عراقجي: إيران ترفض التفاوض تحت التهديد وقدراتنا الدفاعية خط أحمر
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
تركيا – أكد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي، أن طهران لا تفاوض تحت سيف التهديد أو مع مسبقات مفروضة، وأن قدراتها الدفاعية والصاروخية خط أحمر غير قابل للمساومة.
ونقلت وكالة “إرنا” عن عراقجي قوله خلال مؤتمر صحافي مشترك مع نظيره التركي، هاكان فيدان: “تُفرّق إيران بين التفاوض وفرض الإرادة، فالتفاوض الذي تُملى نتائجه مسبقا يفتقر إلى الشرعية الدبلوماسية، ولن تدخل إيران في مثل هذه العملية أبدا”، وأضاف: “في رأينا، الحوار تحت سيف التهديد لا يعد تفاوضا، ولا مكان لأساليب الفرض والإملاء في تعاملاتنا”.
وشدد الوزير الإيراني على ثوابت الأمن القومي، قائلا: “نُعلن بكل حزم أن القدرات الدفاعية الإيرانية وقوتها الصاروخية، باعتبارها ركائز حماية الأمن القومي، لن تكون موضع تفاوض أو مساومة بأي شكل من الأشكال. أمنُ الشعب الإيراني خطٌ أحمر بالنسبة لنا، ونحتفظ بحقنا في الحفاظ على البنية التحتية الدفاعية وتطويرها”.
وأشار عراقجي إلى وجود تهديد مشترك، قائلا: “نتفق نحن وتركيا على أن التطورات الإقليمية تنحو منحى خطيرا نتيجة للتدخلات غير المشروعة لبعض القوى الخارجية، وأن الكيان الإسرائيلي، بمؤامراته الخبيثة والمتعددة، يسعى إلى جر الآخرين إلى الحرب”.
ودعا إلى تنسيق تام بين دول المنطقة لمواجهة هذه التهديدات التي تنفذ “بدعم غير محدود من الحكومة الأمريكية وبعض الحكومات الغربية”.
ووصف قرار الاتحاد الأوروبي بتصنيف الحرس الثوري الإيراني كمنظمة إرهابية بأنه “خطأ جسيم وتراجع تدريجي عن عقلانية هذه المؤسسة”، واتهم أوروبا بـ “نكران الجميل” تجاه قوة ساهمت في محاربة الإرهاب.
وقال عراقجي إنه “لم يتم وضع خطة للقاء مع الولايات المتحدة بعد”، مؤكدا استعداد إيران لمفاوضات عادلة مع ضرورة “اتخاذ الترتيبات اللازمة لها”، مشيرا إلى أنه أجرى محادثات جيدة مع وزير الخارجية التركي في هذا الشأن.
واختتم الوزير الإيراني بتأكيد مواقف بلاده من عدة قضايا إقليمية على رأسها فلسطين، حيث طالب بإنهاء الإبادة الجماعية الفلسطينية ومعاقبة المجرمين.
ودعا أيضا إلى “الاستقرار والوحدة” في سوريا وإنهاء الاحتلال الإسرائيلي للجولان، وضرورة احترام “إرادة الشعب العراقي” في الانتخابات ورفض أي تدخل خارجي.
المصدر: RT + وكالات
المصدر
المصدر: صحيفة المرصد الليبية
إقرأ أيضاً:
إيران ترفض استئناف زوجين بريطانيين محكوم عليهما بالسجن 10 سنوات بتهمة التجسس
رفضت السلطات القضائية في إيران الاستئناف المقدم من زوجين بريطانيين ضد حكم بالسجن لمدة 10 سنوات لكل منهما، بعد إدانتهما بتهم تتعلق بالتجسس، وفق ما أعلنت أسرتهما والحكومة البريطانية، الثلاثاء.
وكانت السلطات الإيرانية قد أوقفت كريج فورمان وزوجته ليندسي فورمان في يناير 2025، أثناء قيامهما برحلة سياحية حول العالم على متن دراجة نارية، قبل أن تصدر محكمة إيرانية في فبراير الماضي حكماً بسجنهما 10 سنوات، في قضية ينفيان جميع الاتهامات الموجهة إليهما.
وأعربت وزارة الخارجية البريطانية عن "خيبة أملها العميقة" إزاء قرار رفض الاستئناف، ووصفت احتجازهما بأنه "غير مبرر ومروع"، مؤكدة استمرار جهودها الدبلوماسية لضمان الإفراج عنهما وإعادتهما إلى المملكة المتحدة بأمان.
وأوضحت الوزارة في بيانها أن السفير البريطاني في طهران والمسؤولين في لندن يواصلون تقديم الدعم القنصلي للزوجين، بما في ذلك زيارة السفير لهما داخل السجن وتسهيل التواصل مع عائلتيهما.
من جانبها، قالت عائلة ليندسي فورمان إن الزوجين لم يُسمح لهما بحضور جلسة الاستئناف، كما طُلب منهما توقيع وثائق لم يتمكنا من قراءتها، بحسب رواية الأسرة.
وأضاف جو بينيت، نجل ليندسي، أن والديه بدآ إضراباً عن الطعام احتجاجاً على ظروف احتجازهما، مشيراً إلى أن القضية أحيلت لاحقاً إلى المحكمة العليا في إيران، وسط غموض يكتنف الإجراءات القانونية المقبلة.
وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوترات الدبلوماسية بين طهران ولندن بشأن قضايا احتجاز مواطنين أجانب، حيث تؤكد بريطانيا أن القضية ذات طابع سياسي، بينما تصر إيران على تطبيق أحكام قضائية تتعلق باتهامات أمنية.