إكسترا نيوز: نظام التصويت بانتخابات حزب الوفد شهد تقنية غير مسبوقة بتاريخ الأحزاب المصرية
تاريخ النشر: 30th, January 2026 GMT
أعلنت اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد فوز الدكتور السيد البدوي برئاسة الحزب لفترة جديدة بعد معركة انتخابية حبست الأنفاس.
وبحسب فضائية “إكسترا نيوز”، كشفت النتائج الرسمية عن حصول البدوي على 1302 صوتا مقابل 1294 صوتا لمنافسه الدكتور هاني سري الدين ليحسم مقعد رئيس بيت الأمة بفارق ضئيل بلغ 8 أصوات فقط.
وشهدت العملية الانتخابية طفرة تقنية غير مسبوقة في تاريخ الأحزاب المصرية حيث تم الاعتماد على نظام التصويت الإلكتروني والمميكن لضمان الشفافية وسرعة الإجراءات.
وجرت الانتخابات في 30 لجنة فرعية تحت إشراف قضائي كامل من هيئة النيابة الإدارية وبمشاركة واسعة من أعضاء الجمعية العمومية الذين توافدوا للإدلاء بأصواتهم.
وأكدت اللجنة القضائية أن ميكنة الانتخابات ساهمت بفاعلية في تنظيم حركة الناخبين ومنع الازدحام حيث لم يتجاوز زمن عملية التصويت 3 دقائق لكل عضو.
وأشادت اللجنة بالأجواء الديمقراطية التي سادت العرس الانتخابي مشيرة إلى أن النظام الجديد قدم ضمانات قوية لنزاهة النتائج وتعبيرها الحقيقي عن إرادة الناخبين.
ويعد هذا السباق الانتخابي نقطة تحول جوهرية في تاريخ حزب الوفد العريق ومحاولة جادة لتحديث مؤسساته واستعادة دوره السياسي الفاعل في المشهد المصري.
ورغم اختلاف الرؤى بين المرشحين إلا أن الهدف المشترك تمثل في إنقاذ بيت الأمة من أزماته المتراكمة وإعادة بنائه على أسس عصرية تحفظ مكانته التاريخية.
اقرأ المزيد..
المصدر
المصدر: بوابة الوفد
كلمات دلالية: اللجنة المشرفة على انتخابات رئاسة حزب الوفد حزب الوفد الدكتور السيد البدوي السيد البدوي الأنفاس معركة انتخابية إکسترا نیوز حزب الوفد
إقرأ أيضاً:
تسهيلات غير مسبوقة لسوق المال.. إلغاء ضريبة الأرباح الرأسمالية وتخفيضات جمركية على الدمغة
قال رجب محروس، مستشار رئيس مصلحة الضرائب، إنه تم استبدال ضريبة الأرباح الرأسمالية، التي كانت بواقع 10% على الربح الرأسمالي، والذي كان يُحتسب بالفرق بين القيمة البيعية للسهم أو الورقة المالية مخصومًا منها تكلفة الاقتناء، وكان هذا الفرق يُخضع لضريبة بنسبة 10%.
أضاف خلال مداخلة مع برنامج "مال وأعمال"، المذاع على قناة "إكسترا نيوز"، وتقدمه الإعلامية إنجي طاهر، أنه تم استبدالها بضريبة الدمغة النسبية، حيث كانت في السابق بواقع 1.25 في الألف لغير المقيم، و0.5 في الألف للمقيم، ولكن تم توحيدها، لتصبح 0.5 في الألف لكل من البائع والمشتري، سواء كان مقيمًا أو غير مقيم.
أوضح أنه بالنسبة لعمليات البيع في نفس اليوم (العمليات الثانوية)، فكانت في القانون القديم معفاة، بينما في القانون الحالي أو مشروع القانون الحالي ستخضع لضريبة بواقع 0.25 في الألف على البائع والمشتري، سواء كانا مقيمين أو غير مقيمين.
وأكد أنه يتم إعفاء صانع السوق، بحيث في حال وجود ركود في عمليات التداول أو ضعف في حركة الشراء والبيع، يتدخل صانع السوق بعرض أو شراء الأسهم، مما يسهم في تنشيط حركة التداول داخل البورصة المصرية، باعتبارها أداة تمويل سريعة للشركات.
اقرأ المزيد..