منصور بن زايد: الإمارات ماضية في ترسيخ موقعها كمركز عالمي للتجارة واللوجستيات
تاريخ النشر: 31st, January 2026 GMT
زار سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، نائب رئيس الدولة، نائب رئيس مجلس الوزراء، رئيس ديوان الرئاسة، مؤتمر ومعرض التكنولوجيا لمنظمة الجمارك العالمية 2026، الذي تنظمه منظمة الجمارك العالمية وتستضيفه الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ في مركز أبوظبي للمعارض “أدنيك”.
وتفقد سموّه، خلال الزيارة، عدداً من الأجنحة ومن بينها جناح “الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ”؛ حيث اطّلع على الحلول والخدمات التي تغطي مجالات العمل الجمركي والأمني المختلفة، وجهود تسخير التكنولوجيا والأنظمة الذكية والذكاء الاصطناعي لتطوير قطاع الجمارك في الدولة.
واطّلع سموّه خلال جولته على المفتش الجمركي الذكي “الربوت مريم” الذي أطلقته الهيئة رسميا خلال الجلسة الافتتاحية للمؤتمر، والذي يستخدم أدوات الذكاء الاصطناعي في دعم عمليات التفتيش والإجابة على تساؤلات المسافرين فيما يتعلق بالإجراءات الجمركية والإفصاح عن المبالغ النقدية.
كما اطلع سموه على أحدث المنتجات والتقنيات التي تعرضها الشركات والمؤسسات المشاركة في المعرض، والتي تسهم في تعزيز العمل الجمركي.
وأكد سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان، أن تسخير التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في العمل الجمركي بات ضرورة لتعزيز كفاءة الأداء وتسريع الإجراءات في منافذ الدولة، مشيرا سموه إلى أن دولة الإمارات ماضية في ترسيخ موقعها كمركز عالمي للتجارة واللوجستيات من خلال تبني الحلول الرقمية المتقدمة.
وأشاد سموه بجهود الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ في تطوير منظومة جمركية متكاملة تواكب التحديات المستقبلية، كما نوه بأهمية هذا الحدث الدولي في تعزيز التعاون والشراكات بين الإدارات الجمركية حول العالم.
رافق سموه خلال الزيارة سعادة اللواء سهيل سعيد الخييلي، مدير عام الهيئة الاتحادية للهوية والجنسية والجمارك وأمن المنافذ، وسعادة أحمد عبدالله بن لاحج الفلاسي، مدير عام الجمارك وأمن المنافذ بالهيئة، وعدد من كبار المسؤولين.
جدير بالذكر أن المؤتمر يعقد بمشاركة أكثر من 2000 من ممثلي الدول الأعضاء في منظمة الجمارك العالمية وكبار المسؤولين والخبراء من إدارات الجمارك والجهات الحدودية الأخرى، ومزوّدي التكنولوجيا، وممثلي مجتمع الأعمال الأوسع، والمنظمات الدولية، وشركاء التنمية، والمؤسسات الأكاديمية ومن يسهمون في رسم مستقبل التجارة عبر الحدود.
ويناقش المؤتمر والمعرض، الذي يعقد تحت شعار “مرونة الجمارك في عالم معقّد: تأمين وتيسير التجارة عبر الابتكار”، مستقبل إدارة الحدود وكيفية إسهام التقنيات المتقدمة وتحليلات البيانات والشراكات المتنوعة في تعزيز حماية الحدود، وتبسيط وتسريع حركة التجارة، ورسم ملامح مستقبل العمليات الجمركية في بيئة تجارية وجمركية تزداد تعقيدًا.
ويشارك في المعرض المصاحب للمؤتمر عدد من الشركات المحلية والعالمية التي تستعرض أحدث التقنيات والحلول الرقمية والابتكارات والخدمات التي يمكن لقطاع الجمارك العالمي الاستفادة منها في تطوير الأداء وتحقيق التكامل وتعزيز الشراكة الجمركية.وام
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
إقرأ أيضاً:
عرض خاص لفيلم “بومة” في الهيئة الملكية الأردنية للأفلام
صراحة نيوز – تحت رعاية سمو الأمير علي بن الحسين رئيس مجلس مفوضي الهيئة الملكية الأردنية للأفلام، وبحضور سمو الأمير عبدالله بن علي وسمو الأميرة جليلة بنت علي، احتفت الهيئة في عرض خاص وأول للفيلم الأردني الروائي الطويل “بومة” للمخرج زيد أبو حمدان، مساء الاثنين في المسرح الخارجي للهيئة.
وقبيل عرض الفيلم الذي حضره عدد من السفراء الأجانب وعدد كبير من المعنيين والمهتمين، أعرب مدير عام الهيئة مهند البكري عن الاعتزاز بهذا الإنتاج المدعوم من صندوق دعم الأفلام في الهيئة، وخصوصا أن هذا الفيلم يحمل العديد من جماليات السرد ويطرح موضوعات مهمة جدا، مشيرا الى أن هذا الفيلم هو الفيلم الروائي الطويل الثاني للمخرج أبو حمدان ويتلقى دعما من الصندوق بعد فيلمه الأول الناجح بنات عبدالرحمن.
وكان مدير الإعلام والبرامج الثقافة في الهيئة أحمد الخطيب أشار في مستهل حفل العرض الخاص للفيلم إلى أن مشاهد الفيلم جرى تصويرها في مناطق متعددة في الأردن وعدد من أحياء عمان ومنها القسطل وجرش وأحياء جبل عمان والوحدات وبيادر وادي السير ووادي الحدادة.
وبين أن الفيلم الذي حصل على منحة الإنتاج من صندوق الأردن لدعم الأفلام، لعب بطولته الرئيسة الفنانة راكين سعد وشارك فيه الممثلون فرح بسيسو وحابس حسين ومجد عيد وجوانا عريضة ومعتز اللبدي وكرم الزواهرة ونبيل الراعي وآخرون.
ولفت إلى أن العرض العالمي للفيلم سيكون بعد 15 يوما في مهرجان شنغهاي السينمائي الدولي للأفلام في الصين، مبينا أن هذا المهرجان يعد من أبرز مهرجانات السينما العالمية وأكبر مهرجان سينمائي في آسيا.
وأشار الى أنه الى جانب فيلم “بومة” سيعرض في ذات المهرجان، الفيلم الأردني الروائي الطويل “غرق” أيضا.
وتحدث المخرج أبو حمدان في كلمة له عن الفيلم، مستعرضا ظروف التحضير والإنتاج والعمل.
وقدم شكره للهيئة وصندوق دعم الأفلام.
وتلا ذلك عرض الفيلم الذي يتناول حكاية ذات بعد اجتماعي وإنساني بأسلوب درامي وحركي، فتاة أمية لم تحظَ بفرصة في الحياة ونشأت بلا أسرة، في حي شعبي يجتاحه الفقر ضمن ظروف قاسية حولتها إلى ممارسة أخذ “الاتاوات” على بائعي وبائعات البسطات في أسواق شعبية ومخالطة ذوي السوابق والمطلوبين أمنيا وكذلك الخارجين من مبرات الأيتام، إلا أنها رغم ما تبدو عليه من قسوة وسلوكيات مخالفة للأعراف والقانون، تتمتع بحس مرهف وعاطفة تجاه الأطفال والنساء المعنفات وتعيش ألم داخلي بسبب ما عايشته من ظروف قاسية اوقعتها بما هي فيه.