاولة وضع العمل في مصاف الإنتاجات الخالدة التي شكّلت وجدان أجيال كاملة.
جدل حول طاقم العملكشف كيميل عن تقارير تفيد بأن عددا كبيرا من العاملين في الفيلم طلبوا إزالة أسمائهم من قائمة المشاركين.
وتساءل بنبرة ساخرة عن حجم السوء الذي قد يدفع محترفين إلى التنصل من عمل شاركوا فيه. واستحضر أمثلة سينمائية معروفة للتأكيد على أن حتى الأعمال المثيرة للجدل لم تشهد مثل هذا السلوك.
عرض سينمائي وسط ضجيج إعلامياختتم كيميل فقرته بالإشارة إلى أن توقيت عرض الفيلم تزامن مع أحداث إخبارية كبرى غطت على إطلاقه. وكرر وصفه للعمل باعتباره صفقة مغلفة بثوب فني. ومن المقرر عرض فيلم ميلانيا في دور السينما في الثلاثين من يناير وسط انقسام واضح في التقييمات وتفاعل إعلامي يغلب عليه الجدل والسخرية.
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: ترامب ول ستريت جيمي كيميل حياة ميلانيا ترامب صحيفة وول ستريت جورنال میلانیا ترامب
إقرأ أيضاً:
هل يستبدل ترامب الأمم المتحدة بـ "مجلس السلام"؟.. شاهد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق معتز أحمدين خليل، مندوب مصر الدائم لدى الأمم المتحدة الأسبق، على أطروحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستبدال نظام الأمم المتحدة، سواء الجمعية العامة أو مجلس الأمن، بمجلس السلام الذي أنشأه، قائلا إن "الاتحاد من أجل السلام" تم تفعيله بالفعل في سياق طوفان غزة والمجازر الإسرائيلية في غزة، وصدرت قرارات من الجمعية العامة في هذا الشأن.
أضاف خلال مداخلة مع الإعلامية فيروز مكي، في برنامج "مطروح للنقاش"، المذاع على قناة القاهرة الإخبارية، أن المشكلة أن حتى قرارات مجلس الأمن، التي تصدر أحيانًا، كما حدث في القرار 2735 بشأن وقف العدوان على غزة وإدخال المساعدات، لا يتم تنفيذها، والمشكلة الأساسية في تنفيذ قرارات مجلس الأمن أو الجمعية العامة، سواء في إطار "الاتحاد من أجل السلام" أو غيره، هي الإرادة السياسية للدول، وليس أكثر من ذلك.
وواصل: "أما بالنسبة لمجلس السلام، الذي أطلقه الرئيس ترامب، فهو في تقديري فكرة غير قابلة للاستمرار، بل هي فكرة ولدت ميتة كما يبدو، فهو لم يحقق أي نتائج فعلية حتى الآن فيما يتعلق بغزة، وإنما هو في الأساس مجموعة من التحركات التي تهدف إلى اختبار مدى قدرة ترامب على التأثير، لكن الواقع أن الرئيس ترامب اتخذ موقفه وانحاز إلى إسرائيل، ويحاول دعمها في صراعها مع الجانب الفلسطيني".
واستكمل: "بعض الدول العربية وافقت على خطته فقط بهدف وقف المجازر، وليس أكثر من ذلك، وهذا هو ما تم تحقيقه فعليًا، أما ما عدا ذلك فلم يتحقق شيء، وحتى محاولات توسيع عمل مجلس السلام لتشمل ملفات أخرى، مثل أوكرانيا، كما ظهر في مسودة ميثاقه، والتي تضمنت خططًا تخص نحو 20 دولة، فقد قوبلت برفض أوروبي واضح، ما أدى إلى تراجع ترامب عن بعض هذه الطروحات".
https://www.youtube.com/shorts/vzDjQQ48AUU